شهید آوینی

(16) دعاى آن حضرت بر عليه دشمنانش  

خداوندا! من آن را به تو خوانده و از مخالفتت بر حذر داشتم ، و ايشان را امر و نهى نمودم ، اما ايشان ، از پذيرش ، دعوتم غافل و از ياريم باز ايستاده ، و از اطاعتم كوتاهى كرده و دشمنانم را يارى نمودند.

خدايا! پس عذاب و سخط و عقابت كه شامل ستمكاران مى گردد را بر آنان فرو ريز.

(17) دعاؤه عليه السلام لدفع كيد العدو(لما اتى معاوية ) 

بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله العظيم الاكبر، اللهم سبحانك يا قيوم ، سبحان الحى ، الذى لايموت

اساءلك كما امسكت عن دانيال افواه الاسد، و هو فى الجب فلا يستطيعون اليه سبيلا الا باذنك اساءلك ان تمسك عنى امر هذا الرجل ، و كل عدوى فى مشارق الارض و مغاربها، من الانس و الجن ، خذ باذانهم و اسماعهم و ابصارهم و قلوبهم و جوارهم

و اكفنى كيدهم بحول منك و قوة و كن لى جارا منهم و من كل جبار عنيد، و من كل شيطان مريد، لايؤ من بيوم الحساب

ان ولييى الله الذى نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين فان تولوا فقل حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم

(17) دعاى آن حضرت بر عليه دشمنش ، آنگاه كه نزد معاويه رفت

بنام خداوند بخشنده مهربان ، بنام خداوند برتر و والاتر، پروردگارا اى پابرجا تو از هر عيب و نقصى منزه هستى ، پاك و منزه است زنده اى كه نمى ميرد.

از تو مى خواهم همانگونه كه دانيال را درون چاه از گزنده شيران نجات دادى ، و به او صدمه اى نرساندند، مرا از آزار اين مرد، و هر انسان و جن كه در شرق و غرب جهان است ، در امان دارى ، و گوشها و چشمها و قلبها و اندامشان را در اختيار بگير.

مرا با نيرو و توانمندى خودت از كيد و مكر آنان در امان دار، و از آنان و از هر ستمگر كينه توز و هر شيطان رانده شده اى ، كه به روز قيامت ايمان ندارد، در امان دار.

به درستيكه سرپرست من خداوندى است كه كتاب را نازل فرمود و نيكوكاران را سرپرستى مى كند پس اگر روى گرداندند، بگو خداوند مرا كفايت مى كند، معبودى جز او نبوده ، بر او توكل كرده و او پروردگار جهانيان است .

(18) دعاؤه عليه السلام على زياد بن ابيه  

اللهم خذلنا و لشيعتنا من زياد بن ابيه ، و ارنا فيه نكالا عاجلا انك على كل شى ء قدير

(18) دعاى آن حضرت بر عليه ابن زياد 

پروردگارا! انتقام من و شيعيانم را از ابن زياد بگير، و مجازات سريعى را در مورد او به عمل آور و بما نشان بده ، به درستيكه ، تو بر هر كار توانائى .

(19) دعاؤه عليه السلام على رجل من بنى امية

روى ان رجلا من بنى امية اغلظ للحسن عليه السلام كلامه ، و تجاوز الحد فى السب و الشتم له و لابيه ، فقال الحسن عليه السلام :

اللهم غير ما به من النعمة و اجعله النثى ليعتبر به .

فنظر الا موى فى نفسه ، و قد صار امراءة

(19) دعاى آن حضرت بر عليه مردى از بنى اميه 

روايت شده : مردى از بنى اميه به آن حضرت كلمات درشتى گفته ، و فحش ‍ ناسزاى بسيارى را به ايشان و پدرش نسبت داد، آن حضرت فرمود:

پروردگارا! نعمتى كه به او داده اى را به عذاب مبدل كن ، و او را براى عبرت ديگران زن گردان .

آن شخص بخود نظر افكند، ديد به زن مبدل شده است .

(20) دعاؤه عليه السلام لدفع شر الجار 

شكار رجل الى الحسن بن على عليهماالسلام جارا يؤ ذيه ، فقال له لاحسن عليه السلام : اذا صليت المغرب فصل ركعتين ، ثم قل :

يا شديد المحال يا عزيز اذللت بعزتك جميع ما خلقت اكفنى شر فلان بما شئت

و فى رواية :

يا شديد القوى ، يا شديد المحال يا عزيز، اذللت بعزتك جميع من خلقت ، صل على محمد و آل محمد و اكفنى مؤونة فلان بما شئت

(20) دعاى آن حضرت در دفع شر همسايه 

شخصى نزد آن حضرت از آزار همسايه اش شكايت كرد، آن حضرت فرمود: بعد از نماز مغرب دو ركعت نماز بگزار، و سپس بگو:

اى آنكه كيد و مكرش قوى است ، اى پايدار، با قدرتت ، تمامى مخلوقانت را در اختيار خود قرار داده اى ، شر فلان فرد را با هر چه مى خواهى بگير.

و در روايتى آمده :

اى نيرومند اى آنكه ، مكر و كيدش قوى است ، اى پايدار، با قدرتت تمامى مخلوقاتت را در اختيار گرفته اى ، بر محمد و خاندانش درود فرست ، و رنج فلان فرد را با هر چه مى خواهى از من دور دار.

(21) دعاؤه عليه السلام فى العوذة لوجع الرجل 

عن الباقر عليه السلام : قال : كنت عند الحسين بن على عليهماالسلام اذ اتاه رجل من بنى امية من شيعتنا، فقال له : يا ابن رسول الله ما قدرت ان امشى اليك من وجع رجلى ، قال : فاين انت من عوذة الحسن بن على عليهماالسلام ؟ قال : يابن رسول الله و ما ذاك ؟ قال :

انا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله - الى قومه - و كان الله عزيزا حكيما (14)

(21) دعاى آن حضرت براى درد پا 

از آن حضرت روايت شده كه فرمود: نزد امام حسين عليه السلام بودم كه فردى شيعه از بنى اميه نزد ايشان آمد و گفت :

اى پسر پيامبر بخاطر درد پا نمى توانم نزد تو بيايم ، فرمود: چرا دعاى حضرت امام حسن عليه السلام را نمى خوانى فرمود، آن كدامست ؟ فرمود:

به درستيكه گشايش و پيروزى آشكارى كه براى تو فراهم آورديم ، تا خداوند از گناهان گذشته و آينده تو درگذرد - تا آنجا كه فرمايد: و خداوند استوار و حكيم است (15).

