شهید آوینی
next page

fehrest page

back page

(2) مناظرته عليه السلام فى تعريف نفسه و مساوى معانديه  

روى انه الحسن بن على عليه السلام وفد على معاوية ، فحضر مجلسه ، و اذا عنده عولاء القوم ، ففخر كل رجل منهم على بنى هاشم ، و وضعوا منهم و ذكروا اشياء ساءت الحسن بن على عليه السلام و بلغت منه فقال ، الحسن بن على عليه السلام :

انا شعبة من خير الشعب ، و ابائى ، اكرم العرب ، لنا الفخر و النسب و السماحة عند الحسب ، و نحن من خير شجرة انبتت فروعا نامية ، و اثمارا زاكية ، و ابدانا، قائمة فيها اصل الاسلام ، و علم النبوة فعلونا حين شمخ بنا الخفر و استطلنا، حين امتنع بنا العز، و نحن بحور زاخرة ، لاتنزف ، وجبال شامخة لاتقهر

فتكلم مروان بن الحكم و المغيرة بن شعبة و وضعوه و ابيه فتكلم الحسن عليه السلام فقال :

يا مروان اجبنا و خورا، و ضعفا و عجزا، زعمت ، انى مدخت نفسى و انا ابن رسول الله و شمخت بانفى و انا سيد شباب اهل الجنة و انما يبذخ و يتكبر ويلك من يريد رفع نف و يتبحجح من يريد الاستطالة ، فاما نحن فاهل بيت الرحمة ، و معدن الكرامة ، و موضع الخيرة و كنزالايمان ، و رمح الاسلام ، و سيف الدين .

الا تصمت ثكلتك امك قبل ان ارميك بالهوائل ، و اسمك بميسم تستغنى به عن اسمك ، فاما ايابك بالنهاب و الملوك افى اليوم الذى و ليت فيه مهزوما، وانحجزت مذعورا، فكانت ، غنيمتك هزيمتك ، و غدرك بطلحة حين غدرت به فقتلته قبحا لك ما اغلظ جلدة وجهك

فنكس مروان راءسه و بقى المغيرة مبهوتا، فالتفت اليه ، الحسن عليه السلام فقال :

اعور ثقيف ما انت من قريش فافاخرك ، اجهلتنى ، يا ويحك ، انا ابن خيرة ، الاماء، وسيدة النساء، غذانا رسول الله صلى الله عليه و آله بعلم الله تبارك و تعالى فعلمنا تاءويل القرآن ، و مشكلات الاحكام ، لنا العزة العليا و الفخر و السناء

و انت من قوم لم يبثت لهم فى الجاهلية نسب ، ولالهم فى الاسلام ، نصيب عبدا ابق ما له و الافتخار عن مصادمة الليوث و مجاحشة الاقران ، نحن السادة و نحن المذاويد القادة ، الذمار، و ننفى عن ساحتنا العار، و انا ابن نجيبات الابكار.

ثم اشرت ، زعمت الى وصى خير الانبياء، و كان هو بعجزك ابصر، و بخورك اعلم ، و كنت للرد عليك منه اهلا لوغرك ، فى صدرك و بدو الغدر، فى عينك هيهات لم يكن ليتخذ المضلين عضد

و زعمك انك لو كنت بصفين ، بزعارة قيس و حلم ثقيف فبماذا ثكلتك امك ، ابعجزك عند المقامات و فرارك عند المجاحشات ؟ اما و الله لو التفت عليك من اميرالمؤمنين الشاجع ، لعلمت انه لايمنعه منك الموانع و لقامت عليك المرنات الهوالع

و اما زعارة قيس ، فما انت و قيسا، انما انت عبد ابق فثقف فسمى ثقيفا فاحتل لنفسك من غيرها، فلست ، من رجالها، انت معالجة الشرك ، و موالج الزرائب اعرف منك بالحروف

فاما الحلم فاى الحلم عند العبيد، القيون ، ثم تمنيت ، لقاء اميرالمؤمنين فذاك من قد عرفت : اسد باسل ، و سم قاتل ، لاتقاومه الا بالسة عند الطعن ، و المخالسة فكيف ترومه الضبعان ، و تناله الجعلان ، بمشيتها، القهقرى .

و اما وصلتك فمنكورة و قرابتك ، مجهولة ، و ما رحمك منه الاكبنات الماء، من خشفان الظباء، بل انت ابعد منه نسب

فوثب المغيرة ، و السحن يقول لمعاوية :

اعذرنا، من بنى امية ، ان تجاوزنا بعد مناطقة القيون ، و مفاخرة العبيد

فقال معاوية : ارجع يا مغيرة ، هولاء بنو عبد مناف لاتقاومهم الصناديد و لاتفاخرهم المذاويد، ثم اقسم على الحسن عليه السلام بالسكوت فكست

(2) مناظره آن حضرت در شناسائى خود و عيوب مخالفين 

روايت شده كه امام حسن عليه السلام بر معاويه وارد شد و در مجلس او حضور يافت ، در آنجا گروهى از يارانش حاضر بودند، هر يك از آنان افتخارات خود را بر بنى هاشم ، ذكر كرد و از ارزش آنان كاستند، و مطالبى را ذكر كردند كه بر امام حسن عليه السلام دشوار آمد و ايشان را ناراحت كرد، آنگاه ايشان به سخن پرداخت و فرمود:

