شهید آوینی

 

next page

fehrest page

back page

 

باب هفتم : ظلمها و ستمهايى كه به حضرت فاطمه عليهاالسلام شد بيمارى و آله به
311/1 - الخصال :(22) ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف ، عن محمد بن سهيل (23) البحرانى يرفعه الى اءبى عبدالله الصادق عليه السلام قال : البكاؤ ن خمسة : آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد و على بن الحسين عليهم السلام . فاءما آدم فبكى على الجنة حتى صارفى خديه اءمثال الاودية ، و اءما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره و حتى قيل له : تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا اءو تكون من الهالكين و اءما يوسف فبكى على يعقوب حتى تاءذى به اءهل السجن فقالوا له : اما اءن تبكى بالليل و تسكت بالنهار و اما اءن تبكى بالنهار و تسكت بالليل . فصالحهم على واحدة منهما، و اءما فاطمة فبكت على رسول الله صلى الله عليه و آله حتى تاءذى به اءهل المدينة فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكائك . فكانت تخرج الى المقابر مقابر الشهدا؟ فتبكى حتى تقضى حاجتها ثم تنصرف ، و اءما على بن الحسين فبكى على الحسين عليه السلام عشرين سنة اءو اءربعين سنة (24)، و ما وضع بين يديه طعام الا بكى ، حتى قال له مولى له : جعلت فداك يابن رسول الله انى اخاف عليك اءن تكون من الهالكين . قال : انما اءشكو بثى و حزنى الى الله و اءعلم من الله ما لا تعلمون ، انى لم اءذكر مصرع بنى فاطمة الا خنفتنى لذلك عبرة
الامالى -(25) 
الحسين بن اءحمد بن ادريس ، عن اءبيه ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف مثله
ترجمه :
شيخ صدوق رحمه الله در كتاب خصال ، به سندش از امام صادق عليه السلام روايت كرده : افرادى كه فوق العاده گريه كردند پنج نفر بودند: آدم ، يعقوب ، يوسف ، فاطمه ، دختر حضرت محمد صلى الله عليه و آله و على بن الحسين عليهم السلام .
حضرت آدم از فراق بهشت به قدرى گريه كرد كه اثر اشك در دو گونه صورت مباركش نظير جوى باقى ماند.
حضرت يعقوب به قدرى از فراق يوسف گريه نمود كه چشمان خود را از دست داد و بدو گفتند: به خداوند سوگند يوسف را از خاطرنخواهى برد تا آنكه افسرده يا نابود گردى .
حضرت يوسف به قدرى براى پدرش يعقوب گريست كه اهل زندان ناراحت شدند و به وى گفتند: يا بايد شب گريان و روز ساكت شوى و يا اينكه روز گريان و شب ساكت باشى .
يوسف با يكى از پيشنهادهاى ايشان موافقت نمود.
حضرت فاطمه در فراق پيغمبر به قدرى گريه كرد كه اهل مدينه خسته و ناراحت شده به او گفتند: تو به واسطه كثرت گريه ات ما را اذيت مى كنى . لذا حضرت زهرا از مدينه خارج و به سوى قبر شهدا مى رفت ، وقتى ناراحتيهاى قلبى خود را با گريستن خالى مى كرد به سوى مدينه بازمى گشت .
حضرت على بن الحسين عليهماالسلام مدت بيست يا چهل سال بر حضرت حسين گريست . هيچ غذايى در مقابل آن حضرت نمى گذاشتند مگر اينكه گريان مى شد.
كار آن حضرت به جايى رسيد كه يكى از غلامانش به وى گفت : اى پسر رسول خدا! فداى تو شوم ، من مى ترسم تو خود را (به واسطه كثرت گريه ) هلاك نمايى !
فرمود: چاره اى نيست جز اينكه از غم و اندوه خود به خداوند شكايت كنم . من چيزهايى را مى دانم كه شما نمى دانيد. من يادآور قتلگاه فرزندان فاطمه عليهاالسلام نمى شوم مگر اينكه گريه راه گلويم را مسدود مى كند.
312/2 - امالى شيخ طوسى :(26) 
