شهید آوینی
next page

fehrest page

back page

(40) خطبه آن حضرت بعد از آن كه اصحابش از او خواستند كه نقض بيعت كند

شما شيعيان و دوستان ما هستيد، اگر مى خواستم ، تلاشم در امور دنيايى باشد، و به قدرت دنيايى مى انديشيدم ، معاويه در اين زمينه از من قويتر و نيرومندتر، و عزمش بيشتر از من نبود، اما نيتم غير آن چيزى است كه شما مى انديشيد، و عملى كه انجام داده ام ، بخاطر جلوگيرى ، از ريختن خونها بوده .

پس به قضاء، الهى راضى باشند، و به امر او تسليم باشيد، در خانه هايتان مانده و سكوت اختيار كنيد - يا فرمود: عملى انجام دهيد، عملى انجام ندهيد، تا نيكوكار در راحتى قرار داشته باشد، يا از دست فاجر در راحتى باشد.

فصل سوم : مناظرات آن حضرت 

(1) مناظرته عليه السلام فى فضل ابيه

اجتمع عند معاوية ، بن ابى سفيان ، عمروبن عثمان بن عفان و عمروبن العاص ، و عبتة بن ابى سفيان ، و الوليد، بن عقبة بن ابى معيط، و المغيرة ، بن ابى شبعة ، و قد تواطؤ وا على امر واحد

فقال عمروبن العاص لماوية : الا تبعث الى الحسن بن على فتحضره ، فقد احيا سنة ابيه ، و خفقت النعال خلفه ، امر فاطيع و قال فصدق ، و هذان يرفعان به الى ما هو اعظمت منهما فلو بعث اليه فقصرنا، به و باءبيه ، و سببناه اباه ، و صغرنا، بقدره ، و قدر ابيه ، و قعدنا لذلك حتى صدق لك فيه

فقال لهم معاوية : انى اخاف ان ، يقدلكم قلائد، يبقى عليكم ، عارها، حتى ندخلكم قبوركم ، و الله ما راءيته ، قطى الا كرهت جنابه و هبت عتابه ، و انى ان بعثت اليه لانصفنه ، منكم

فبعثوا الى الحسن عليه السلام فلما اتاه الرسول قال له : يدعوك معاوية قال : و من عنده ؟ قال الرسول : عنده فلان و فلان ، و سمى كلا منهم باسمه ، فقال الحسن عليه السلام ما لهم خر عليهم السقف من فوقهم و اتاهم العذاب من حيث لايشعرون

فلما اتى معاوية رحب به و حياه ، و صافحه فقال معاوية : اجل ان هولاء بعثوا اليك وعصونى ليقرنك ان عثمان قتل مظلوما، و ان اباك قتله ، فاسمع منهم ثم احبهم بمثل ما يكلمونك فلا يمنعك مكانى من جوابهم .

فقال الحسن عليه السلام : فسبحان الله البيت ، بيتك ، و الاذن فيه اليك ، والله لئن اجبتهم الى ما ارادوا انى لاستحيى لك من الفحش ، و ان كانوا غلبوك ، على ما تريد، انى لاستحيى لك من الضعف فباءيهما تقر و من ايهما تعتذر، و اما انى لو علمت بمكانهم و اجتماعهم لجئت بعدتهم من بنى هاشم ، مع انى مع وحدتى هم اوحش منى من جمعهم فان الله عزوجل لولييى اليوم و فيما بعد اليوم ، فمرهم فليقولوا فاسمع ، ولاحول و لاقوة الابالله العلى العظيم

ثم تكلموا كلهم و كان كلامهم و قولهم كله و قوعا فى على عليه السلام ثم سكتوا فتكلم ، ابو محمد الحسن بن على عليه السلام فقال :

الحمدلله الذى هدى اولكم باولنا، و اخركم باخرنا، وصلى الله على جدى محمد النبى و اله و سلم ، اسمعوا منى مقالتى و اعيرونى فهمكم ، و بك ابدا يا معاوية انه لعمر الله يا ازرق ما شتمنى غيرك و ما هولاء شتمونى ، ولاسبنى غيرك و ما هولاء سبونى ، ولكن شتمتنى و سببتنى فحشا منك و سوء راى ، و بغيا و عدوانا، و حسدا علينا، و عداوة لمحمد صلى الله عليه و آله قديما و حديث

و انه وا لله لو كنت انا و هولاء يا ازرق مشاورين ، فى مسجد، رسول الله صلى الله عليه و آله و حولنا المهاجرون ، و الانصار ما قدروا ان يتكملوا به ولااستقلبونى بما استقبلونى به

فاسمعوا منى ايها الملاء المجتمعون المتعارفون على ، لاتكتموا حقا علمتوه ، و لاتصدقوا، بباطل ان نطقت به ، و ساءبدا بك يا معاوية ، ولااقول ، فيك الا دون ما فيك انشدكم بالله هل تعلمون ان الرجل الذى شتمتموه صلى القبلتين كلتيهما، و انت تراهما جميعا، و انت فى ضلالة تعبد اللات و العزى ، و بايع البيعتين كلتيهما بيعة الرضوان ، و بيعة الفتح ، و انت يا معاوية ، بالاولى كافر و بالاخرى ناكث ؟

ثم قال :

انشدكم بالله هل تعلمون ان ما اقول حقا انه لقيكم ، مع رسول الله صلى الله عليه و آله يوم بدر و معه راية النبى صلى الله عليه و آله و المؤمنين ، و معك يا معاوية راية المشركين ، و انت تعبد اللات و العزى ، وترى حرب رسول الله صلى الله عليه و آله فرضا واجبا؟ و لقيكم ، يوم احد و معه راى النبى ، و معك يا معاوية ، راية المشركين ؟ و لقيكم يوم الاحزاب ، و معه راية رسول الله و معك يا معاوية راية المشركين ؟

كل ذلك يلفج الله حجته ، و يحق دعوته ، و يصدق احدوثته ، و ينصر رايته ، و كل ذلك رسول الله يرى عنه راضيا فى المواطن كلهاساخطا عليك

ثم انشدكم بالله هل تعلمون ، ان رسول الله صلى الله عليه و آله حاصر بنى قريظة و بنى النضير ثم بعث عمربن الخطاب و معه راية المهاجرين ، و سعد بن معاذ و معه راية الانصار، فاما سعدبن معاذ فخرج وحمل جريحا، و اما عمر فرجع هاراب ، و هو بجبن ، اصحابه و يجبنه اصحابه ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : لاعطين الراية ، عدا رجلا يحب الله و رسوله ، و يحبه الله و رسوله كرار غير فرار، ثم لايرجع حتى يفتح الله على يديه

فتعرض لها ابوبكر و عمر و غيرهما من المهاجرين ، و الانصار، و على يومئذ ارمد شديد الرمد، فدعاه ، رسول الله صلى الله عليه و آله فتفل فى عينه فبراء من رمده ، و اعطاه الراية فمضى ، و لم يثن حتى فتح الله عليه بمنه و طوله ، و انت يومئذ بمكة عدو لله و لرسوله ؟ فهل يستوى بين رجل نصح الله و لرسوله و رجل عادى الله ورسوله ؟ ثم اقسم بالله ما اسلم قلبك بعد، و لكن اللسان ، خائف فهو يتكلم بما ليس فثى القلب !