(22) دعاؤه عليه السلام فى العوذة لاصابة العين 

عن الحسن عليه السلام : ان دواء الاصابة بالعين ان يقراء:

و ان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر و يقولون انه لمجنون و ما هو الا ذكر للعالمين (16)

(22) دعاى آن حضرت در دفع چشم زخم 

از آن حضرت روايت شده كه فرمود: دواء چشم زخم آن است كه بخوانى :

و آنگاه كه كافران آيات قرآن را شنيدند، نزديك بود با چشمهاى خود تو را چشم زخم زنند، و مى گويند اين شخص ديوانه است ، و در حاليكه اين كتاب الهى جز تذكر و پند براى جهانيان چيز ديگرى نيست .

بخش چهارم : 4- ادعيه آن حضرت در امور متفرقه :  

(23) دعاؤه عليه السلام فى الاستعاذه  

اللهم انى اعوذبك من قلب يعرف و لسان يصف و اعمال تخالف

(23) دعاى آن حضرت در پناه بردن به خدا از بعضى از امور 

پروردگارا! از قلبى كه مى شناسد، و زبانى كه توصيف مى كند، و اعمالى كه مخالفت كرده مى شود، به تو پناه مى برم .

(24) دعاؤه عليه السلام عند التزام الركن 

روى ان الحسن بن على بن ابيطالب عليهما السلام التزم الركن ، فقال :

الهى انعمت على فلم تجدنى شاكرا و ابتليتنى فلم تجدنى صابرا فلا انت سلبت النعمة بترك الشكر و لاانت ادمت الشدة بترك الصبر الهى ما يكون من الكريم الا الكرم

(24) دعاى آن حضرت در كنار ركن يمانى 

روايت شده : امام حسن عليه السلام كنار ركن يمانى قرار گرفته و فرمود:

پروردگارا! به من نعمت ارزانى داشتى ولى سپاسگزارم نيافتى ، و مرا به ناراحتى دچار ساختى ولى صبور و شكيبايم نديدى ، پس نعمتت را به سبب ترك شكر سلب نكرده ، و ناراحتى را به سبب ترك صبر و شكيبائى استمرار نمى بخشى ، پروردگارا از بزرگوار جز بزرگوارى انتظار نمى رود.

(25) دعاؤه عليه السلام اذا افطر 

عن الكاظم ، عن ابيه ، عن جده ، عن الحسن بن على عليهما السلام :

ان لكل صائم عند فطوره دعوة مستجابة ، فاذا كان اول لقمة فقل :

بسم الله ، يا واسع المغفرة ، اغفرلى .

و فى رواية اخرى :

بسم الله الرحمن الرحيم ، يا وساع المغفرة ، اغفرلى

فانه من قالها عند افطاره غفر له

(25) دعاى آن حضرت هنگام افطار 

از آن حضرت روايت شده كه فرمود: هر روزه دار در زمان افطار يك دعاى مستجاب دارد، در اولين لقمه خود بگويد:

بنام خداى ، اى داراى بخشش بسيار، مرا ببخشاى .

و در روايتى آمده :

بنام خداوند بخشنده مهربان ، اى داراى بخشش بسيار مرا ببخش .

هر كه هنگام افطار اين دعا را بخواند، بخشيده مى شود.

(26) دعاؤه عليه السلام فى ليلة القدر 

يا باطنا فى ظهوره و يا ظاهر فى بطونه يا باطنا ليس يخفى ياظاهرا ليس ‍ يرى ، يا موصوفا لايبلغ بكينونته موصوف ، و لاحد محدود

يا غائبا غير مفقود، و يا شاهدا غير مشهود، يطلب فيصاب لم يخل منه السماوات لم يخل منه السماوات و الارض و ما بينهما طرفة عين لايدرك بكيف و لاياءين باين ولابحيث .

انت نور النور و رب الارباب ، احطت بجميع الامور، سبحان من ليس كمثله شى ء، و هو السميع البصير سبحان من هو هكذا و لاهكذا غيره

(26) دعاى آن حضرت در شب قدر 

اى كه از شدت ظهور پنهان و در ناپيدائى آشكارى ، اى ناپيدائى كه هيچ چيز بر تو مخفى نيست ، اى آشكارى كه ديده نمى شود، اى توصيف شده اى كه هيچ توصيف شده اى به ذات تو پى نبرده ، و تو را تحديد به مقدارى ننمايد.

اى غائبى كه هرگز گم نشده اى ، واى شاهدى كه مشاهده نمى شوى ، اگر جستجو شوى پيدا نشده ، و آسمانها و زمين و آنچه در آنهاست لحظه اى از تو خالى نمى باشد، با كيفيتى درك نشده و با مكان تعيين نمى گردى .

نورانيت نور از توست ، و پروردگار هر پرورش دهنده اى ، و به تمام كارها احاطه دارى ، پاك و منزه است آنكه چيزى همانند او نيست و او شنوا و بيناست پاك و منزه است آنكه چنين است و همانندى ندارد.

(27) دعاؤه عليه السلام اذا هنئه بمولود 

روى انه ولد للحسن بن على عليهما السلام مولود، فاتته قريش فقالوا ن يهنئك الفارس : فقال عليه السلام : و ما هذا من الكلام ، فقولوا:

شكرت الواهب ، و بورك لك فى الموهوب و بلغ الله به اشدة و رزقك بره

(27) دعاى آن حضرت در كيفيت تبريك براى ولادت فرزند پسر 

روايت شده : براى آن حضرت فرزند پسرى به دنيا آمد. قريش نزد ايشان آمده و گفتند: تو را به خاطر داشتن اسب سوار تبريك مى گوئيم ، امام فرمود: اين چه كلامى است بگوييد:

بخشنده را شكر گزارده ، و در آنچه به تو داده شده بركت عطا شود، و خداوند او را به نهايت درجه برساند، و از نيكى او تو را بهره مند سازد.