من از بهترين قبائل ، و پدرانم ، ارزشمندترين ، خاندان در عرب مى باشد، در هنگام محاسبه افتخار و نسب برتر و جوانمردى براى ماست ، و ما از بهترين درختى هستيم كه شاخه هاى بارور و ميوه هاى پاكيزه و بدنهاى بر جامانده اى را رويانيد، در آن اصل اسلام و علم نبوت است ، آنگاه كه جاى افتخار رسيد برتر گرديده ، وآنگاه كه از برتر شدن ما جلوگيرى شد، ما طلب برترى نموديم ، و ما درياهاى عميقى هستيم كه تهى از آن نگرديده ، و كوههاى محكمى هستيم كه مغلوب نمى گرديم .

در اين هنگام مروان بن حكم و مغيرة بن شعبه سخن گفتند و او و پدرش را كم ارزش جلوه دادند، امام حسن عليه السلام سخن گفت و فرمود: گمان كردى كه خود را ستودم در حاليكه پسر پيامبر خدايم ، و مقامم را بالا بردم در حاليكه سرور جوانان اهل بهشتم واى بر كسى كه فخر مى فروشد، و تكبر مى كند تا خود را برتر جلوه دهد، و كسى كه خود را بزرگ مى نماياند، و قصد گردن فرازى دارد، اما ما خاندان رحمت وجايگاه كرامت و بزرگوارى و موضع خير و نيكى ، و معدن ايمان ، و نيزه اسلام ، و شمشير دين هستيم .

مادرت به عزايت بنشيند، چرا سكوت نمى كنى قبل از آن كه امور هولناك را به سويت برفستم و بيان دارم ، و تو را به نشانه اى بنمايانم كه از نامت بى نياز شوى ، اما بازگشتت با غارت آيا در روزى بود كه نادارى را سرپرستى كرده و ترسوئى را پناه دادى ، بهره و غنيمتت فرارت بود و نيرنگت به طلحه ، در زمانى كه به او مكر زده ، و او را به قتل رساندى (52) زشت باد چهره ات كه چقدر كريه و ناپسند است .

مروان سر به زير انداخت و مغيره مبهوت ايستاد، امام عليه السلام رو به مغيره كرد و فرمود:

اى كور قبيله ثقيف ، تو را چه به قريش كه نسبت به تو افتخار كنم ، واى بر تو آيا مرا نمى شناسى ، من پسر بهترين زنان و سرور زنان هستم ، پيامبر ما را به علم الهى تغذيه كرده ، و، تاءويل قرآن ، و مشكلات احكام را آموخته ايم ، عزت برتر و افتخار و برترى از ماست .

و تو از گروهى هستى كه در جاهليت نسبى نداشته و در اسلام بهره اى ندارند، بنده فرارى را چه شده كه با شيران برخورد كرده و مزاحم قهرمانان گردد و دم از افتخار زند، ما سروران ، و ما مدافعان برتر هستيم ، از پيمانان حمايت كرده و عيب و ننگ را از خود دور مى كنيم ، و من پسر زنان پاك هستم .

تو اشاره كردى - بر اساس گمانت - به وصى برترين پيامبران و او به ناتوانيت و به ضعفت آگاه تر بود، و تو براى رد كردن خودت نسبت به او شايسته تر هستى ، به خاطر آن كه غيظى كه در دل دارى ، و فريبى كه از چشمهايت پيداست ، هيهات او گمراهان ، را ياور انتخاب نمى كرد(53).

و گمان تو كه اگر در صفين بودى از نيرومندى قيس و مهارت ثقيف از همه سزاوارتر بودى ، مادرت به عزايت بنشيند، آيا اين امور با ناتوانيت ، در ميدانهاى نبرد و فرارت در زمانهاى سخت تحقق مى پذيرد، سوگند به خدا اگر اميرالمومنين پرچم شجاعان را به تو مى سپرد، مى ديدى كه سختيها او را از پاى در نياورده ، و فريادهاى هول انگيز، مى كشيدى .

و اما دليرى قيس تو را چه كار به قيس ، تو بنده فرارى هستى كه علومى را آموختى و از اين رو، ثقيف ناميده شدى ، و بدين وسيله به حيله خود را از قبيله ثقيف برشمردى ، تو از مردان آن قبيله نيستى ، و، تو به تعمير وسايل صيد و داخل شدن در آغل گوسفندان داناترى از جنگ نمودن و اما مهارت چه مهارتى نزد بردگان و بندگان مى باشد.

خواستى با اميرالمؤمنين ملاقات كنى ، و او آنچنانكه تو او را شناختى : شير بيشه و سمى كشنده بود، قهرمانان ؛ در هنگام نبرد، در برابرش قدرت ايستادگى نداشتند، تا چه رسد كه گرگها او را قصد كنند، و سوسك (مرد سياه چهره ) از عقب سر او را طلب نمايد.

و اما نسبتت مجهول و نزديكانت ناشناخته اند، خويشاوندى تو به آن قبيله مانند نسبت حيواناتى دريايى به آهوان صحرائى است بلكه خويشاوندى ، تو از اين نسبت دورتر است .