انشدكم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه و آله استخلفه على المدينة فى غزوة تبوك ولاسخطه ذلك ولاكرهه ، و تكلم فيه المنافقون فقال : لاتخلفنى يا رسول الله فانى لم اتخلف عنك فى غزوة قط، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : انت وصيى و خليفتى فى اهلى بمنزلة هارون من موسى ثم اخذ بيد على عليه السلام فقال : ايها الناس من تولانى فقد تولى الله ، ومن تولى عليا فقد تولانى و من اطاعنى فقد اطاع الله و من اطاع عليا فقد اطاعنى و من احبنى فقد احب الله و من احب عليا فقد احبنى

ثم قال :

اشدكم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال فى حجة الوداع : ايها الناس ! انى قد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده ، كتاب الله و عترتى اهل بيتى فاحلوا حلاله ، و حرموا حرامه ، و اعملوا بمحكمه و امنوا بمتشابه ، و قولوا: امنا انزل الله من الكتاب ، و احبوا اهل بيتى ، و عترتى ، و والوا من والاهم وانصروهم على من عاداهم ، و انهما لن يزالا فيكم حتى يرداد على الحوض يوم القيامة

ثم دعا و هو على المنبر فاجتذبه بيده فقال : اللهم و ال من والاه ، و عاد من عاداه ، اللهم من عادى عليا، فلا تجعل له فى الارض مقعدا، ولافى السماء مصعدا، واجعله فى اسفل درك من النار

و انشدكم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال له : انت الذائد عن حوضى يوم القيامة تذود عنه كما يذود احدكم الغريبة من وسط ابله

انشدكم بالله اتعلمون انه دخل على رسول الله صلى الله عليه و آله مرضه الذى توفى فيه ، فبكى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال على : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : يبكينى انى اعلم ان لك فى قلوب ؟

انشدكم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه و آله حين حضرته الوفاة و اجتمع عليه اهل بيته قال : اللهم هولاء اهل بيتى و عترتى اللهم وال من والاهم ، و عاد من عاداهم ، و قال : انما مثل اهل بيتى ، فيكم كسفينة نوح ، من دخل فيها نجا، و من تخلف عنها غرق

و انشدكم بالله اتعلمون ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله قد سلموا عليه بالولاية فى عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و حياته ؟

و انشدكم بالله اتعلمون ان عليا اول من حرم الشهوات كلها على نفسه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله فانزل الله عزوجل : يا ايهاالذين امنوا لاتحرموا طيبات ما احل لكم ولاتعتدوا ان الله لايحب المعتدين O و كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا و اتقوا الله الذى انتم به مؤمنون و كان عنده علم المنايا، و علم القضايا، و فصل الكتاب ، و رسوخ العلم ، و منزل القرآن

و كان رهط لانعلمهم يتمون عشرة نباهم الله انهم مؤمنون ، و انتم فى رهط قريب من عدة ، اولئك لعنوا على لسان رسول الله صلى الله عليه و آله فاشهد لكم و اشهد عليكم انكم لعناء الله على لسان نبيه كلكم

و انشدكم بالله هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث اليك لتكتب له لنبى خزيمة حين اصابهم خالدبن الوليد، فانصرف اليه الرسول فقال : هو ياءكل ، فاعادالرسول اليك ثلاث مرات ، كل ذلك ينصرف الرسول اليه و يقول : هو ياءكل فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : اللهم لاتشبع بطنه ، فهى و الله فى نهتمك و اكلك الى يوم القيامة

ثم قال : انشدكم بالله هل تعلمون ان ما اقول حقا انك يا معاوية كنت تسوق بابيك على جمل احمر يقوده ، اخوك هذا القاعد و هذا يوم الاحزاب ، فلعن رسول الله القائد، و الراكب و السائق فكان ابوك الراكب و انت يا ارزق السائق و اخوك هذا القاعد القائد

انشدكم بالله هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه و آله لعن اباسفيان ، فى سبعة مواطن :

اولهن : حين خرج من مكة الى المدينة و ابوسفيان جاء من الشام ، فوقع فيه ابوسفيان ، فسبه و اوعده ، و هم ان يبطش به ثم صرفه الله عزوجل عنه

والثانية : يوم العير حيث طردها، ابوسفيان ، ليحرزها من رسول الله

و الثالثة : يوم احد، قال رسول الله صلى الله عليه و آله : الله مولانا، و لامولى لكم ، و قال ابوسفيان : لنا العزى ، ولاعزى لكم ، فلعنه الله و ملائكته ورسله و المؤمنون اجمعون

و الرابعة : يوم حنين يوم جاء ابوسفيان يجمع قريش و هوازن و جاء عيينة بغطفان و اليهود، فردهم الله بغيظهم لم ينالو خيرا، هذا قول الله عزوجل انزل فى سورتين فى كلتيهما يسمى اباسفيان ، و اصحابه كفارا، وانت يا معاوية ، يومئذ مشرك ، على راءى ابيك ، بمكة ، و على يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه و آله و على راءية و دينة

الخامسة : قول الله عزوجل : و الهدى معكوفا، ان يبلغ محله (40)و صددت انت و ابوك و مشركوا قريش رسول الله فلعنه الله لعنة شملته ، و ذريته الى يوم القيامة

و السادسة كن يوم الاحزاب يوم جاء ابوسفيان ، بجمع قريش ، و جاء عيينة بن حصين بن بدر بغطفان ، فلعن رسول الله القادة و الاتباع و الساقة الى يوم القيامة ، فقيل : يا رسول الله اما فى الاتباع مؤمن ؟ قال : لاتصيب اللعنة مؤمنا ممن الاتباع اما القادة فليس فيهم مؤمن و لامجيب و لاناج

و السابعة : يوم الثنية ، يوم شد على رسول الله صلى الله عليه و آله اثنا عشر رجلا، سبعة منهم من بنى امية ، و خمسة من سائر قريش ، فلعن الله تبارك و تعالى و رسول الله من حل الثنية غير النبى صلى الله عليه و آله و سائقه و قائده .

ثم انشدكم بالله هل تعلمون ان اباسفيان دخل على عثمان حين بويع فى مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : يابن اخى هل علينا من عين ؟ فقال : لا فقال ابوسفيان : تداولوا الخلافة ، يا فتيان بنى امية ، فوالذى نفس ابى سفيان بيده ، ما من جنة ولانار؟

و انشدكم بالله اتعلمون ان اباسفيان ، اخذ بيد الحسين ، حين بويع عثمان و قال : يابن اخى اخرج معى الى بقيع الغرقد، فخرج حتى اذا توسط القبور، اجتره ، فصاح باعلى صوته : يا اهل القبور الذى كنتم تقاتلونا عليه صار بايدينا، و انتم رميم ، فقال الحسين ، بن على عليه السلام : قبح الله شيبتك و قبح وجهك ثم نتر يده ، و تركه ، فلولا النعمان بن بشير اخذ بيده و رده الى المدينة لهلك

فهذا لك يا معاوية ، فهل تستطيع ان ترد علينا شيئا من لعنتك يا معاوية ، و ان اباك اباسفيان ، كان يهم ان يسلم فبعث اليه بشعر معروف ، و مروى فى قريش و غيرهم تنهاه عن الاسلام و تصده

و منها: ان عمر بن الخطاب و لاك الشام فخنت به و ولاك عثمان فتربصت به ريب المنون ، ثم اعظم من ذلك جراءتك على الله و رسوله انك قاتلت عليا عليه السلام و قد عرفته ، و عرفت سوابقه ، وفضله و علمه ، على امر هو اولى به منك و من غيرك ، عندالله و عندالناس ، و لاذيته بل اوطاءت الناس عشوة ، و ارقت دماء خلق من خلق الله بخدعك و كيدك وتمويهك ، فعل من لايؤ من بالمعاد و لايخشى العقاب فلما بلغ الكتاب اجله صرت الى شر مثوى و على الى خير منقلب و الله لك بالمرصاد فهذا لك يا معاوية خاصة و ما امسكت عنه من مساويك و عيوبك فقد كرهت به التطويل

و اما انت يا عمروبن عثمان ، فلم تكن للجواب حقيقا بحمقك ان تتبع هذه الامور، فانما، مثلك ، مثل البعوضة اذ قالت للنخلة : استمسكى فانى اريد، ان انزل عنك فقالت لها النخلة : ما شعرت بوقوعك فكيف يشق على نزولك ، وانى والله ما شعرت انك تجسر ان تعادى لى فيشق على ذلك ، و انى لمجيبك فى الذى قلت

ان سبك عليا عليه السلام اينقض فى حسبه او يباعده ، من رسول الله او يسوء بلاءه فى الاسلام او بجوز فى حكم ، او رغبة ، فى الدنيا فان قلت واحدة منهافقد كذبت

و اما قولك : ان لكم فينا تسعة عشر دما بقتلى مشركى بنى امية ببدر، فان الله و رسوله قتلهم و لعمرى ليقتلن فى بنى هاشم ، تسعة عشر، وثلاثة بعد تسعة عشر ثم يقتل ، من بنى اميه تسعة عشر و تسعة عشر فى موطن واحد، سوى ما قتل من بنى امية لايحصى عددهم الاالله .

و ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال : اذا بلغ ، ولد الوزغ ثلاثين رجلا، اخذوا مال الله بينهم دولا، و عباده ، خولا، كتابه دغلا، فاذا بلغوا ثلاثمائة و عشرا حقت اللعنة عليهم و لهم ، فاذا بلغوا اربعمائة و خمسة و سبعين كان هلاكهم اسرع من لوك تمرة ، فاقبل الحكم ابن ابى العاص ، و هم فى ذلك الذكر، و الكلام ، فقال رسول الله : اخفظوا اصواتكم فان الوزع يسمع و ذلك حين راهم رسول الله صلى الله عليه و آله و من يملك بعده منهم امر هذه الامة - يعنى فى المنام - فساءه ذلك و شق عليه

فانزل الله عزوجل فى كتابه : و ما جعلنا الرؤ يا التى اريناك الا فتنة للناس و الشجرة المعلونة فى القرآن (41) يعنى بنى امية و انزل ايضا: ليلة القدر خير من الف شهر (42)فاشهدلكم و اشهد عليكم ما سلطانكم بعد قتل على الا الف شهر التى اجلها الله عزوجل فى كتابه

و اما انت يا عمروبن العاص ، الشانى اللعين الابتر، فانما، انت كلب اول امرك ان امك بغية ، و انك ولدت على فراش مشترك فتحاكمت فيك رجال قريش ‍ منهم ابوسفيان بن الحرب و الوليد بن المغيرة ، و عثمان بن الحارث ، و النضر بن الحارث بن كلدة ، و العاص بن وائل ، كلهم ، يزعم انك ابنه ، فغلبهم عليك من بين قريش الامهم حسبا و اخبثهم منصبا و اعظمهم بغية

ثم قمت خطيبا و قلت : انا شانى محمد و قال العاص بن وائل : ان محمدا رجل ابتر لاولد له فلو قد مات انقطع ذكره ، فانزل الله تبارك و تعالى : ان شانئك هوالابتر (43)

و كانت امك تمشى الى عبد قيس تطلب البغية تاءتيهم فى دورهم و رحالهم وبطون اوديتهم ثم كنت فى كل مشهد يشهده رسول الله من عدوه اشدهم له عداوة و اشدهم له تكذيب

ثم كنت فى اصحاب السفينة الذين اتوا النجاشى ، و المهجر الخارج الى الحبشة فى الاشاطة بدم جعفر بن ابى طالب و سائر المهاجرين الى النجاشى ، فحاق ، المكر السى ء بك و جعل جدك الاسفل ، ابطل امنيتك و خيب سعيك ، و اكذب احدوثتك و جعل كلمة الذين كفروا السفلى و كلمة الله هى العلي

و اما قولك فى عثمان فانت يا قليل الحياء و الدين ، الهبت عليه نارا ثم هربت الى فلسطين تتربص به الدوائر، لما اتاك خبر قتله ، حبست نفسك على معاوية ، فبعته دينك يا خبيث بدنيا غيرك ، لسنا نلومك على بغضنا و لم نعاتبك على حبنا و انت عدو لبنى هاشم ، فى الجاهلية و الاسلام ، و قد هجوت رسول اله صلى الله عليه و آله بسبعين بيتا من شعر فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : اللهم انى لااحسن الشعر و لاينبغى لى ان اقوله فالعن عمروبن العاص بكل بيت الف لعنة

ثم انت يا عمروالمؤثر دنياك على دينك ، اهديت الى النجاشى ، الهدايا، و رحلت اليه ، رحلتك الثانية و لم تنهك الاولى عن الثانية ، كل ذلك ترجع مغلوبا حسيرا تريد بذلك هلاك جعفر واصحابه فلما خطاك ما رجوت و املت احلت على صاحبك عمارة بن الوليد.

و اما انت يا وليد بن عقبة فوالله ما الومك ان تبغض عليا، و قد جلدك فى الخمر ثمانين جلدة و قتل اباك صبرا بيده يوم بدر، ام كيف تسبه و قد سماه الله مؤمنا فى عشرة آيات من القران ، و سماك فاسقا، و هو قول الله عزوجل : افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون (44)وقوله : ان جاءكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (45)

و ما انت و ذكر قريش انما انت ابن علج من اهل صفورية اسمه : ذكوان ، اما زعمك انا قتلنا عثمان ، فوالله ما استطاع طلحة و الزبير و عائشد ان يقولوا ذلك لعلى بن ابى طالب فيكف تقوله انت

و لو ساءلت امك من ابوك اذ تركت ذكوان فالصقتك بعقبة من ابى معيط، اكتسبت بذلك عند نفسها سناء و رفعة ، و مع ما اعدالله لك و لابيك و لامك من العار و الخزى فى الدنيا و الاخرة ، و ما الله بظلام للعبيد

ثم انت يا وليد والله اكبر فى الميلاد ممن تدعى له فكيف تسب عليا و لو اشتغلت بنفسك لتثبت نسبك الى ابيك لاالى من تدعى له و لقد قالت لك امك : يا بنى ابوك والله الام و اخبث من عقبة

و اما انت ياعتبة بن ابى سفيان ، فوالله ما انت بحصيف فاجاوبك ولاعاقل فاعاتبك و ماعندك خير يرجى ، و ما كنت و لو سببت عليا لاعير به عليك ، لانك عندى لست بكفو لعبد على بن ابيطالب فارد عليك و اعاتبك ولكن الله عزوجل لك ولابيك و امك و اخيك لبالمرصاد فانت ذرية ابائك الذين ذكرهم الله فى القرآن ، فقال : عاملة ناصبة O تصلى نارا حامية O تسقى من عين انية - الى قوله - من جوع (46)

و اما وعيدك اياى ان تقتلنى ، فهلا قتلت الذى وجدته على فراشك مع حليلتك و قد غلبك على فرجها و شركك فى ولدها حتى الصق بك ولدا ليس لك ويلا لك ، لو شغلت بنفسك بطلب ثاءرك منه لكنت جديرا و لذلك حريا اذ تسومنى القتل و توعدنى به

ولا الومك ان تسب عليا و قد قتل اخاك مبارزة و اشترك هو و حمزة بن عبدالمطلب فى قتل جدك حتى اصلاهما الله على ايدهما نار جهنم ، و اذا قهما العذاب الاليم ، و نفى عمك بامر رسول الله صلى الله عليه و آله

و اما رجائى الخلافة ، فلعمرالله ان رجوتها فان لى فيها لملتمسا و ما انت بنظير اخيك ، و لابخليفة ابيك ، لان اخاك اكثر تمردا على الله و اشد طلبا لاهراقه دماء المسلمين و طلب ما ليس له باهل يخادع الناس ، و يمكرهم و يمكرالله و الله خيرالماكرين .

و اما قولك : ان عليا كان شر قريش لقريش فوالله ماحقر مرحوما و لاقتل مظلوم

واما انت يامغيرة بن شعبة فانك لله عدو و لكتابه نابذ و لنبيه مكذب ، وانت الزانى ، و قد وجب عليك الرجم و شهد عليك العدول البررة الاتقياء، فاخر رجمك ودفع الحق بالاباطيل و الصدق بالاغاليط و ذلك لما اعدالله لك من العذاب الاليم ، و الخزى ، فى الحياة الدنيا، و لعذاب الاخرة اخزى و انت الذى ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله حتى ادميتها و القت ما فى بطنها استذلالا منك لرسول الله صلى الله عليه و آله و مخالفة منك لامره ، و اتنهاكا لحرمته و قد قال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : يافاطمة انت سيدة نساء اهل الجنة و الله مصيرك الى النار و جاعل و بال ما نطقت به عليك

فباى الثلاثة سببت عليا انقضا فى نسبه ام بعد من رسول الله ، ام سوء بلاء فى الاسلام ، ام جور افى حكم ، ام رغبه فى الدنيا، ان قلت بها فقد كذبت و كذبت الناس .