(28) دعاؤه عليه السلام عند احتضاره لطلب الرحمة من الله تعالى 

عن رؤ بة من مصقلة قال : لما نزل بالحسن عليه السلام الموت قال : اخرجوا فراشى الى صحن الدار، فاخرجوه ، فرفع راءسه الى الساء و قال :

اللهم انى احتسب عندك نفسى ، فانها اعز الانفس على لم اصب بمثله

اللهم ارحم صرعتى ، و انس فى القرب وحدتى

از رؤ به بن مصقله روايت شده كه گفت : آن حضرت هنگام احتضار فرمود: بستر مرا به حياط ببريد، او را بيرون بردند، سر بلند، كرد و اين دعا را خواند:

خداوندا! من جانم كه عزيزترين چيزها نزد من بوده و همانند آن چيزى را در اختيار ندارم به تو مى سپارم .

خدايا! مرا مورد رحمتت قرار ده ، و در تنهايى قبر مونس من باش .

فصل دوم  خطبه هاى آن حضرت 

(1) خطبته عليه السلام فى استنفار الناس الى الجمل 

الحمدلله العزيز الجبار الواحد القهار الكبير المتعال ، سواء منكم من اسر القول ، و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار، احمده على حسن البلاء، و تظاهر النعماء، و على ما احببنا و كرهنا، من شدة و رخاء

و اشهدان لااله الاالله ، و حده لاشريك له ، و ان محمدا عبده و رسوله ، امتن علينا بنبوته و اختصه برسالته و انزل عليه وحيه ، و اصطفاه على جميع خلقه ، و ارسله الى الانس و الجن ، حين عبدت الاوثان و اطيع الشيطان ، و جحد الرحمان ، فصليث الله عليه و اله و جزاه افضل ما جزى المرسلين

اما بعد، فانى لااقول ، لكم الا ما تعرفون ان ، اميرالمؤمين على بن ابى طالب ارشد الله امره و اعز نصره ، بعثنى اليكم يدعوكم الى الصواب و الى العمل بالكتاب و الجهاد فى سبيل الله ، و ان كان فى عاجل ذاك ما تكرهون فان فى اجله ما تحبون ، ان شاء الله

و قد علمتم ان عليا صلى مع رسول الله صلى الله عليه و آله وحده ، و انه يوم صدق به لفى عاشرة من سنة ثم شهد مع رسول الله جميع مشاهده ، و كان من اجتهاده فى مرضات الله و طاعة رسوله و اثارة الحسنة فى الاسلام ما قد بلغكم .

و لن يزل رسول الله راضيا عنه حتى غمضه بيده و غسله وحده ، والملائكة اعوانه ، و الفضل ابن عمه ينقل اليه الماء، ثم ادخله حفرته ، و اوصاه بقضاء، دينه و عداته ، و غير ذلك من من الله عليه .

ثم و الله ما دعاهم الى نفسه ، و لقد تداك الناس عليه تداك الابل الهيم عند ورودها فبايعوه طائهين ثم نكث منهم ناكثون بلاحدث احدثه و لاخلاف اتاه ، حسدا له و بغيا عليه فعليكم عباد الله بتقوى الله و الجد و الصبر و الاتسقامة بالله و الخوف الى مادهاكم اليه اميرالمؤمنين

عصمنا الله و اياكم بما عصم به اولياءه و اهل طاعته و الهمنا و اياكم تقواه ، و اعاننا و اياكم على جهاد اعدائه ، استغفرالله العظيم لى و لكم

(1) خطبه آن حضرت براى تحريض مردم به جنگ جمل 

سپاس خدائى را سزاست كه استوار و قدرتمند و يگانه و توانا و بزرگ و برتر است ، براى شما مساوى است كه سخن را آرام گوئيد يا بلند بر زبان آوريد، و آنكه در تاريكى شب پنهان شده ، و در روشنائى روز حركت مى كند، او را سپاه مى گويم ، بر آزمايش نيكو و نعمتهاى پياپى بر آنچه دوست داشته و زشت مى شماريم ، از سختى و آسايش .

و گواهيم مى دهم كه معبودى جز خداوند نبوده ، يگانه است ، و شريكى ندارد، و محمد بنده و فرستاده اوست ، خداوند به نبوت او بر ما منت نهاد، و به رسالتش مخصوص گرداند، و وحيش را بر او نازل كرد و او را بر تمامى موجودات برگزيد، و در زمانيكه بتها پرستيده ، و شيطان اطاعت و خداوند انكار مى شد، او را به سوى جن و انس فرستاد، درود خدا بر او و برخاندانش باشد، و برترين پاداش پيامبران را به او عطا نمايد.

اما بعد، من چيزى نمى گويم ، جز آنچه شما مى دانيد، اميرالمؤمنين على بن ابيطالب كه خداوند او را به امرش ارشاد و ياريش نيرومند گرداند، مرا به سوى شما فرستاده ، شما را به سوى راه نيك و عمل به كتاب و جهاد در راه خدا مى خواند، و اگر چه هم اكنون آنرا ناپسند، مى شماريد، اما بخواست خدا در آينده ، محبوب شما خواهد بود.

و مى دانيد كه على عليه السلام به تنهايى نماز گزارد، و در روزى كه او را تصديق كرد در سن هجده سالگى بود، آنگاه در تمامى جنگها با ايشان شركت كرد، و از تلاشش در كسب خشنودى خدا و اطاعت پيامبر و ارزشهايش در اسلام همه آگاهى داريد.

و همواره پيامبر از او راضى بود، تا آنگاه كه چشمان او را با دست خويش بر هم نهاد، و به تنهائى او را غسل داد، در حاليكه فرشتگان او را يارى كرده و پسر عمويش فضل برايش آب مى آورد، آنگاه او را داخل قبر خود نهاد، و پيامبر در قضاء ديون و وعده هايش به او وصيت كرد، و ديگر امورى كه خدا بر او منت نهاده است .

و سوگند به خدا كه آنان را به سوى خود نخواند، و مردم همانند شتران خشمگين هنگام وارد شدن ، بر آب بر او هجوم آوردند، و آزادانه با او بيعت كردند، آنگاه گروهى پيمانشان را شكستند، در حاليكه چيزى را بدعت نگذارد، و خلافى را مرتكب نشد، بلكه به خاطر حسادت با او و تجاوز نمودن بر او.

پس اى بندگان خدا بر شما باد به تقواى الهى و تلاش صبر و يارى گرفتن از خدا و حركت به سمتى كه اميرالمومنين شما را به آن جهت خوانده است .

خداوند ما و شما را حفاظت كند به آنچه اولياء و فرمانبرداران خود را حفاظت كرده است و به ما و شما تقواى خود را الهام كند؛ و ما و شما را در جهاد با دشمنانش يارى گرداند، و براى خود و شما از خداوند بخشش را خواستارم .