مغيره برخاست و امام حسن عليه السلام به معاويه مى فرمود:

ما را از بنى اميه معذور بدار، بعد از سخن بردگان ، و افتخار نمودن بندگان .

معاويه گفت : اى مغيره باز گرد، اينان فرزند عبد منافند، قهرمانان در مقابلشان ، قدرت ايستادگى و بزرگان در مقابلشان قدرت فخر فروشى ندارند، آنگاه امام حسن عليه السلام را سوگند كه ساكت شود و امام ساكت شد.

(3) مناظرته عليه السلام فى فضلهم و ان الخلافة لاتصلح الا فيهم

روى سليم بن قيس قال : سمعت عبدالله بن جعفر ابى طالب قال : قال لى معاوية : ما اشد تعظيمك للحسن و الحسينت ، ما هما بخير منك ولاابوهما بخير من ابيك ، لولا ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله لقلت ما امك اسماء بنت عميس بدونها قال :

فغضبت من مقالته و اخذنى ما لا املك - ثم ذكر قول عبدالله ابن جعفر و ابن عباس ، فى فضل الحسن و الحسين عليهما السلام ، و ما همه سمعا عن النبى ، صلى الله عليه و آله فى فضلهم ، الى ان قال :

قال معاوية : ما تقول يا حسن عليه السلام قال :

يا معاوية ! قد سمعت ما قلت و قال ابن عباس ، العجب منك يا معاوية و من قلة حيائك و من جراءتك على الله حين قلت : قد قتل الله طاغيتكم و رد الامر الى معدنه ، فانت يا معاوية معدن الخلافة دوننا؟!

ويل لك يا معاوية ، و للثلاثة قبلك ، الذين اجلسوك هذا المجلس ، و سنو لك هذه السنة لاقولن كلاما ما انت اهله ، و لكنى ، اقول لتسمعه بنو ابى هولاء حولى .

ان الناس قد اجتمعوا على امور كثيرة ليس بينهم ، اختلاف فهيا و لاتنازع و لافرقة ، على شهادة ان لااله الاالله ، و ان محمدا رسول الله و عبده ، و الصلوات الخمس ، و الزكاة المفروضة ، و صوم شهر رمضان و حج البيت ، ثم اشياء، كثيرة ، من طاعة الله التى لاتحصى و لايعدها الاالله .

و اجتمعوا على تحريم الزنا و السرقة و الكذب و القطعية و الخيانة ، و اشياء كثيرة من معاصى الله التى لاتحصى و لايعدها الاالله

و اختلفوا فى سنن اقتتلو فيها، و صاروا فرقا، يلعن بضعهم بعضا، و هى الولاية ، و يبراء بعضهم من بعض و يقتل بعضا ايهم احق و اولى بها الا فرقة تتبع كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و آله فمن اخذ بما عليه اهل القبلة الذى ليس فيه اختلاف و رد علم ما اختلفوا الى الله ، سلم و نجا به من النار و دخل الجنة

و من وقفه الله و من عليه و احتج عليه بان نور قبله بمعرفة ولاة الامر من ائمتهم و معدن العلم اين هو، فهو عندالله سعيد و الله ولى ، و قد قال ، رسول الله صلى الله عليه و آله : رحم الله امرى ء علمى حقا، فقال فغنم او سكت فسلم

نحن نقول اهل البيت : ان الائمة منا، و ان اخلافة لاتصلح الا فينا، و ان الله جعلنا اهلها فى كتاب و سنة نبيه صلى الله عليه و آله و ان العلم فينا و نحن اهله و هو عندنا مجموع كله بحذا فيره ، و انه لايحدث شى ء الى يوم القيامة حتى ارش الخدش الا وهو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه و آله و خط على عليه السلام بيده .

و زعم قوم انهم الولى بذلك منا، حتى انت يا ابن هند تدعى ذلك ، و تزعم ان عمر ارسل الى ابى انى اريد، ان اكتب القرآن ، فى مصحف فابعث الى بما كتبت من القرآن ، فاتاه فقال : تضرب و الله عنقى قبل ان يصل اليك ، قال : و لم ؟ قال : لان الله تعالى قال : و الراسخون فى العلم (54) قال : اياى عنى و لم يعنك ولااصحابك ، فغضب عمر ثم قال : ان ابن ابى طالب يحسب ان احدا ليس عنده غيره ، من كان يقراء من القرآن شيئا فلياءتنى ، فاذا جاء رجل فقراء شيئا معه فيه اخر كتبه و الا لم يكتبه ، ثم قالوا: قد ضاع منه قرآن كثير بل كذبوا والله بل هو مجموع محفوظ عند اهله

ثم امر قضاته و ولاته : اجهدوا ارائكم و اقضوا بما ترون انه الحق فلا يزال هو و بعض ولاته قد وقعوا فى عظيمة فيخرجهم منها ابى ، ليحتج عليهم بها، فتجتمع القضاة عند خليفتهم و قد حكموا فى شى ء واحد بقضايا مختلفة فاجازها لهم ، لان الله لم يؤ ته الحكمة و فصل الخطاب .