اتزعم ان عليا عليه السلام قتل عثمان مظلوما، فعلى و الله اتقى و انقى من لائمه فى ذلك ، و لعمرى لئن كان على قتل عثمان مظلوما، فوالله ما انت فى ذلك فى شى ء، فما نصرته حيا و لا تعصبت له ميتا، و ما زالت الطائف دارك تتبع البغايا و تحيى امر الجاهليه ، و تميت الاسلام حتى كان ما كان فى امس .

و اما اعتراضك فى بنى هاشم و بنى اميه ، فهو ادعاوك الى معاويه ، و اما قولك فى شان الامارة و قول اصحابك فى الملك الذى ملكتموه فقد ملك فرعون مصر اربعمائه سنه ، و موسى و هارون نبيان مرسلان يلقيان ما يلقيان من الاذى ، و هو ملك الله يعطيه البر و الفاجر، و قال الله : و ان ادرى لعله فتنه لكم و متاع الى حين ،(47) و اذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (48)

ثم قام الحسن عليه السلام فنفض ثيابه و هو يقول :

الخبيثات للخبيثين الخبوثون للخبيثات (49)، هم و الله يا معاويه انت و اصحابك هولاء، و شيعتك و الطيبون للطيبات اولئك مبرون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم ، (50) هم على بن ابى طالب عليه السلام و اصحابه و شيعته

ثم خرج و هو يقول لمعاوية :

دق و بال ما كسبت يداك و ما جنت و ما قد اعد الله لك و لهم من الخزى فى الحياة الدنيا و العذاب الاليم فى الاخرة

فقال : معاويه لاصحابه : و انتم فذوقوا و بال ما جنيتم ، فقال الوليد، بن عقبة : والله ما ذقنا الا كما ذقت ، و لااجتراء عليك

فقال معاوية : الم اقل لكم لن تنتقصوا من الرجل ، فهلا اطعتمونى ، اول مرة فانتصرتم من الرجل اذ فضحكم فوالله ما قام حتى اظلم على البيت ، و هممت ان اسطوبه ، فليس فيكم خير اليوم ، و لابعد اليوم

و سمع مروان بن الحكم بما لقى معاوية ، و اصحابه ، المذكورون ، من الحسن بن على عليه السلام فاتاهم فقال : افلا احضرتمونى ذلك ، فوالله لاسبنه و لاسبن اباه ، و اهل البيت ، سبا تتغنى به الاماء و العبيد، و فارسل معاوية الى الحسن بن على عليه السلام فلما جاء الرسول قال له الحسن عليه السلام

ما يريد هذا الطاغية منى و الله ان اعاد الكلام لاوقرن مسامعة يبقى عليه عاره و شناره الى يوم القيامة

فاقبل الحسن عليه السلام فقال مروان : والله لاسبنك و اباك و اهل بيتك سبا تتغنى به الاماء و العبيد

فقال الحسن عليه السلام :

اما انت يا مروان ، فلست ، سبتك و لاسببت اباك ، ولكن الله عزوجل لعنك و لعن اباك ، و اهل بيتك و ذريتك و ما خرج من صلب ابيك الى يوم القيامة على لسان نبيه محمد و الله يا مروان ما تنكر انت و لا احد ممن حضر هذه اللعنة من رسول الله صلى الله عليه و آله لك و لابيك من قبلك ، و ما زادك الله يا مروان بما خوفك الا طغيانا كبيرا، و صدق الله و صدق رسوله يقول الله تبارك و تعالى : و الشجرة الملعونة فى القرآن و نخوفهم فما يزيدهم الاطغيانهم كبيرا (51)و انت يا مروان و ذريتك الشجرة الملعونة فى القرآن ، و ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عن الله عزوجل

فوثب معاوية فوضع يده على فم السحن عليه السلام و قال : يا ابا محمد ما كنت فحاشا، و لاطياشا، فنفض الحسن عليه السلام ثوبه و قام فخرج فتفرق القوم عن المجلس ، بغيظ و حزن ، و سواد الوجوه فى الدنيا و الاخرة

(1) مناظره آن حضرت نزد معاويه در فضيلت پدرش  

نزد معاويه ، عمروبن عثمان بن عفان وعمروبن عاص و عتبة بن ابى سفيان و وليد بن بن عقبة بن ابى معيط و مغيرة بن ابى شعبه گرد آمده ، بودند، همه يك هدف داشتند، (و آن تضعيف آن حضرت بود).

عمروبن عاص به معاويه گفت : چرا نزد حسن بن على نمى فرستى ، زيرا او روش پدرش را زنده كرده و مردم زيادى گرد او جمع شده اند، دستور مى دهد، و اطاعت مى شود و سخن مى گويد و پذيرفته مى شود، و اين دو امر او را به مقامات بالاترى مى رساند، اگر نزد او بفرستى ما او و پدرش را تضعيف كرده و به او و پدرش ناسزا مى گوئيم ، و از ارزش او و پدرش ‍ بكاهيم ، تا آنجا كه او گفتار ما را بپذيرد.

معاويه گفت : مى ترسم بر شما امورى را بياويزد، كه ننگ آن تا زمان مرگتان باقى بماند، سوگند به خدا هر گاه او را ديدم ، ديدارش را ناپسند شمردم و از او هراسيدم ، و اگر نزد او بفرستم ، ميان شما به انصاف رفتار مى كنم .

آن گاه نزد آن حضرت فرستاد، هنگاميكه فرستاده نزد ايشان آمد، گفت : معاويه تو را مى خواند، امام فرمود: نزد او چه كسانى هستند؟ فرستنده گفت : نزد او اين افراد هستند - و نام آنان را برد، امام فرمود: آنان را چه شده است ، چرا سقف بر سرشان فرو نمى ريزد، و عذاب الهى از جائى كه گمان نمى كنند بر سرشان وارد نمى شود.

هنگامى كه نزد معاويه رسيد او از امام بسيار استقبال كرده ، و با ايشان مصافحه نمود، معاويه گفت : اين گروه گفتارم ، را عمل نكرده و نزد تو فرستادند، تا از تو اقرار گيرند كه عثمان مظلوم كشته شده است و اينكه پدرت او را كشته است ، گفتارمان را بشنو آنگاه بمانند كلامشان پاسخشان را بگو، وجود من تو را از سخن گفتن باز ندارد.

امام فرمود: سبحان الله ، خانه خانه تو و اجازه در آن از توست ، سوگند به خدا اگر به آنان پاسخ دهم از ناسزاگوئى به تو حيا مى كنم ، و اگر آنان بر اراده تو غالب گرديدند، از ضعف تو حيا و شرم دارم ، به كداميك اقرار داشته و از كدام يك معذرت مى خواهى ، و اگر گردهمائى آنان را مى دانستم به عده آنان از بنى هشام مى آورم ، چه آنكه وجود من به تنهائى براى آن ترسناكتر است از وجود همگى آنان براى من ، خداوند امروز و روزهاى ديگر سرپرست من خواهد بود، دستور ده ، تا بگويند، مى شنوم ، و نيرو و توانائى جز به اراده ، خداوند نيست .

آنگاه همگى آنان سخن گفتند و تمامى كلامشان ناسزاگوئى به على عليه السلام بود آنگاه ساكت شدند، امام عليه السلام به سخن گفتن پرداخت و فرمود: سپاس خداى را كه پيشينيان ما و غير آنان را به ديگران از ما هدايت فرمود: و درود خدا بر جد من محمد و خاندان او باد، معاويه سوگند به خدا آنان به من ناسزا نگفته بلكه تو ناسزاگوئى ، و آنان مرا شماتت ننمودند، بلكه تو مرا شماتت كردى ، و اين عملها از تو انجام گرفت ، و اين به خاطر ناسزاگوئى و عقيده زشت و تجاوزگرى و دشمنى و حسادت تو بر ما و دشمنى ات بر محمد صلى الله عليه و آله مى باشد كه در گذشته و حال و جود دارد.