(2) خطبته عليه السلام فى استنفار اهل الكوفة الى الجمل

روى ان عليا عليه السلام بعث الى الكوفة الحسن ابنه عليه السلام و بعض اصحابه ، و معهم كتاب الى اهل الكوفة

فلما دخل الحسن عليه السلام و عمار الكوفة اجتمع اليهما الناس فقام الحسن عليه السلام فاستقر الناس ، فحمدالله و صلى على رسوله ثم قال :

ايها الناس ! انا الى الله و الى كتابه و سنة رسوله و الى افقه من تفقه من المسلمين و اعدل من تعدلون ، و افضل من تفضلون و اوفى من تبايعون ، من لم يعيه القرآن ، و لم تجهله السنة و لم تقعد به السابقة ، الى من قربة الله الى رسوله قرابتين ، قرابة الدين ، و قرابة الرحم ، الى من سبق الناس الى كل مآثرة

الى من كفى الله به رسوله ، و الناس متخادلون ، فقرب منه و هم متباعدون ، و صلى معه وهم به مشركون و قاتل معه و هم منهزمون ، و بارز معه و هم مجمحون و صدقه و هم مكذبون ، و الى من لم ترد له راية و لاتكافى ، له سابقة

و هو يساءلكم النصر و يدعوكم الى الحق ، و يساءلكم بالمسير الى ، لتوازروه ، وتنصروه على قوم نكثوا بيعته ، و قتلوا اهل الصلاح من اصحابه ، و مثلوا بعمال ، و انتهبوا بيت ماله

فاشخصوا اليه رحمكم الله فمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، و احضروا بما يحضر به الصالحون

(2) خطبه آن حضرت براى تحريض اهل كوفه به جنگ جمل

روايت شده : اميرالمؤمين عليه السلام امام حسن عليه السلام و چند نفر از اصحابش را براى يارى خواستن به همراه نامه اى به سوى كوفه فرستاد.

هنگامى كه اما حسن عليه السلام به همراه عمار وارد كوفه شد، مردم دور ايشان اجتماع كردند، امام در اجتماعشان حضور يافت ، و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:

اى مردم ! ما آمده ايم ، تا شما را دعوت كنيم ، به خدا و كتابش ، و سنت پيامبرش ، و به فقيه ترين فقيه مسلمانان ، و عادلترين كسى كه شما آنان را عادل مى شماريد، و برترين كسى كه شما را برتر مى دانيد، و باوفاترين كسى كه با او بيعت كرده ايد، آن كس كه فهم قرآن او را عاجز نكند، و چيزى از سنت بر او پوشيده نيست ، و كسى بر او سبقت نگرفته است ، به سوى كسى كه خداوند از دو جهت او را به پيامبرش نزديك گرداند، نزديكى از جهت دين و از جهت خويشاوندى ، كسى كه در هر نيكى بر مردم پيشى گرفته است .

به سوى كسى كه خداوند به وسيله او پيامبرش را كفايت كرد در حاليكه مردم او را خار مى كردند، به او نزديك شد در حاليكه مردم از او دور بودند، با او نمازگزارد، درحاليكه مردم مشرك بودند، با او جنگيد در حاليكه مردم فرار مى كردند، با او مبارزه كرد در حالكيه مردم اكراه داشتند او را تصديق كرد در حالى كه مردم او را تكذيب مى كردند، به سوى كسى كه پرچمى را باز نگرداند، و كسى بر او سبقت نگرفته است .

و او از شما يارى مى خواهد و شما را به سوى حق مى خواند، و از شما مى خواهد كه به سوى او برويد، تا او را بر گروهى كه بيعتش را شكسته و نيكان اصحابش را كشتند و كارگزارانش را كنار زدند، و بيت المالش را غارت كردند، يارى كنيد.

پس به سوى او برويد، خداوند شما را رحمت كند، پس امر به معروف و نهى از منكر كنيد، و همانند صالحان در پيشگاهش حاضر شويد.

(3) خطبته عليه السلام فى غزوة الجمل ، لتحريض الناس الى الجهاد

يا ايها الناس ! اجيبوا دعوة اميركم ، و سيروا الى اخوانكم ، فانه سيوجد لهذا الامر من ينفر اليه ، و الله لان يليه اولوالنهى امثل فى العاجلة و خير فى العاقبة فاجيبوا دعوتنا و اعينونا على ما ابتلينا به و ابتليتم

(3) خطبه آن حضرت در جنگ جمل براى تحريض مردم به جنگ  

اى مردم ! دعوت فرمانده خود را بشنويد، و به سوى برادرانتان برويد، بزودى كسى اين حكومت را به دست مى گيرد كه به سوى او كوچ مى كنيد، به خدا سوگند، اگر دانايان و عاقلان سرپرستى اين حكومت را به عهده گيرند، در اين دنيا بهتر و در آخرت نيكوتر است ، پس دعوت ما را بپذيريد، و ما را يارى كنيد، در آنچه شما و ما به آن دچار شده ايم .

(4) خطبته عليه السلام لحتريض اهل الكوفة الى الجمل

ايها الناس ! ان امير المؤمنين يقول : انى خرجت مخرجى هذا ظالما او مظلموما، و انى اذكرالله عزوجل رجلا رعى الله حقا الا نفر فان كنت مظلوما اعاننى و ان كنت ظالما اخذ منى و الله ان طلحة و الزبير لاول من بايعنى و اول من غدر فهل ، استاءثرت بمال او بدلت حكما فانفروا فمروا بمعروف و انهوا عن منكر

(4) خطبه آن حضرت براى تحريض اهل كوفه به جنگ جمل

اى مردم ! اميرالمؤمنين عليه السلام مى گويد: من در اين راه حركت كرده ام ، خواه ظالمانه و خواه مظلومانه ، و من خداوند را به ياد مى آورم ، بارى مردى كه حقى را بر خداوند قائل است جز آنكه كوچ كند، اگر من مظلوم هستم مرا يارى كنيد، و اگر ظالم هستم حقم را از من بگيرد، و سوگند به خدا كه طلحه و زبير اولين كسانى هستند كه با من بيعت كردند، و اولين كسانى نيز مى باشند، كه به من مكر و حيله زدند، آيا مالى را براى خود برداشته ام ، يا حكمى را تغيير داده ام ، پس كوچ كنيد، و به كار نيك امر و از كار زشت باز داريد.