و زعم كل صنف من مخالفينا من اهل هذه القبلة ان معدن الخلافة و العلم دوننا، فنستعين بالله على من ظلمنا و جحدنا حقنا، و ركب رقابنا، و سن للناس ، علينا من يحتج به مثلك و حسبنا الله و نعم الوكيل .

انما الناس ، ثلاثة : مؤمن يعرف حقنا و يسلم لنا، و ياءتم بنا، فذلك ناج محب لله ولى ، و ناصب لنا العداوة ، و يتبراء منا و يلعننا، و يستحل دمائنا و يجحد حقنا و يدين الله بالبرائة منا، فهذا كافر مشكر فاسق و انما كفر و اشرك من حيث لايعلم ، كما سبوا الله عدوا بغير علم كذلك يشرك بالله بغير علم

و رجل اخذ بما لايختلف فيه و رد علم ما اشكل عليه الى الله مع ولايتنا، و لاياءتم بنا، ولايعادنيا و لا يعرف حقنا، فنحن نرجو ان يغفر الله له و يدخله الجنة فهذا مسلم ضعيف .

(3) مناظره آن حضرت در فضيلت اهل بيت و اينكه خلافت تنها شايسته آنانست .

سليم بن قيس گويد: از عبدالله بن جعفر بن ابى طالب شنيدم كه گفت : معاويه به من گفت : چرا حسن و حسين ، را زياد احترام مى كنى ، آنان بهتر از تو وپدرشان بهتر از پدر تو نبود، و اگر مادرشان فاطمه دختر پيامبر نبود، مى گفتم اسماء بنت عيمس كمتر از او بشمار نمى رفت ، گويد: از گفتارش ‍ بسيار ناراحت شده و نمى توانستم خود را كنترل كنم - تا آن كه سخن عبدالله بن جعفر و عبدالله بن عباس را در فضيلت امام حسن و حسين عليهما السلام و آنچه از پيامبر صلى الله عليه و آله در فضيلت ايشان شنيده بودند را نقل مى كند، و تا آنجا كه گويد:

معاويه گفت : اى حسن عليه السلام تو چه مى گوئى ؟ فرمود:

اى معاويه ! سخن من و گفتار ابن عباس را شنيدى ، اى معاويه تعجب از تو از كم حيائى تو و جراءتت بر خداوند است ، آنجا كه گفتى : خداوند طاغوت شما را كشت و خلافت را به جايگاه ، او (معاويه ) رسانيد، اى معاويه آيا تو معدن خلافتى نه ما؟

واى بر تو اى معاويه و به سه نفرى كه قبل از تو بودند و تو را در اين جايگاه نشاندند، و اين سنت را برايت مهيا نمودند، سخنى مى گويم ، كه تو شايسته آن نيستى ، اما مى گويم ، تا فرزندان پدرم كه در اينجا حاضرند، بشنوند:

مردم در امور بسيارى با هم اتفاق نظر دارند، و در آن مسائل بين ايشان اختلاف وكشمكش و جدائى نيست : بر گواهى به وحدانيت خداوند و رسالت پيامبر و نمازهاى پنجگانه و زكات واجب ، و روزه ماه رمضان ، و حج خانه خدا و موارد بسيارى از واجبات الهى كه قابل شمارش نيست و شماره آنها را تنها خدا مى داند.

و نيز در موارد ديگرى اجتماع كرده اند، زنا و دزدى و دروغ ، و قطع رحم ، و خيانت ، و موارد بسيارى از محرمات الهى كه قابل شمارش نيست ، و شماره آنها را تنها خدا مى داند.

اما در مورد سنتهايى اختلاف كرده و با هم در آنها مى جنگند، و به گروههايى تقسيم شده اند كه گروهى گروه ديگر را لعنت مى كنند، و همان ولايت و سرپرستى است ، و گروهى از گروه ديگر بيزارى مى جويد، گروهى گروه ديگر را به قتل مى رساند كه كداميك شايسته تر به آن است ، جز گروهى كه از كتاب الهى ، و سنت پيامبرش صلى الله عليه و آله پيروى مى كنند، هر كه آنچه مسلمانان ، در آن اختلاف دارند، را بگيرد و امور اختلافى را به خداوند واگذارد. سالم مانده و از آتش نجات مى يابد، و داخل بهشت ميگردد.

و هر كه خداوند او را موفق گردانده ، و بر او منت گذارده و بر او احتجاج نمايد، به اينكه قلبش را به شناخت واليان ، امرش از پيشوايانش ، روشن گرداند، و بشناسد، كه معدن علم كجاست ، پس او نزد، خداوند سعادتمند بوده ، و دوستدار خداست ، و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: خداوند رحمت كند، شخصى را كه حق ما را دانست و آنرا بيان كرد، پس سعادتمند گرديد، يا ساكت شد پس سالم ماند.

ما اهل بيت مى گوئيم ، امامان و پيشوايان ، از ما هستند، و خلافت و پيشوائى ، تنها سزاوار و شايسته ماست ، و خداوند در كتابش و سنت پيامبرش را شايسته آن دانسته است ، علم در ما و ما اهل آنيم ، و تمامى آن با تمام جوانبش نزد من مى باشد، و تا روز قيامت امرى محقق نمى گردد، حتى زدن بر چهره كسى ، جز آن كه آن به وسيله پيامبر صلى الله عليه و آله ديكته شده و على عليه السلام با دست خود نوشته و در دست ما قرار داد.