و سوگند به خدا اگر من و ايشان در مسجد پيامبر حضور داشته باشيم و اطراف ما مهاجرين و انصار قرار داشتند، آنان قادر به بيان چنين مطالبى نبوده و جراءت ذكر اين گفتارها را نداشتند.

اى گروهى كه در اينجا جمع شده و بر عليه من متحد گرديد گرديده ايد، بشنويد، و حقى كه به آن آگاهيد، را كتمان نكنيد، و اگر سخن باطلى را گفتم آن را تصديق ننمائيد، و اى معاويه از تو شروع مى كنم ، و كمتر از آن چه بايد بگويم را در مورد تو بيان مى دارم .

شما را به خدا سوگند آيا مى دانيد مردى را كه به او دشنام داديد به دو قبله (بيت المقدس و كعبه ) نماز گزارده ، و تو هر دوى آنها را ديده اى ، در حاليكه تو در گمراهى بوده و لات و عزى را مى پرستيدى ، و او دو بار بيعت كرد يعنى بيعت رضوان و بيعت فتح در حاليكه تو اى معاويه به بيعت اولى كافر و بيعت دومى را شكستى .

آنگاه فرمود:

شما را به خدا سوگند آيا مى دانيد، آنچه مى گويم حق است ، او شما را در حاليكه با پيامبر بود در جنگ بدر ملاقات كرد، و با او پرچم پيامبر و مؤمنين بود، و با تو اى معاويه پرچم مشركين ، و،تو لات و عزى را مى پرستيدى ، و جنگ با پيامبر را امرى واجب مى دانستى ، و در جنگ احد با شما برخورد كرد؛ در حاليكه پرچم پيامبر با او، و اى معاويه پرچم مشركين در دست تو قرار داشت ، و در جنگ احزاب با شما برخورد كرد، درحاليكه پرچم پيامبر با او، واى معاويه پرچم مشركين ، در دست تو قرار داشت .

تا اينكه خداوند به دست پدرم مسلمانان را پيروز و حجتش را آشكار ساخت و دينش را يارى نمود و سخنش را تصديق كرد، و در تمامى اين موارد پيامبر از او راضى و بر تو خشمگين بود.

آنگاه شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه پيامبر بنى قريظه و بنى نضير را محاصره كرده بود، آنگاه در حاليكه عمربن الخطاب پرچم مهاجرين و سعد بن معاذ پرچم انصار را به دست داشت و آنان را به سوى جنگ فرستاد، سعد بن معاذ به سوى ميدان جنگ رفت و مجروح برگردانده شد، و اما عمر فرار كرد و برگشت در حاليكه اصحابش را مى ترساند و اصحابش او را مى ترساندند، پيامبر فرمود: فردا پرچم را به دست كسى مى دهم كه خدا و رسولش را دوست داشته و خدا و رسول او را دوست دارند، حمله كننده بود و فرار نمى كند، آنگاه باز نمى گردد مگر آنكه خداوند پيروزى را به دستش محقق سازد.

ابوبكر و عمر و ديگر مهاجرين ، و انصار خودشان ، به پيامبر عرضه مى كردند تا به آنان عنوان انتخاب شوند، و على عليه السلام آن روز بيمار بود و چشمانش درد مى كرد، پيامبر او را نزد، خود خواند و در چشمهايش آب دهان ريخت و آن حضرت سالم گرديد، و پيامبر پرچم را به او داد، و باز نگشت ، تا اينكه به يارى الهى ، پيروزى را به دست آورد، و تو آن روز در مكه بودى و دشمن خدا و پيامبرش به شمار مى رفتى ، آيا مردى كه خدا و رسولش را يارى مى كرد؛ با كسى كه دشمن خدا و رسولش است مساوى مى باشند؟ آنگاه فرمود: به خدا سوگند مى خورم كه هنوز قلبت ايمان نياورده ، ولكن زبانت مى ترسد و از اين رو به آن چه در قلب نيست سخن مى گويد.

شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه پيامبر او را در جنگ تبوك به عنوان جانشين خود در مدينه قرار داد، در حالى كه او را دشمن نداشته و از او خشمگين نبوده ، منافقين در اين مورد سخن گفتند و آن را عيبى بر آن حضرت تلقى كردند، على عليه السلام گفت : اى پيامبر مرا در شهر مگذار چرا كه تا كنون در غزوه اى تو را تنها نگذارده ام ، پيامبر فرمود: تو وصى و خليفه من در خاندانم هستى همانگونه كه هارون نسبت به موسى عليه السلام چنين بود، آنگاه دستهاى على عليه السلام را گرفت و فرمود: اى مردم هر كه مرا دوست دارد خداوند را دوست داشته ، و هر كه على را دوست بدارد مرا دوست داشته ، و هر كه مرا اطاعت كند، خداوند را اطاعت كرده ، و هر كه على را اطاعت كند، مرا اطاعت نموده ، و هر كه مرا دوست بدارد، خداوند، را دوست داشته ، و هر كه على را دوست بدارد مرا دوست داشته است .

آنگاه فرمود:

شما را بخدا سوگند، آيا ميدانيد، كه پيامبر در حجة الوداع گفت : اى مردم من در ميان شما دو چيز را باقى مى گذارم ، كه بعد از آن هرگز گمراه ، نگرديد، و آن كتاب خدا و خاندانم مى باشند، حلال قرآن را حلال و حرامش را حرام بشماريد، و به حكم آن عمل و به متشابهش ، ايمان آوريد، و بگوئيد: به آن چه خداوند در كتابش فرستاده ايمان داريم ، و خاندانم ، را دوست بداريد، و هر كه آنان را دوست مى دارد مرا دوست داشته و آنان را در مقابل دشمنانشان يارى كنيد، و اين دو در ميان شما باقى مى مانند، تا روز قيامت ، در كنار حوض كوثر بر من وارد شوند.

آنگاه در حاليكه روى منبر بود على عليه السلام را نزد خود خواند و او را به دست خود گرفت و فرمود: خداوند دوستدار او را دوست و دشمنانش را دشمن دار، خداوند براى هر كار كه با على دشمنى كند، جايگاهى در زمين و راه فرارى در آسمان قرار مده ، و او را در بدترين درجات آتش قرار بده .

شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه پيامبر به او فرمود: تو در روز قيامت مردم را از كنار حوضم ، دور مى كنى ، همچنانكه شما شتر غريب را از ميان شترانش دور مى گردانيد.

شما را بخدا سوگند، آيا مى دانيد، كه او در بيمارى ، پيامبر كه در آن رحلت فرمود بر ايشان وارد شد، پيامبر گريست ، على عليه السلام فرمود: اى پيامبر چرا مى گريى ؟ فرمود: براى آن مى گريم ، كه مى دانم در قلوب گروهى از امتم كينه هايى است كه آن را زمانى آشكار مى كنند كه از دنيا بروم .

شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه پيامبر در هنگام وفات در حاليكه خاندانش كنار جمع شده بودند، فرمود: خداوندا اينان خاندان و اهل بيتم ، مى باشند، خداوندا دوستدارانشان ، را دوست داشته و دشمنانشان را دشمن دار، و فرمود: مثل اهل بيتم در ميان شما مانند كشتى نوح است ، هر كه داخل آن گردد، نجات يافته و هر كه از آن كناره گيرد، غرق مى شود.

و شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه اصحاب پيامبر در عهد آن حضرت و در زمان زندگى او به ولايت و رهبرى به على عليه السلام سلام كردند.

شما را به خدا سوگند، آيا ميدانيد كه على عليه السلام اولين كسى است كه در ميان اصحاب پيامبر لذائذ دنيوى را بر خود حرام كرد، و خداوند اين آيه را نازل فرمود: اى ايمان آورندگان چيزهاى پاكى كه بر شما حلال شد را بر خود حرام نكنيد، و تجاوز ننمائيد، كه خداوند تجاوزگران را دوست نداردO و از آنچه خداوند بر شما نازل كرده و حلال و پاك است بخوريد، و نسبت به خداوند كه به آن ايمان داريد راه تقوا پيشه خود سازيد و نزد او دانش زمان مرگها و دانش احكام و كتاب خداوند، و علم راسخ و قرآن نازل شده مى باشد.