(5) خطبته عليه السلام لاستنفار اهل الكوفة الى حرب الجمل

ايها الناس ، انه قد كان من اميرالمؤمنين عليه السلام ، ما تكفيكم جملته و قد اتيناكم مستنفرين لكم لانكم جبهة الامصار و رؤ ساء العرب (17)

و قد كان من نقض طلحة و الزبير بيعتهما و خروجهما بعائشة ما قد بلغكم ، و هو ضعف السناء (18) و ضعف راءيهن و قد قال الله تعالى : الرجال قوامون على النساء (19)

و ايم الله لو لم ينصره احد لرجوت ان يكون له فيمن اقبل معه من المهاجرين و الانصار و من يعبث الله له من نجباء الناس كفاية فانصروا الله ينصركم

(5) خطبه آن حضرت براى تحريض اهل كوفه به جنگ جمل

اى مردم ! اميرالمومين در گذشته تمامى شما را يارى نمود، و هم اكنون آمده ايم تا شما را به سوى او بخوانيم ، چرا كه شما پيشواى شهرها و رؤ سا عرب هستيد.

و خبر بيعت شكستن طلحه و زبير و خروجشان به همراه عايشه به شما رسيده است و آن ناشى از ضعف زنان و ضعف عقيده ايشان مى باشد و خداوند فرموده : مردان بر زنان تفوق دارند.

و به خدا سوگند مى خورم اگر كسى او را يارى نكند، در ميان مهاجرين و انصار كه براى يارى او مى آيند، و آنانكه خداوند از انسانهاى پاك كه براى او مى فرستد، براى او كافى ، مى باشد، خداوند را يارى كنيد، تا شما را يارى كند.

(6) خطبته عليه السلام فى تحريض الناس لنصرة على عليه السلام

لما بلغ اميرالمؤمين عليه السلام ما كان من امر ابى موسى فى تخذيل الناس عن نصرته ، انفذ الحسن عليه السلام و الاشتر و عمار الى الكوفة

لما دخلوا المسجد صعد الحسن عليه السلام المنبر فحمدالله و اثنى عليه و ذكر جده فصلى عليه ثم قال :

ايها الناس ! ان عليا اميرالمؤمنين باب هدى ، فمن دخله اهتدى و من خالفه تردى

(6) خطبه آن حضرت در تحريض مردم به يارى پدرش  

هنگامى كه حضرت على عليه السلام خبر رسيد كه ابو موسى اشعرى مردم كوفه را از يارى برحذر مى دارد، امام حسن عليه السلام و مالك اشتر و عمار ياسر را به سوى او فرستاد.

هنگامى كه داخل مسجد شدند امام بالاى منبر رفت ، و چنين فرمود:

اى مردم ! على عليه السلام راه هدايت است هر كه داخل آن شود، هدايت يافته ، و هر كه مخالفت كند هلاك مى گردد.

(7) خطبته عليه السلام فى تحريض الناس لنصرة على عليه السلام

رويانه لما سار على عليه السلام من المدينة الى فيد، بعث الحسن عليه السلام و عمار و ابن عباس الى الكوفة لما دخلوا المسجد صعد الحسن بن على عليه السلام المنبر، فحمدلله و اثنى عليه ، ثم ذكر جده فصلى عليه و ذكر فضل ابيه و سابقته و قرابته برسول الله صلى الله عليه و آله و انه اولى بالامر من غيره ثم قال :

معاشر الناس ! ان طلحة و الزبير قد بايعا عليا طائعين غير مكرهين ثم نفروا و نكثا بيعتهما له فطوبى لمن خف فى مجاهدة من جاهده ، فان الجهاد معه كالجهاد مع النبى صلى الله عليه و آله

(7) خطبه آن حضرت در تحريض مردم به يارى پدرش  

روايت شده : هنگامى كه على عليه السلام از مدينه حركت كرد به نزديك شهر كوفه رسيد، امام حسن عليه السلام و عمار و ابن عباس را براى جلب حمايت مردم به كوفه فرستاد، هنگاميكه داخل مسجد شدند امام بالاى منبر رفت و حمد و ثناى الهى را گفت ، آنگاه نام پيامبر را ذكر كرد و بر او درود فرستاد، و فضيلت پدرش و سابقه او در اسلام و نزديكى اش به پيامبر را يادآورى نمود، و اينكه او به خلافت از همه شايسته تر است آنگاه گفت :

اى مردم ! طلحه و زبير آزادانه و بدون اجبار و اكراهى بيعت كردند، آنگاه كوچ كرده و بيعتشان را شكستند، خوشا به حال آن كه در نبرد با كسانيكه به مبارزه با او آمده اند، سبكبال حركت كند، چرا كه جهاد با او جهاد با پيامبر است .

(8) خطبته عليه السلام فى تحريض الناس لنصرة على عليه السلام

لما بلغ اميرالمؤمنين عليه السلام خطبة عبدالله بن الزبير قال لولده الحسن عليه السلام : قم يا بنى فاخطب فحمدالله و اثنى عليه و قال :

ايها الناس ! قد بلغنا مقالة ابن الزبير، و قد كان و الله ابوه يتجنى على عثمان الذنوب و قد ضيق عليه البلاد حتى قتل ، و ان طلحة راكز رايته على بيت ماله و هو حى

و اما قوله : ان عليا ابتز الناس امورهم ، فانه اعظم حجة لابيه ، زعم انه بايعه بيده و لم يبايعه بقلبه ، فقد اقر بالبيعة و ادعى الوليجة فلياءت على ما ادعاه ببرهان و انى له ذلك ؟!

و اما تعجبه من تورد اهل الكوفة على اهل البصرة فما عجبه من اهل حق توردوا على اهل الباطل ؟ و لمرى و الله ليعلمن اهل البصرة ، فميعاد ما بيننا و بينهم يوم نحاكمهم الى الله ، فيقضى الله بالحق و هو خير الفاصلين

(8) خطبه آن حضرت در تحريض مردم به يارى پدرش  

هنگامى كه سخنان عبدالله بن زبير (در مورد نسبت دادن قتل عثمان به امام ) به حضرت على عليه السلام رسيد، به امام حسن عليه السلام فرمود: اى پسرم برخيز و خطبه اى بخوان ، امام پس از حمد و ثناى الهى فرمود:

اى مردم ! سخن عبدالله بن زبير بما رسيد، و سوگند به خدا آنگاه كه شهرها بر عثمان تنگ گرديده بود، پدرش گناهانى را بى دليل به او نسبت مى داد، تا اينكه كشته شد، در حاليكه طلحه در زمان او پرچمش را در بيت المال او قرار داده بود.