و گروهى گمان مى كنند كه به خلافت از ما سزاوارترند، حتى تو اى پسر هند اين ادعا را ذكر مى كنى ، و گمانى مى كنى (عمر) نزد پدرم فرستاد، كه مى خواهى قرآن را در يك مجموعه اى جمع آورى كنم پس آن چه از قرآن نوشته اى را نزد من بفرست ، فرستاده آمد، امام فرمود: سوگند به خدا قبل از اينكه به تو برسد، گردنم را مى زنى ، عمر گفت : چرا؟ فرمود: چون خداوند مى فرمايد: آنانكه در علم راسخند فرمود: آيه مرا قصد كرده و تو و يارانت مقصود آيه نيستيد، عمر خشمگين شد، سپس گفت : پسر ابى طالب گمان مى كند، آنچه در نزد اوست پيش فرد ديگرى وجود ندارد، هر كه آيه اى از قرآن ، را خوانده ، آن را نزد من بياورد، هرگاه كسى ، آيه اى را مى آورد، و شاهدى بر آن اقامه مى كرد آن آيه را مى نوشت و اگر شاهدى نداشت آنرا نمى نوشت آنگاه گفتند: از قرآن آيات بسيارى گم شده است ، بلكه دروغ مى گويند، سوگند به خدا بلكه آن نزد اهلش جمع شده و حفظ گرديده است .

آنگاه عمر به قضات و واليان امرش دستور داد: فكر كنيد، و عقايدتان را بيان داريد، كه حق چيست ، او و بعضى از واليان امرش در مشكل بزرگى افتادند و پدرم آنان را از مشكل خارج ساخت ، تا به آن بر آنها احتجاج جويد، اما گاه قضات نزد خليفه خود مى آمدند، در حاليكه در يك امر مشترك احكام متعددى را بيان مى نمودند، اما همه را امضاء مى كرد، چرا كه خداوند به او حكمت و روش قضاوت نداده بود.

و هر گروه از مخالفين ما از مسلمانان گمان مى كنند، كه جايگاه خلافت و علم در غير ماست ، از خداوند بر كسانى كه به ما ظلم كرده و حق ما را انكار كرده و مردم را بر ما مسلط نموده ، و براى مردم راهى بر عليه ما گشودند، كه به وسيله تو بدان احتجاج و دليل آورده شود، و خداوند ما را كافى بوده و بهترين سرپرست است .

مردم بر سه دسته اند: مؤمنى كه حق ما را مى شناسد، و تسليم ما بوده ، و از ما پيروى مى كند، او نجات يافته و دوستدار ماست و از امر خداوند تبعيت مى كند و دشمن ما كه از ما بيزارى جسته و ما را لعن مى كند و ريختن خونهايمان ، را حلال مى داند، و حق ما را انكار ميكند، و خداوند را با برائت و بيزارى از ما مى پرستد، اين كافر و مشرك و فاسق است ، و از جائى كه گمان نمى كند، كافر و مشرك گرديده ، همچنانكه خداوند را ناآگاهانه دشنام مى دهند، همچنان بدون آگاهى به خداوند شرك مى ورزند.

و شخصى آنچه امت بر آن اتفاق دارند را گرفته ، و علم آنچه بر او مشتبه شده و نيز ولايت ما را به خدا وامى گذارد، و از ما پيروى نكرده و با ما نيز دشمنى نمى كند، و حق ما را نمى شناسد، ما اميدواريم ، كه خداوند او را بيامرزد، و او را داخل بهشت گرداند، اين مسلمان ناتوان است .

(4) مناظرته عليه السلام مع عمر و بن عاص و مروان بن حكم و ابن زياد

روى انه اجتمع معاوية ، مع بطانته ، فجعل بعضهم يفخر على بعض ، فاراد معاوية ان يضحك على ذقونهم فقال لهم : اكثرتم الفخر، فلو حضركم الحسن بن على عليهماالسلام ، و عبدالله بن عباس لقصرا من اعتنكم ما طال ، فبعث الى الامام عليه السلام الى ان ذكر قولهم ، ثم قال عليه السلام :

ليس من العجز ان يصمت الرجل عند ايراد الحجة ، ولكنم من الافك ان ينطق الرجل بالخنا، و يصور البالطل بصورة الحق

يا عمرو افتخار بالكذب ، و جراءة على الافك ما زلت اعرف مثالبك الخبيثة ، ابديها، مرة و امسك عنها اخرى ، فتاءبى الا انهماكا فى الضلالة اتذكر مصابيح ، الدجى ، و اعلام الهدى ، و فرسان ، الطراد، و حتوف الاقران ، و ابناء الطعان ، و ربيع الضيفان ، و معدن النبوة ، و مهبط العلم .

و زعمتم انكم احمى لما وراء ظهوركم ، و قدتبين ، ذلك يوم بدر، حين نكصت الابطال ، و تساورت ، الاقران و اقتحمت الليوث ، و اعتركت المنية ، و قمت رحاها على قطبها، و افترت عن نابها، و طار شرار الحرب ، فقتلنا، رجالكم ، و من النبى ، على ذراريكم ، فكنتم ، لعمرى ، فى ذلك اليوم غير ما نعين لما وراء، ظهوركم من بنى عبدالمطلب .