و گروهى بودند كه عدد آنها را نمى دانيم كه به ده نفر مى رسيدند، و خداوند خبر داد كه ايشان مؤمن هستند، و شما نيز در گروهى هستيد كه به تنها به همان تعداد مى باشيد، آنان در زبان پيامبر لعنت شده اند، شما را شاهد گفته و بر شما گواهم كه تمامى شما از طرف پيامبر لعنت شده ايد.

شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد كه پيامبر نزد تو فرستاده نامه اى براى بنى خزيمه بنويسى - زمانى كه خالد بن وليد با آنان سه بار فرستاده نزد تو آمد و هر باز نزد پيامبر باز مى گشت ، و مى گفت او غذا مى خورد، پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: خداوند شكمش را هرگز سير مگردان ، سوگند به خدا كه آن تا روز قيامت ، در غذاى ، تو تحقق مى يابد.

سپس فرمود:

شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه آنچه مى گويم حق است اى معاويه در روز احزاب كه پدرت روى شتر سرخ موئى نشسته بود و تو آن را از عقب و برادرت آن را از جلو حركت مى داديد، و پيامبر شخصى كه سوار بر آن بود و كسى كه از عقب و از جلو آن را حركت مى داد را لعنت كرده و پدرت سوار آن ، و تو اى معاويه از پشت سر و برادرت از جلو آن را هدايت مى كرديد.

شما را به خدا سوگند، آيا مى دانيد، كه پيامبر ابوسفيان را در هفت جا لعنت كرد:

1 - هنگامى كه از مكه به مدينه حركت كرد و ابوسفيان از شام سر رسيد، و آن حضرت را ناسزا گفت و آن حضرت را ترسانيد و خواست آن حضرت را دستگير كند، و خداوند شر او را از پيامبر دور گرداند.

2 - روزى كه (كاروان مشركين قريش از شام آمد و پيامبر مى خواست ، آن را توقيف كند ولى ) ابوسفيان كاروان را از بيراهه به مكه برد تا به دست پيامبر نيفتد (و جنگ بدر صورت گرفت ).

3 - در روز احد، پيامبر فرمود: خدا مولاى ماست و شما مولا و سرپرستى نداريد، و ابوسفيان گفت : ما عزى داريم ، و شما عزى نداريد، پس خداوند و فرشتگان و پيامبران و مؤمنان او را لعنت كردند.

4 - روز حنين ، روزى كه ابوسفيان ، قريش و هوازن ، و عيينه ، غطفان ، و يهود را مجتمع و بر ضد پيامبر بسيج كرد، پس خداوند آنان را با ناراحتى بازگرداند، در حاليكه خير و نيكى به ايشان نرسيده بود، اين سخن خداوند است كه نازل كرد، و ابوسفيان و اصحابش را كفار ناميد، و تو اى معاويه در آن روز در مكه بود، و بر دين پدرت يعنى شرك قرار داشتى ، و على در آن روز با پيامبر و بر دين و عقيده او بود.

5 - سخن خداى بزرگ است : و قربانى را كه نمى گذارد به جايگاهش ‍ برسد و تو و پدرت و مشركين قريش مانع رفتن پيامبر شديد، پس خداوند او را لعنت كرد، لعنتى كه او و فرزندانش را تا روز قيامت شامل مى گردد.

6 - روز احزاب ، روزى كه ابوسفيان ، و قريش و عيينة ، بن حصين بن بدر غطفان را گرد آوردند، و پيامبر رهبر و تابعين و دنباله روندگانش را تا روز قيمت لعنت كرد، گفته شد: اى پيامبر آيا در دنباله روندگانش مؤمنى نيست؟ فرمود: در ميان دنباله روندگانش لعنت شامل مؤمنان نمى گردد، اما در هر آن آن در بين آنان مؤمن و اجابت كننده و نجات يافته اى نيست .

7 - روزى كه دوازده نفر نسبت به پيامبر سوء قصد كرده بودند، هفت نفر آنان از بنى اميه ، و پنج نفر از ديگر افراد قريش بودند، پس خداوند و پيامبرش آنانكه از تنگه عبور كردند، را لعنت كردند، غير از پيامبر و كسانى كه از عقب و جلو شتر ايشان را حركت مى دادند.

شما را به خدا سوگند آيا ميدانيد كه ابوسفيان بر عثمان وارد شد، زمانى كه در مسجد پيامبر با او بيعت شده بود، و گفت : اى پسر برادرم آيا كسى ما را مى بيند؟ گفت : نه ابوسفيان گفت : اى جوانان بنى اميه خلافت را بين خود بگردانيد، سوگند به آنكه جان ابوسفيان به دست اوست بهشت و دوزخى وجود ندارد.

و شما را بخدا سوگند آيا ميدانيد كه دست حسين عليه السلام را گرفت ، در زمانى كه با عثمان بيعت شد و گفت : اى پسر برادرم مرا به بقيع ببر، پس ‍ خارج شد، تا زمانى كه به وسط قبرستان رسيدند، كه دست خود را كشيد و به صداى بلند فرياد زد، اى به گور رفته ها كه ديروز در مورد (حكومت ) با ما مى جنگيديد، امروز به دست ما رسيده و شما خاك گرديده ايد، حسين بن على عليه السلام گفت : خداوند موهاى سفيدت را زشت و چهره ات را كريه گرداند، آنگاه دستش را كشيد و او را رها كرد، و اگر نعمان بن بشير دست او را نمى گرفت ، و به مدينه نمى آورد، هلاك مى گرديد.

اين براى تو بود اى معاويه ، پس آيا مى توان يكى از اين لعنت ها را به ما بازگردانى ، و پدرت ابوسفيان قصد داشت مسلمان شود، و تو شعر معروفى كه در قريش و ديگر قبائل معروف است را نزد او فرستادى تا او را بازدارى . و از آن جمله عمر بن خطاب تو را سرپرست شام نمود و خيانت ورزيدى ، و عثمان ، تو را حاكم نمود و تو در انتظار مرگش بودى ، از آن بالاتر جراءت تو برخدا و رسولش مى باشد كه با على عليه السلام جنگ نمودى ، در حاليكه او را شناخته و سوابق و فضل و علم او را نزد، خدا و مردم در مورد امرى كه از تو و ديگران بر آن سزاوارتر است را مى دانى ، و بر مردم حاكم گرديدى ، و به كيد و مكر و فريب خون بسيارى از مردم را ريختى ، و اين كار كسى است كه به جهان آخرت ، ايمان نداشته و از عقاب الهى نمى هراسد.

و هنگامى كه زمان مرگ رسد تو به بدترين جايگاه رفته و على در نيكوترين مكان قرار مى گيرد، و خدا در كمين توست ، و اى معاويه اين تنها براى تو بود و بديها و عيوبى كه از آن ها سكوت اختيار كردم ، بخاطر طولانى شدن بوده است .

و اما تو اى عمربن عاص ، به خاطر احمق بودن شايسته ، پاسخگوئى نيستى ، پى جوئى اين امور براى تو مانند مگسى است كه به درخت مى گويد: بايست كه مى خواهم روى شاخه هايت بنشينم ، درخت به او مى گويد: من اصلا متوجه نشستن تو نشدم چگونه نشستن تو بر من دشوار باشد، و سوگند به خدا گمان نمى كنم كه قدرت داشته باشى كه با من دشمنى كنى تا بر من دشوار آيد، اما من به گفتارت پاسخ مى گويم .

ناسزاگوئيت به على عليه السلام آيا از ارزشش مى كاهد، يا او را از پيامبر دور مى گرداند، ياعملكردش را در اسلام ناپسند مى نمايد، يا او را متهم به ظلم در حكم ، يا رغبتى به دنيا مى كند، اگر يكى از آنها را بگوئى دروغ گفته اى .