اما سخن او: على امور مردم را متشتت ساخت ، اين مطلب بزرگترين حجت بر پدر اوست ، مى پندارد كه با دست بيعت كرده ولى با قلب بيعت ننموده ، در حاليكه به بيعت اقرار كرده و ادعاى دوستى نموده بايد براى سخنش ‍ دليل بياورد، و چگونه قادر بر اين كار خواهد شد.

و اما تعجب او از اينكه مردم كوفه بر مردم بصره غالب شوند، تعجبى ندارند، كه اهل حق باطل غالب شوند و به خدا سوگند، به جانم قسم مى خورم ، كه مردم بصره حق را خواهند دانست ، وعده ما و آنان روزى است كه ما در پيشگاه خدا آنان را به محاكمه مى كشانيم ، و خداوند با حق حكم مى كند، و او بهترين حكم كنندگان است .

(9) خطبته عليه السلام فى فضل اهل بيت

روى انه لما فرغ على بن ابيطالب عليه السلام من حرب الجمل ، عرض ‍ له مرض حضرت الجمعة فتاءخر عنها، و قال لابنه الحسن : انطلق يا بنى فاجمع بالناس فاقبل الحسن عليه السلام الى المسجد فما استقر على المنبر حمدالله و اثنى عليه و تشهد و صلى على رسول الله صلى الله عليه و آله ثم قال :

ايها الناس ! ان الله اختارنا لنفسه ، و ارتضانا لدينه ، و اصطفانا على خلقه ، و انزل علينا كتابه و وحيه و ايم الله لاينقصنا احد من حقنا شيئا الا انتقصه الله من حقه فى عاجل دنياه و اخرته ، و لايكون علينا دولة الا كانت لنا العاقبة و لتعلمن نباءه بعد حين .

ثم جمع بالناس و بلغ اباه كلامه ، فلما انصرف اليه ابيه عليه السلام نظر اليه ، فما ملك عبرته انسالت على خديه ثم استدناه اليه فقبل بين عينيه و قال : بابى انت و امى ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم

(9) خطبه آن حضرت در فضيلت اهل بيت  

روايت شده : هنگامى كه امام على عليه السلام از جنگ جمل فارغ شد، بيمار گرديد، روز جمعه و انجام نماز جمعه فرا رسيد، از اينرو به پسرش امام حسن عليه السلام فرمود: اى پسرم نماز جمعه را همراه مردم به جاى آور، امام به مسجد رفت ، آنگاه كه بر منبر قرار گرفت حمد و ثناى الهى گفت و بر پيامبر درود فرستاد، سپس فرمود:

اى مردم ! خداوند ما را براى خود اختيار كرد، و براى دينش به ما خشنود شد، و بر مخلوقاتش ما را برگزيد، و كتاب و وحيش را بر ما نازل فرمود، و سوگند به خدا كسى از حق ما چيزى را نخواهد كاست ، جز آنكه خداوند در اين دنيا در جهان ديگر از حقش مى كاهد، دولتى بر عليه ما حكومت نمى كند، جز آنكه سرانجام به نفع ما خواهد بود، و خبر آنرا بزودى خواهيد دانست .

آنگاه نماز جمعه را خواند، سخنان ايشان به گوش پدرش هنگامى كه بازگشت و چشمانش پر از اشك شد، و او را در بغل گرفت و بين چشمان آن حضرت را بوسيد، و گفت : پدر و مادرم فدايت باد، فرزندانى كه بعضى از بعضى ديگرند، و خداوند شنوا و دانا است .

(10) خطبته عليه السلام فى صفين لتحريض الناس الى الجهاد 

الحمد لله لا اله غيره ، وحده لاشريك له ، و اثنى عليه بما هو اهله ، ان مما عظم الله عليكم من حقه و اسبغ عليكم من نعمه ما لايحصى ذكره ، ولايؤ دى شكره ولايبلغه ، صفة و لاقول

و نحن انما غضبنا لله و لكم ، فانه من علينا بما هو اهله ان نشكر فيه الاءه و بلاءه و نعماءه قولا يصعد الى الله فيه الرضا و تنتشر فيه عارفة الصدق ، يصدق الله فيه قولنا، و نستوجب فيه المزيد، من ربنا، قولا يزيد، ولا يبيد.

فانه لم يجتمع قوم قط على امر واحد الا اشتد امرهم و استحكمت عقدتهم ، فاحتشدوا فى قتال عدوكم معاوية وجنوده ، فانه قد حضر، و لاتخاذلوا فان الذلان يقطع نياط القلوب و ان الاقدام على الاسنة نجدة و عصمة لانه لم يمتنع قوم قط الا رفع الله عنهم العلة و كفاهم جوانح الذلة و هداهم الى معالم الملة

و الصح تاءخذ منه ما رضيت به و الحرب يكفيك من انفاسها جرع

(10) خطبه آن حضرت در جنگ صفين براى تحريض مردم به جنگ  

سپاس خداى را سزاست كه معبودى جز او نمى باشد، يگانه بوده و شريكى ندارد، و او را ثنا مى گويم آنگونه كه سزاوار آنست ، از آنچه خداوند از حقش ‍ بر شما برتر گردانيد، و نعمتهايش كه بر شما گسترده گرداند، آنچه نامش به شمارش در نيايد، و شكرش ادا نشود، و وصف و قولى به او نرسد.

و ما در راه خداوند براى شما غضبناك شديم ، چرا كه خداوند بر ما منت نهاد آنگونه كه او سزاوار آنست ، تا نعمتها و عطاها و بخششهايش را شكر گزاريم ، سخنى كه در آن رضا و خشنودى به سوى خداوند بالا رود، و صداقت و راستى در آن نمودار باشد، تا گفتارمان را، تاءييد گرداند، و سزاوار موارد افزونترى از خداوند باشيم ، سخنى كه زياد گردد و نابود نشود.

هر اجتماعى كه با هدفى واحد فراهم آمدند نيرو يافته و پيمانشان استوار شد، پس آماده جنگ با معاويه و سپاهيانش شويد كه به سوى شما آمده است ، و بخوارى نگرائيد كه ذلت و بندهاى دنيا را مى گسلد، و اقدام بر جنگ موجب بزرگوارى و بر كنارى از شكست و ذلت است ، چرا كه هر گروهى از پذيرش خوارى امتناع ورزيدند، خداوند دردها و ناكاميشان را برميدارد، و از خوارى بدورشان مى سازد، و به حقيقت رهنمونشان مى گرداند.