و اما انت يا مروان ، فما نت و الاكثار، فى قريش ، و انت طليق و ابوك طريد، يتقلب من خزية ، الى سواءة ، و لقد جى ء بك الى اميرالمؤمنين ، فلما، راءيت الضرغام ، قد دميت ، براثنه ، و اشتكبت انيابه ، كنت كما قال القائل :

ليث اذ سمع اللويث زئيره بصبصن ثم قذفن بالابعار

فلما من عليك بالعفو و ارخى ، خناقك بعد ما ضاق عليك ، وغصصت برقيك ، لم تقعد، معنا مقعد اهل الشكر، و لكن كيف تساوينا وتجارينا، و نحن مما لايدركنا عار و لاتلحقنا، خزية

و اما انت يا زياد، و قريشا، لااعرف لك فيها اديما، صحيحا، و لافرعا نابتا، و لاقديما، ثابتا، ولامنبتا كريما، بل كانت ، امك بغيا، تداولها، رجال من قريش ‍ و فجار العرب ، فلما، ولدت لم تعرف لك العرب ، والدا فادعاك هذا - و اشارالى معاوية ، - بعد ممات ابيه

مالك افتخار تكفيك سمية ، و يكفينا، رسول الله صلى الله عليه و آله و ابى على بن ابى طالب عليه السلام ، سيد المؤمنين ، الذى لم يرتد على عقبيه و عمى حمزة سيدالشهداء، و جعفر الطيار، و انا و اخى سيد اشباب اهل الجنة .

ثم التفت الى ابن عباس ، فقال : يا ابن العم انما هى بغاث الطير انقض عليها اجدل

(4) مناظره آن حضرت با عمروبن عاص و مروان ابن زياد 

روايت شده : روزى معاويه همراه با اطرافيان ، رازدارش ، نشسته بود، و به يكديگر، فخر مى فروختند معاويه خواست ، آنان را بخنداند، از اين رو، گفت : بسيار فخر فروختيد، اگر حسن بن على عليه السلام و عبدالله بن عباس در اينجا بودند، از اين بالندگى ها كمتر مى نموديد، معاويه نزد، امام فرستاد - آنگاه گفتار آنان را ذكر مى كند - سپس امام در جواب ايشان فرمود:

اگر كسى در مباحثه خاموش ماند، اين امر دليل بر ناتوانى او نمى باشد، بلكه كسى كه به دروغ سخن گويد، و بخواهد باطل را به صورت حق جلوه دهد، خيانتكار است .

اى عمرو به دروغ افتخار ورزيده ، و در خيانت گستاخى مى كنى ، من از تبهكاريت ، هميشه آگاه بوده و برخى از آنها را بر شمرده ، و از برخى ديگر چشم مى پوشيده ام ، زيرا در گمراهى فرو رفته اى ، درباره ما كه چراغهاى روشن در تاريكى ، و پرچمهاى هدايت و راهنمايى و سواران ، دلاور، و حمله ور، به دشمنان و پرورده ، شده در دامان چنگ مى باشد، براى دوستان ، همچون نو بهاران ، خرم هستيم ، ما جايگاه ، نبوت و محل فرو آمدن علم هستيم .

و گمان مى كنيم ، كه نژادتان از ما نيرومندتر است ، ولى در نبرد پدر نيرومندى ما آشكار گرديد، در روزى ، كه دلاوران بر زمين ، خوردند، و هماوران به سختى افتادند، و شير مردان ، از پاى درآمدند، و مرگ معركه دار ميدان شدت بر پاشنه آن چرخيد و دندان نشان داد، و آتش جنگ زبانه كشيد، در چنان هنگامه اى بود كه مردان ، شما را كشتيم ، و پيامبر بر فرزندانتان منت گذارد، و به جان خودم ، سوگند در آن روز شما هرگز از بنى عبدالمطلب برتر و قوى تر نبوديد.

و اما تو اى مروان ، تو را چه مى شود، كه از قريش زياده گفته و به آن افتخار كنى ، تو رها شده اى ، و پدرت طرد شده پيامبر است ، و تو هر روز از پستى به بدى مى گرائى ، و در اين دو گرفتارى ، آيا فراموش كردى آن روز كه دست بسته ترا به حضور اميرالمومنين عليه السلام آوردند، و با چشم خود شيرى را ديدى كه از چنگالش خون مى چكيد، و دندانهايش را به هم مى فشرد، و مفهوم اين شعر را مى نگريستى :

شيرى كه چون شيران فريادش را بشنوند، سراسيمه ، فرار كنند، و سرگين اندازند.

ولى اميرالمومنين عليه السلام تو را بخشيد، و از خفقان ، مرگ رها شدى ، و نفس تنگت كه نمى گذاشت آب دهانت را فرو برى ، باز شد و به حال آمدى ، اما به جاى آنكه سپاس ما را بگذارى به بدگوئى ما پرداختى و جسارت ورزيدى ، در صورتى كه مى دانى ، ما هرگز ننگى پر دامانمان ننشسته و خوار و خسران به سراغمان نيامده است .