و اما سخن تو: براى شما در نزد ما نوزده خون است ، به سبب كشتن مشركين بنى اميه در جنگ بدر، در حاليكه خدا و رسولش آنان را كشتند و به جان خودم سوگند شما از بنى هاشم نوزده نفر و سه نفر بعد از نوزده نفر را مى كشيد، آنگاه نوزده نفر و نوزده نفر در يك مكان از بنى اميه كشته مى شوند، غير از آنانكه از بنى اميه كشته مى شوند و عددشان را تنها خدا مى داند.

و پيامبر فرمود: هنگاميكه فرزندان قورباغه سى نفر شدند مال خدا را غارت ، و بندگانش را عبيد و برده ، و كتابش را راه فريب قرار مى دهند، در اين حال كه پيامبر مشغول سخن بود، حكم بن ابى العاص وارد شد، پيامبر فرمود: سخنتان را آهسته گوئيد، چرا كه قورباغه مى شنود، و اين زمانى بود كه پيامبر آنان و كسانى كه بعد از او رهبرى اين امت را به دست مى گيرند را در خواب ديد، و اين امر او را اندوهگين كرد و بر او سخت آمد.

و پس خداوند در كتابش اين آيه را نازل كرد: و خوابى را كه به تو نمايانديم تنها براى آزمايش مردم و ديدن درختى كه در قرآن مورد لعنت قرار گرفته داديم كه مراد بنى اميه مى باشد، و همچنين نازل فرمود: شب قدر بهتر از هزار ماه است ، شما را شاهد گرفته و خود گواهم مى دهم كه بعد از شهادت على عليه السلام قدرت شما بيش از هزار ماه كه خداوند در كتابش مقرر داشته امتداد نمى يابد.

و اما تو اى عمر و بن عاص ، استهزاء كننده ملعون ، كه نسلت منقطع گرديده ، تو از آغاز پرخاشگرى بودى ، مادرت زناكار بود و در بسترى به دنيا آمدى كه به چند نفر تعلق داشتى ، و مردان قريش در مورد تو اختلاف كردند، از آن جمله ابوسفيان بن حرب و وليد بن مغيره ، و عثمان بن حارث و نضربن حارث بن كلده و عاص بن وائل ، همگى تو را بچه خود مى دانستند، و از بين آنان كسى پيروز شد كه از جهت نژاد پرست تر و از جهت مقام پائين تر، و از جهت زناكارى بيشتر از همه بوده است .

آنگاه برخاسته و گفتى : اين محمد را استهزاء مى كنم ، و عاص بن وائل گفت : محمد مردى است كه فرزند نداشته و نسلش منقطع است ، اگر بميرد، از بين مى رود، خداوند اين آيه را نازل كرد استهزا كننده تو نسلش منقطع است .

و مادرت نزد قبيله عبد قيس مى رفت تا زنا كند، در خانه ها و مجالس و دشتهاى آنان به دنبال زنا كردن ، مى گشت ، آنگاه تو در هر مكانى كه پيامبر با دشمنان برخوردار داشت حاضر بودى ، در حاليكه از همه دشمنتر و تكذيب كننده تر نسبت به آن حضرت بشمار مى رفتى .

آنگاه در ميان افرادى كه در كشتى حاضر بودند، و نزد نجاشى مى رفتند، تا خون جعفر بن ابى طالب و يارانش را بريزند قرار داشتى ، اما فريب زشتت به خودت رجوع كرد، و آرزويت بر باد رفت ، و اميدت نا اميد گرديد، و تلاشت زائل ، و كوششت به نتيجه نرسيد، و سخن خداوند و سخن كافران پست گرديد.

و اما سخن تو در مورد عثمان ، اى كسى كه كم حيا، و بى دينى ، آتشى را بر او افروختى ، آنگاه به فلسطين ، گريخته و در انتظار پيش آمدن بلاها بر او بودى ، هنگامى كه خبر قتل او به تو رسيد، خود را در اختيار معاويه قرار دادى ، اى خبيث ، دينت را به دنياى ديگرى فروختى ، و ما تو را بر دشمنى با خود ملامت نكرده و بر محبتتان سرزنش نمى كنيم ، و تو در جاهليت و اسلام دشمن بنى هاشم بودى ، و پيامبر را به هفتاد بيعت شعر هجو كردى ، پيامبر فرمود: خداوندا من شعر را به خوبى بلد نيستم ، و سزاوار نيست كه شعر بگويم ، پس عمروبن عاص را در مقابل هر بيت هزار لعنت بفرست .

آنگاه تو اى عمرو، دنيايت را بر دينت ترجيح مى دهى ، به نجاشى ، هدايايى را دادى و دومين بار نزد او كوچ كردى ، و ماجراى مرحله اول تو را از دوباره رفتن نزد او باز نداشت ، در هر مورد نا اميد و شكست خورده ، باز مى گشتى ، مقصدت هلاك كردن جعفر و يارانش بود، هنگامى كه اميد و آرزويت ، زائل گرديد، به دوستت عمارة بن وليد امرت را واگذاردى .

و اما تو اى وليد بن عقبه ، سوگند به خدا تو را در بغض على ملامت نمى كنم ، در حاليكه تو را درباره شراب خوارى هشتاد ضربه تازيانه زد، و پدرت را در روز بدر به قتل رسانيد، يا چگونه او را ناسزا مى گوئى در حاليكه خداوند او را در ده آيه از قرآن مؤمن و تو را فاسق ناميد، و سخن خداوند است كه مى فرمايد: آيا كسى كه مؤمن است مانند كسى كه فاسق است مى باشد،، آنان مساوى نيستند و سخن خداوند: اگر فاسقى نزد شما خبرى آورد، در مورد آن بررسى كنيد تا جاهلانه با گروهى برخورد نكنيد، و در مقابل كار خود پشيمان گرديد. و تو را چه به نام قريش را آوردن ، و تو پسر شخصى سياه پوست به نام ذكوان از اهل صفدريه هستى .

و اما اينكه گمان كردى ، كه ما عثمان را كشتيم ، سوگند به خدا كه طلحه و زبير و عايشه نتوانستند، اين نسبت را به على بن ابى طالب عليه السلام بدهند، چگونه تو اين نسبت را به او مى دهى .

و اگر از مادرت در مورد پدرت سوال كنى كه ذكوان را ترك و تو را به عقبة ابن معيط منسوب ساخت ، و به اين وسيله در نزد خود مقام و جايگاهى يافت ، و با آن چه خداوند براى تو و پدرت و مادرت از خوارى و پستى در دنيا و آخرت ، آماده ساخته ، و خداوند، به بندگان ظلم نمى كند.

و تو اى وليد، الله اكبر، در مورد ولادت از كسى كه خود را به او منسوب ساخته اى ، چگونه على را ناسزا مى گوئى ، و اى كاش به خودت مشغول باشى تا نسبت به پدرت را ثابت كنى نه به كسى كه خود را به او منسوب كرده اى ، و مادرت به تو گفت : اى پسرم سوگند به خدا كه پدرت پست تر و خبيث تر از عقبه است .

و اما تو اى عتبه بن ابى سفيان ، سوگند به خدا تو دانا نيستى ، تا پاسخت را بيان كنم ، و عاقل نيستى تا تو را سرزنش نمايم ، و نزد تو خيرى كه انتظار آن مى رود نيست ، و من نسبت به ناسزا گوئيت به على تو را ملامت نمى كنم ، زيرا نزد من تو هم شاءن برده و بنده على بن ابيطالب عليه السلام هم نيستى ، تا پاسخت را گفته و ملامت كنم ، ولكن خدا نسبت به تو و پدر و مادر و برادرت در كمينگاه است ، و تو فرزند پدرانت هستى كه خداوند آنان را در قرآن ياد كرده ، و مى فرمايد: كار كننده و رنج برنده O آتش سوزان ، را مى چشد، O از چشمه جوشان ، نوشانده شوند - تا آن جا كه مى فرمايد: از گرسنگى .

و اما تهديدت نسبت به من كه مرا مى كشى ، چرا كسى كه روى بسترت همراه با همسرت ديدى را به قتل نرساندى ، در حاليكه با او نزديكى مى كرد، و در فرزند او با تو شريك گرديد، تا آنكه فرزند را به تو منسوب كرد، فرزندى كه براى تو نبود، واى بر تو، و اگر به خود مشغول بودى و انتقامت را از او مى گرفتى ، شايسته تر بود، و تو براى آن سزاوارترى ، تا اينكه مرا به قتل تهديد كرده و به آن مى ترسانى .