و آنگاه اين شعر را خواند:

از صلح آنچه را مى خواهى مى توان گرفت ولى از نفسهاى جنگ بيش از يك جرعه را نتوان نوشيد.

(11) خطبته عليه السلام بعد حكم ابى موسى الاشعرى فى صفين

ايها الناس ! انكم قد اكثرتم ، فى امر عبدالله بن قيس و عمربن العاص ، فانما بعثا ليحكما بكتاب الله فحكما بالهوى على الكتاب و من كان هكهذا لم يسم حكما ولكنه محكوم عليه

و قد اخطا عبدالله بن قيس فى ان اوصى بها الى عبدالله بن عمر، فاخطا فى ذلك ء ثلث خصال : فى ان اباه يرضه لها و فى انه لم يستاءمره و فى انه لم يجتمع عليه المهاجرون و الانصار الذين نفذوها لمن بعده و انما الحكومة فرض من الله

و قد حكم رسول الله صلى الله عليه و آله سعدا فى بنى قريظة فحكم فيهم بحكم الله لاشك فيه ، فنفذ رسول الله صلى الله عليه و آله حكمه و لو خالف ذلك لم يجره

(11) خطبه آن حضرت بعد از آن كه ابو موسى در صفين آنگونه حكم كرد

اى مردم ! شما در كار عبدالله بن قيس و عمروبن عاص سخن بسيار گفتيد، اين دو انتخاب شدند تا مطابق با كتاب خداوند حكم دهند، اما آن دو هوى و هوسشان رابر قرآن ترجيح دادند، و هر كه اينگونه عمل نمايد، حكم ناميده نمى شود، بلكه محكوم عليه مى باشد.

عبدالله بن قيس در مورد انتخاب عبدالله بن عمر به خلافت خطا نمود، و در سه مورد دچار اشتباه شد: اينكه عمر پدر عبدالله او را براى خلافت شايسته تشخيص ندانست و او را خليفه قرار نداد، نيز در اينكه او را به امارتى منصوب نكرد، و در اينكه مهاجرين و انصار براى عبدالله بن عمر ارزشى قائل نبودند، و كسانى كه داورى مى كردند كارى را به او واگذار نمى كردند، و حكومت از جانب خداوند واجب شده است .

پيامبر سعد بن معاذ را در مورد بنى قريظه حكم قرار داد و او به حكم خداوند در ميان آنان حكم كرد، و پيامبر حكم او را تنفيذ كرد، و اگر غير آن حكم مى كرد، پيامبر اجرا نمى نمود.

(12) خطبته عليه السلام فى تحميدالله وفضل ابيه

روى ان عليا عليه السلام قال للحسن عليه السلام : يا بنى ، قم فاخطب حتى اسمع كلامك فقام عليه السلام قال :

الحمدلله الواحد بغير تشبيه الدائم بغير تكوين ، القائم بغير كلفة الخالق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير محدودية ، العزيز لم يزل قديما فى القدم ردعت القلوب لهيبته و ذهلت العقول لعزته و خضعت الرقاب لقدرته

فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ، و لايبلغ الناس كنه جلاله ، و لايفصح الواصفون منهم لكنه عظمته و لاتبلغه العلماء بالبابها و لا اهل التفكر بتدبير امورها، اعلم خلقه به الذى بالحد لايصفه يدرك الابصار و لاتدركه الابصار وهو الطيف الخبير

اما بعد فان عليا باب من دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا، اقول قولى هذا و استغفرذ الله العظيم لى و لكم

(12) خطبه آن حضرت در حمد الهى و فضيلت پدرش  

روايت شده : امام على عليه السلام به امام حسن عليه السلام گفت : اى پسرم برخيز و خطبه اى بخوان تا صدايت را بشنوم ، آن حضرت برخاست و چنين سخن گفت :

سپاس خدايى را سزاست كه يگانه است و بدون شبيه ، جاودانه است بدون ساخته شدن ، پايدار است بدون سختى ، آفريدگار است بدون رنج و مشقت ، توصيف شده است بدون آنكه نهايتى داشته باشد، شناخته قلوب از هيبتش در شگفتى ، و عقول از عزتش حيران ، و گردنها در برابر قدرتش ‍ خاضع است .

نهايت قدرتش بر قلب خطور نكرده ، و كنه جلالت او را مردم نمى يابند، و در نهايت ، عظمتش توصيف گران عاجز مى باشند، دانش دانايان به او نرسد، و فكر متفكرين به تدبير امور او راه ندارد، داناترين مردم به و كسى است كه او را به حد و نهايتى توصيف نكند، ابصار را درك كرده و اما ابصار او را درك نمى كنند، و او دانا و آگاهست .

اما بعد على عليه السلام درگاهى است كه هر كه داخل آن شود مؤمن بوده و هر كه از آن خارج گردد كافر است اين گفتار را مى گويم و از خداى بزرگ براى خود و شما طلب بخشش دارم .

(13) خطبته عليه السلام فى تحميد الله وفضل ابيه

روى ان اباه عليا عليه السلام قال له عليه السلام : قم فاخطب لاسمع كلامك فقال عليه السلام فقال :

الحمدلله الذى من تكلم سمع كلامه ، و من سكت علم ما فى نفسه ، و من عاش فعليه رزقه ، و من مات موعدنا و الله عارضنا، ان عليا باب من دخله كان مؤمنا و من خرج عنه كان كافرا

(13) خطبه آن حضرت در حمد الهى و فضيلت پدرش  

روايت شده : حضرت على عليه السلام به امام حسن عليه السلام گفت : برخيز و خطبه اى بخوان تا صدايت را بشنوم آن حضرت برخاست و فرمود:

سپاس خداى را سزاست ، آنكه هر كه سخن گويد صدايش را بشنود ، و هر كه سكوت نمايد، به آن چه در قلب دارد آگاهست ، و هر كه زندگى كند، روزى اش با اوست ، و هر كه بميرد، بازگشتش به سوى اوست اما بعد، قبور جايگاه ما، و قيامت ، وعده گاهمان و خداوند محاسبه گر ماست ، على عليه السلام درى است كه هر كه از آن داخل شود مؤمن است و هر كه از: خارج گردد كافر است .