و اما تو اى زياد، به قريش چه كار دارى ، كسى براى تو نسبت درست و شاخه برومند، و پيشينه استوار، و جايگاه رشد ارزشمندى ، نمى شناسد، مادرت زنى زناكار بود كه مردهاى قريش و بدكاران عرب با او رابطه داشتند، و وقتى كه به دنيا آمدى پدرت معلوم نبود تا اينكه اين مرد - و به معاويه اشاره كرد - پس از مرگ پدرش تو را برادر خواند.

در اين صورت به چه چيزى افتخار مى كنى ، تو راهمان رسوائى مادرت بس ‍ است ، و در افتخار ما همين كافى است كه جد ما رسول خداست و پدرم على بن ابيطالب عليه السلام پيشواى مسلمانان است ، كه هرگز به جاهليت ، بازنگشت ، و عموهايم ، يكى حمزه سيدالشهداء و ديگرى جعفر طيار است ، و من و برادرم هر دو پيشواى جوانان اهل بهشتيم .

آنگاه امام رو به به ابن عباس كرد و فرمود: پسر عمويم ، اينان ، مرغهاى ، ناتوانى ، هستند كه مى توان ، با بحث پرهايشان ، را در هم شكست .

(5) مناظرته عليه السلام مع عبدالله بن الزبير 

روى انه غاب عليه السلام عن دمشق اياما، ثم رجع اليها، فدخل على معاوية ، و كان فى مجلسه ، عبدالله بن الزبير، فلما راءى معاوية الامام ، قام اليه ، فاستقبله ، و بعد ما استقر به المجلس ، التفت اليه قائلا: يا ابا محمد؟ انى اظنك ، تعبا نصبا، فاءت المنزل فارح نفسك فيه .

و خرج الامام عليه السلام من عنده والتفت معاوية الى عبدالله ابن الزبير: لو افتخرت على الحسن ، فانك ابن حوارى ، رسول الله صلى الله عليه و آله و ابن عمته ، لابيك ، فى الاسلام ، نصيب وافر - الى ان ذكر قول ابن الزبير فى مجلس عندالامات عليه السلام - ثم قال - عليه السلام :

اما و الله لولا ان بنى امية تنسبنى الى العجز عن المقال لكففت عنك تهاونا، ولكن سابين لك ذلك لتعلم انى لست بالعى ولاالكيل اللسان ، اياى تعير و على تفتخر ولم يكن لجدك ، بيت فى الجاهلية و لامكرمة فزوجته جدتى صفية بنت عبدالمطلب ، فبذخ على جميع العرب بها وشرف مكانها، فيكف تفاخر من هو من القلادة واسطتها و من الاشراف سادتها نحن اكرم اهل الارض زندا لنا الشرف الثاقب و الكرم الغالب .

ثم تزعم انى سلمت الامر، فكيف يكون ذلك ، ويحك كذلك ، و انا ابن اشجع العرب وقد ولدتنى فاطمة سيدة نساء العالمين و خيرة الاماء، لم افعل ذلك ويحك جبنا، ولاضعفا، ولكنه ، بايعنى ، مثلك وهو يطلبنى ، بترة ، و يداجينى ، المودة و لم اثق بنصرته ، لانكم اهل بيت غدر و كيف لايكون كما اقول

و قد بايع ابوك اميرالمؤمنين ثم نكث بيعته و نكص على عقبيه و اختدع حشية من حشايا رسول الله ليضل بها الناس ، فلما دلف نحو الاعنة و راءى بريق الاسنة قتل مضيعة لانصر له ، و اتى بك اسيرا، قد و طاءتك الكماة باظلافها، و الخيل ، بسنابكها، و اعتلاك الاشتر فغصصت بريقك و اقعيت على عقبيك ، كالكلب اذا احتوشته الليوث .

فنحن و يحك نورالبلاد، و املاكها، و بنا تفخر الامة والينا تلقى مقاليد، الازمة ، اتصول ، و انت تخدع النساء، ثم تفتخر على بنى الانبياء، لم تزل الاقاويل منا، مقبولة ، و عليك ، و على ابيك مردودة

دخل الناس ، فى دين جدى طائعين ، و كارهين ، ثم بايعوا اميرالمؤمين عليه السلام فسار الى ابيك ، و طلحة حين نكثا البيعة ، و خدعا عرس رسول الله صلى الله عليه و آله فقتل ابوك وطلحة و اتى بك اسيرا، فبصبصت بذنبك و ناشدته الرحم ان لايتقلك فعفا عنك فانت عتاقة ابى و انا سيد ابيك ، فذق وبال امرك .

و خجل ابن الزبير، فتقدم الى الامام عليه السلام فقال : اعذر ياابا محمد فانما حملنى ، على محاورتك هذا - و اشعار الى معاوية - فهلا اذ جهلت ، امسكت عنى ، فانكم اهل بيت سجيتكم الحلم و العفو.