و تو را از اين كه على را ناسزا مى گوئى ملامت نمى كنم ، چرا كه برادرت را در مبارزه به قتل رسانيد، و او و حمزه در قتل پدرت شريك بودند، تا اينكه به دست آنان در جهنم سقوط نمودند، و عذاب دردناكى را به آنان چشاندند، و عمويت به دستور پيامبر تبعيد گرديد.

و اما اينكه من آرزومند، خلافتم ، سوگند به خدا اگر بدان اميدوار باشم من لياقت آن را دارم ، و من مشابه برادرت (معاويه ) نبوده و جانشين پدرت نيستم ، چرا كه برادرت نسبت به خدا متمرد، و نسبت به ريختن خون مسلمانان و يافتن آنچه سزاوار آن نيست بسيار حريص است ، و مردم را مكر و فريب مى دهد، و خداوند نيز مكر مى كند و او بهترين مكر كنندگان است .

و اما سخن تو كه على بدترين فرد قريش براى قبيله قريش بود، سوگند به خدا كه شخص محترمى را تحقير نكرد، و مظلومى را نكشت .

و اما تو اى مغيرة بن شعبه ، تو دشمن خدا، و رها كننده كتاب خدا و تكذيب كننده پيامبر خدا مى باشى ، و تو زناكار بوده ، و سنگسار نمودنت واجب است ، و انسانهاى عادل و پاك و و متقى بر زنايت گواهى دادند، اما سنگسار نمودنت را به تاءخير انداخت و حق را با اباطيل و سخن را با گفتارهاى نادرست قبول نكرد، و اينها علاوه بر عذاب دردناك و پستى در دنيا كه خداوند برايت مهيا ساخته است مى باشد، و عذاب آخرت خوار كننده تر مى باشد.

و تو كسى هستى كه فاطمه دختر پيامبر را زدى ، تا اينكه خونريزى نمود و فرزندش را سقط كرد، و اين بخاطر آن بود كه پيامبر را خوار گردانى و با دستورش مخالفت نموده و احترامش را زائل سازى ، در حاليكه پيامبر فرموده بود: اى فاطمه تو برترين زن اهل بهشت هستى ، و خداوند تو را در آتش افكنده و بال گفتارت را دامنگيرت مى كند

پس به كداميك از اين سه امر على را ناسزا مى گوئى : آيا نسبش ناقص است ، يا از پيامبر دور مى باشد، يا در اسلام كار بدى انجام داده است ، يا در حكم و قضاوت ستم ورزيد، يا در دنيا ميل و رغبت دارد، اگر يكى از آنها را بيان نمائى دروغ گفته و مردم تو را تكذيب مى كنند.

آيا گمان مى كنى على عليه السلام عثمان را مظلومانه كشته ، سوگند به خدا كه على عليه السلام متقى تر و پاكتر از سرزنش كننده اش در اين زمينه مى باشد، سوگند به خدا اگر على عليه السلام عثمان را مظلومانه مى كشت به تو هيچ ارتباطى نداشت ، تو او را در زمان زندگيش يارى نكرده و بعد از مرگ نيز از او يارى ننمودى ، و همواره خانه ات در طائف زناكاران را مى پرورانيد، و امر جاهليت را زنده و اسلام را مى راندى ، تا آنكه آنچه تحقق يافت محقق شد.

و اما اعتراضت در بنى هاشم ، و بنى اميه ، آن ادعاى توست نزد معاويه ، و اما سخنت در شاءن امارت و رهبرى و سخن يارانت در خلافتى كه تصاحب كرده ايد، فرعون نيز چهار صد سال بر مصر حكومت كرد، در حاليكه موسى و هارون دو پيامبر بودند و آزارهاى بسيارى را تحمل كردند و اين ملك خداست كه به نيكو كار و بدكار مى دهد، و خداوند، مى فرمايد: و نمى دانى شايد آن آزمايشى براى شما و بهره مندى اندكى براى آنان باشد و هنگامى كه مى خواهيم شهرى را هلاك گردانيم ، دستور مى دهيم كه سرمايه دارانشان گناه كنند تا نزول عذاب بر آنان محقق گردد، آنگاه ايشان را نابود كنيم .

آنگاه امام حسن عليه السلام برخاست و پيراهنش را تكان داد در حاليكه گفت :

زنان بد براى مردان و مردان بد براى زنان بد هستند، سوگند به خدا اى معاويه آنان تو و ياران تو هستند، و مردان نيك براى زنان نيكند آنان از آنچه مى گويند، پاكيزه اند، براى آنان بخشش و روزى كريمانه مى باشد، آنان على عليه السلام و ياران و پيروان او هستند

آنگاه امام خارج شد در حاليكه به معاويه مى گفت :

بچش پيامد آنچه خود كسب كرده و به دست آوردى ، و آن چه خداوند براى تو و آنان از خوارى در دنيا و عذاب دردناك در آخرت آماده كرده است .

معاويه به اصحابش گفت : و شما نيز پيامد عمل خود را بچشيد، وليد بن عقبه گفت : سوگند به خدا تو بسيار بيشتر از ما چشيدى ، و تنها بر تو جسارت نمود.

معاويه گفت : آيا به شما نگفتم كه نمى توانيد، از مقام او بكاهيد، چرا از آغاز فرمانم را اطاعت نكرديد، و خواستيد، از او يارى بخواهيد، ولى شما را مسخره نمود، سوگند به خدا برنخاست ، تا آنكه خانه بر من تاريك گرديد، و خواستم او را دستگير كنم ، امروز بعد از آن براى شما خير و نيكى وجود ندارد.

مروان بن حكم اين ماجرا را شنيد، نزد آنان آمد و گفت : چرا مرا حاضر نكرديد، سوگند به خدا او و پدر و خاندانش را به گونه اى ناسزا مى گويم كه كنيزان و بنده ها آن را در رقصهاى خود بخوانند، معاويه نزد امام حسن عليه السلام فرستاد، هنگامى كه فرستاده نزد ايشان آمد، امام فرمود:

اين طغيانگر از من چه مى خواهد، سوگند به خدا اگر سخنش را تكرار كند گوشهايش از مطالبى پر كنم ، كه عيب و ننگ آن تا روز قيامت بر آنان باقى بماند.

هنگامى كه امام حسن عليه السلام نزد آنان رسيد، مروان گفت : سوگند به خدا تو و پدر و خاندانت را به گونه اى ناسزا گويم ، كه كنيزان و بنده ها آن را در رقصهاى خود بخوانند.

امام فرمود:

اما تو مروان من تو پدرت را ناسزا نمى گويم ، اما خدا تو و پدر و خاندان و فرزندانت ، هر كه از صلب پدرت تا روز قيامت ، خارج شود، را بر زبان پيامبر لعنت كرد، سوگند به خداى اى مروان تو و هيچكس از آنان كه هنگام لعنت نمودن پيامبر حاضر بوديد اين امر را در مورد تو و پدرت انكار نمى كنند، در مقابل تهديد، خداوند تجاوزگرى تو زيادتر شد و خدا و پيامبرش راست مى گويند، خداوند مى فرمايد: و شجره ملعونه در قرآن و آنان را مى ترسانم ، اما تنها طغيانگرى ، و تجاوزگرى آنان بيشتر مى شود، و تو اى مروان و فرزندانت درخت ملعون در قرآن مى باشيد، و اين امر از طرف پيامبر از جبرئيل از خداوند رسيده است .

معاويه برخاست ، و دست بر دهان امام حسن عليه السلام نهاد و گفت : ابا محمد تو ناسزا و پرخاشگر نبودى ، امام حسن عليه السلام لباسهايش را جمع كرد و برخاست و خارج شد، گروه با ناراحتى و حزن و چهره هاى سياه در دنيا و آخرت پراكنده شوند.

Copyright © 2003-2020 - AVINY.COM - All Rights Reserved
logo