(14) خطبته عليه السلام فى فضل اهل البيت

روى انه طعن اقوام من اهل الكوفة فى الحسن بن على عليهماالسلام فقالوا: انه عى لايقوم بحجة فبلغ ذلك اميرالمومنين عليه السلام فدعا لحسن فقال : ياابن رسول الله ان اهل الكوفة قد قالوا فيك مقالة اكرهها، فاخبر الناس ، فقال : يا اميرالمؤمين لااستطيع الكلام و انا انظر اليك فقال اميرالمؤمين عليه السلام : انى متخلف عنك فناد الصلاة جامعه ، فاجتمع المسلمون فصعد المنبر فخطب خطبة بليغة و جيزة ، فضج المسلمون بالبكاء، ثم قال :

ايها الناس ! اعقلوا عن ربكم ان الله عزوجل اصطفى ادم ونوحا و ال ابراهيم ا آل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم .

بنحن الذرية من آدم ، و الاسرة من نوح ، و الصفوة من ابراهيم ، و السلالة من اسماعيل و آل من محمد صلى الله عليه و آله

نحن فكم كالسماء المرفوعة ، و الارض المدحوة و المشس الضاحية ، و كالشجرة الزيتونة ، لاشرقية ولاغربية التى بورك زيته

النبى اصلها، و على فرعها و نحن والله ثمرة تلك الشجرة فمن تعلق بغض ‍ من اغصانها نجا، و من تخلف عنها فالى النار هوى

فقام اميرالمؤمنين عليه السلام من اقصى الناس ، يسحب رداءه من خلفه ، حتى علاالمنبر مع الحسن عليه السلام فقبل بين عينيه ثم قال : يا بن رسول الله اثبت على القوم حجتك و اوجبت عليهم طاعتك فويل لمن خالفك

(14) خطبه آن حضرت در فضيلت اهل بيت

روايت شده : گروهى از مردم كوفه به امام حسن عليه السلام طعنه زدند، كه قادر نيست كلام خود را بيان نمايد، اين سخن به گوش اميرالمؤمنين عليه السلام رسيد، امام حسن عليه السلام را خواست و فرمود: اى پسر پيامبر مردم كوفه در مورد تو سخنى مى گويند كه آن را زشت مى شمارم ، خود را به مردم بنمايان ، امام حسن عليه السلام گفت : من هنگامى كه چشمانم به شما مى افتد قادر به سخن گفتن نيستم ، آن حضرت فرمود: من به كنارى مى روم ، ندا داده شد و مردم جمع شدند، امام بالاى منبر رفت و خطبه اى بسيار كوتاه و بليغ خواند، كه مردم گريستند، آنگاه فرمود:

اى مردم ! در سخن پروردگاراتان بينديشيد، كه فرموده : خداوند آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر جهانيان برگزيد، كه بعضى از آنها فرزندان يكديگرند، و خدا شنوا و دانا است .

پس ما فرزندان آدم ، و از تيره نوح و از برگزيدگان ابراهيم ، و سلاله اسماعيل و خاندان محمديم صلى الله عليه و آله

ما در ميان شما مانند آسمان برافراشته ، و زمين گسترده ، و خورشيد، درخشان ، و همانند درخت زيتونى هستيم كه به شرق و غرب متمايل نبوده و زيتونش بركت داده شده است .

پيامبر ريشه آن ، و على ساقه آن و سوگند به خدا كه ما ميوه آن درختيم ، هر كه به شاخه اى از شاخه هاى آن چنگ زند نجات يافته ، و هر كه از آن تخلف ورزد در آتش سقوط مى كند.

آنگاه حضرت على عليه السلام از آخر جمعيت برخاست ، در حاليكه رداء ايشان از پشت سرش كشيده مى شد، تا اينكه بالاى منبر كنار امام حسن عليه السلام قرار گرفت و بين چشمهاى ايشان را بوسيد، و فرمود: اى پسر پيامبر حجتت را بر مردم ثابت كرده ، و اطاعتت را واجب ساختى پس واى بر كسى كه تو را مخالفت نمايد.

(15) خطبته عليه السلام فى فضلهم بعد شهادة ابيه عليه السلام

روى انه ما قتل اميرالمومنين عليه السلام رقى الحسن بن على عليهماالسلام ، فاراد الكلام ، فخنقته العبرة فقعد ساعة ثم قام فقال :

الحمدلله الذى كان فى اوليته وحدانيا و فى ابتدا ما ابتدع و انشاءما خلق ، على غير مثال كان سبق مما خلق

ربنا اللطيف بلطف ربوبية و بعلم خبره فتق و باحكام قدرته خلق جميع ما خلق ، فلا مبدل لخلقه ولامغير لصنعه و لامعقب لحكمه و لاراد لامره و لامستزاح عن دعوته

خلق جميع ما خلقه و لازوال لملكه و لاانقطاع لمدته ، فوق كل شى ء علا، من كل شى ء دنا، فتجلى ، لخلقه من غير ان يكون يرى ، و هو بالمنظر الا على

احتجب بنوره ، و سما فى علوه ، فاستتر عن خلقه و بعث اليهم شهيدا عليهم و بعث فيهم النبيين مبشرين و منذرين ، ليهلك من هلك عن بينة ، و يحيى من حى عن بينة ، و ليعقل العباد عن ربهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبية بعد ما انكروه

و الحمدلله الذى احسن الخلافة علينا اهل البيت و عنده نحتسب عزانا فى خير الاباء رسول الله صلى الله عليه و آله و عند الله نحتسب عزانا فى اميرالمؤمنين عليه السلام و لقد اصيب به الشرق و الغرب و الله ما خلف درهماو لادينارا الا اربعمائة درهم اراد انيبتاع لاهله خادم

و لقد حدثنى حبيبى جدى رسول الله صلى الله عليه و آله ان الامر يملكه اثنا عشر اماما من اهل بيته و صوفته ما منا الا مقتول او مسموم

ثم عزل عن منبره فدعا بابن ملجم لعنة الله ، فاتى له قال : يابن رسول الله استبقنى اكن ،لك و اكفيك امر عدوك بالشام ، فعلاه الحسن عليه السلام بسيفه ، فاستقبل اسيف بيده ، فقطع خنصره ثم ضربة على يا فوخه ، فقتله لعنة الله عليه

Copyright © 2003-2020 - AVINY.COM - All Rights Reserved
logo