و التفت الامام عليه السلام الى معاوية فقال له :

انظر هل اكيع عن محاورة احد، ويحك اتدرى من اى شجرة انا، و الى من انتمى ، انته ، قبل ان اسمك ، بميسم تتحدث به الركبان ، فى الافاق و البلدان

(5) مناظره آن حضرت با عبدالله بن زبير 

روايت شده : امام چند روزى از دمشق خارج شد، آنگاه به دمشق بازگشت ، و نزد معاويه آمد، در مجلس ، معاويه عبدالله بن زبير حضور، داشت هنگامى كه معاويه امام را ديد از او استقبال كرد و بعد از آنكه مجلس آماده شد به امام گفت : اى ابا محمد گمان مى كنم ، خسته ايد، به منزل رفته و استراحت كنيد.

امام از نزد او خارج شد، و معاويه رو به عبدالله بن زبير كرد و گفت : بهتر است كه بر حسن فخر بورزى ، چرا كه تو پسر يكى از نزديكان پيامبر و پسر عموى او مى باشى ، و پدرت در اسلام ، كارهاى بسيارى انجام داده است - تا آن جا كه سخن عبدالله زبير در حضور امام را در مجلس ديگرى نقل مى كند - آنگاه امام فرمود:

سوگند به خدا اگر بنى اميه مرا در سخن گفتن ناتوان نمى شمردند، براى پست شمردن تو زبان از گفتارت باز ميداشتم ، ولى اكنون برايت آشكار مى كنم كه من كم عقل و بى زبان هستم ، آيا تو بر من عيب مى گيرى ، و بر من فخر مى فروشى ، جدت در جاهليت ، خانواده و معروفيتى نداشت ، تا اينكه با جده ام صفيه دختر عبدالمطلب ازدواج كرد و در ميان عرب سرافراز شد و به شرف او افتخار ورزيد، پس چگونه فخر كنى بر كسى كه حلقه رابط گردنبند است ، بزرگان ، و گرامترين ، مردم روى زمين ، اين مائيم كه شرفى پر نفوذ و كرامتى برتر و پيروز داريم .

گمان مى كنى كه من تسليم معاويه شدم ، چگونه چنين كارى ممكن است ، واى بر تو من پسر دلاورترين مردان عربم ، و در دامان فاطمه عليها السلام ، چشم گشوده ام ، كه پيشواى زنان جهان و بهترين كنيزان خداست ، واى بر تو من اين كار را از روى ترس و ناتوانى انجام ندادم ، علت آن بود كه طرفدارانى چون تو داشتم ، كه به بيهودگى طرفدار من بودند، و به دروغ ادعاى دوستى مى كردند، و من به آن ها اعتماد نداشتم ، چون شما خاندانى فريبكارند.

و چرا چنين نباشد كه پدرت اميرالمؤمنين عليه السلام بيعت كرد و به زودى پيمانش را شكست و به جاهليت بازگشت ، و على عليه السلام كه پاره پيكر پيامبر بود را فريب داد، و مردم را گمراه كرد، و چون در معركه جنگ با يورش پيشتازان لشكر روبرو شد، و دندان تيز جنگاوران پيكرش را در هم فشرد، جانش را بى جهت از دست داد؛ و بدون هيچ ياورى به خاك افتاد، و تو به اسيرى گرفتار شدى ، خسته و مجروح و كوفته ، پايمال سم ستوران و ناتوان از يورش سواران ؛ و چون مالك اشتر تو را به حضور امام آورد، آب دهانت خشكيده بود، و بر پاشنه مى چرخيدى ، همچون سگى كه از شيران هراسيده و فرارى باشد.

واى بر تو، اين مائيم كه روشنى بخش جهانيم و امت مسلمان به ما فخر مى كند، و كليدهاى اراده و ايمان به دست ماست ، اكنون تو به ما حمله مى كنى ؟ تو هستى كه زنان را فريب ميدهى بر فرزندان پيامبر فخر مى فروشى ؟ سخنان ما كه مردم مى پذيرفتند، تو و پدرت رد مى كنيد.

مردم با اشتياق و اجباران دين جدم را پذيرفتند، و بعد كه با اميرالمؤمنين عليه السلام بيعت كردند طلحه و زبير از بين آنها پيمان را شكستند، و همسر پيامبر را فريب دادند و به جنگ با پدرم برخاستند، و كشته شدند، و تو را به اسارت نزد على عليه السلام آوردند، و او از گناهت درگذشت ، و خويشاونديت را رعايت كرد و تو را نكشت ، و بخشيد، بنابراين تو آزاد شده پدر من هستى ، و من آقاى تو و پدرت هستم ، اكنون سنگينى گناهت را احساس كن .

عبدالله بن زبير شرمگين شد، به حضور امام آمد و گفت : اى ابامحمد معذرت مى خواهم ، اين مرد - و به معاويه اشاره كرد - مرا به جدال با تو برانگيخت ، حال مرا بر نادانيم ، ببخش ، چون شما از خاندانى هستيد كه گذشت و بردبارى به سرشت شما آميخته است .

و امام به معاويه نگريست ، و فرمود:

مى بينى كه از پاسخگوئى هيچكس باز نمى مانم ، واى بر تو آيا مى دانى كه من از كدام درخت بارورى جوانه زده ام ، دست از اين كارها بردار وگرنه داغى بر چهره ات بزنم كه همه رهروان شهرها و سرزمينها از آن سخن بگويند.

Copyright © 2003-2020 - AVINY.COM - All Rights Reserved
logo