المفيد، عن الصدوق ، عن اءبيه ، عن اءحمد بن ادريس ، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن اءبى عمير، عن اءبان بن عثمان ، عن اءبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن عبدالله بن العباس قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحية ، فقيل له : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : اءبكى لذريتى و ما تصنع بهم شرار اءمتى من بعدى ، كاءنى بفاطمة عليهاالسلام فبكت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : لا تبكين يا بنيه . فقالت : لست اءبكى لما يصنع بى من بعدك ، و لكنى اءبكى لفراقك يا رسول الله . فقال لها: ابشرى يا بنت محمد بسرعة اللحاق بى فانك اءول من يلحق من اءهل بيتى
ترجمه :
شيخ طوسى در امالى به سندش از عبدالله بن عباس روايت كرده :
هنگامى كه وفات پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله نزديك گرديد آن حضرت به قدرى گريست كه محاسن مباركش تر شد. عرض شد: يا رسول الله ! چرا گريه مى كنى ؟ فرمود: براى ذريه و فرزندانم و آن ستمهايى كه از جفاكاران امتم بعد از من به ايشان مى رسد، مى گريم . گويا مى بينم دخترم فاطمه زهرا بعد از من مظلوم واقع شده ، هر چه صدا مى زند: يا ابتاه ! احدى از امت من به فرياد او نمى رسد. وقتى فاطمه اين مطلب را شنيد، گريان شد. پيغمبر اكرم به وى فرمود: دخترم ، گريان مباش ! فاطمه گفت : پدرجان ! من براى ظلم هايى كه بعد از تو خواهم ديد گريه نمى كنم ، بلكه براى فراقت اشك مى ريزم . پيغمبر فرمود: دخترم ، مژده باد تو را! زيرا اولين كسى هستى كه در ميان اهل بيتم به من ملحق خواهد شد.
313/3 - قصص الانبياء:(27) 
الصدوق ، عن السنانى ، عن الاسدى ، عن البرمكى ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبدالله بن يحيى ، عن الاعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس قال : دخلت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه و آله فى مرضه الذى توفى فيه ، قال : نعيت الى نفسى . فبكت فاطمة ، فقال لها: لا تبكين فانك لا تمكثين من بعدى الا اثنين و سبعين يوما و نصف يوم حتى تلحقى بى ، و لا تلحقى بى ، حتى تتحفى بثمار الجنة فضحكت فاطمة عليهاالسلام
ترجمه :
در كتاب قصص الانبياء، از شيخ صدوق ، از عبدالله بن عباس روايت شده است كه گفت :
فاطمه زهرا عليهاالسلام در آن بيمارى كه رسول خدا از دنيا رحلت نمود، به حضور آن حضرت آمد. پيامبر خدا فرمود: گريان مباش ! زيرا تو بعد از من بيشتر از هفتاد و دو روز و نيم زنده نخواهى بود كه به من ملحق مى شوى و به من ملحق نمى شوى تا اينكه از ميوه هاى بهشتى به عنوان تحفه به تو عطا شود. حضرت فاطمه پس از شنيدن اين بشارت خندان شد.
314/4 - الخرائج :(28) 
قال ابوعبدالله عليه السلام : ان فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه و آله خمسة و سبعين يوما، و كان دخلها حزن شديد على اءبيها، و كان جبرئيل ياءتيها و يطيب نفسها و يخبرها عن اءبيها و مكانة فى الجنة و يخبرها ما يكون بعدها فى ذريتها، و كان على يكتب ذلك
ترجمه :
قطب الدين راوندى در الخرائج و الجرائح از امام صادق عليه السلام روايت كرده :
حضرت فاطمه بعد از پدر بزرگوارش مدت هفتاد و پنج روز زنده بود و از فراق پدر خود دچار غم و اندوه شديدى شده بود. جبرئيل نزد آن بانو مى آمد و او را تسلى و از مكان پدرش كه در بهشت است خبر مى داد. و نيز او را از مصائبى كه بعدا فرزندانش به آن مبتلا مى شدند آگاه مى كرد و حضرت على عليه السلام اين گونه مطالب را مى نوشت .
315/5 - المناقب :(29) 
دخلت ام سلمة على فاطمة عليهاالسلام فقالت لها: كيف اءصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قالت : اءصبحت بين كمد و كرب ، فقد النبى و ظلم الوصى ، هتك والله حجابه ، من اءصبحت امامته مقبضة (مقتضبة ) على غير ما شرع الله فى التنزيل ، و سنها النبى صلى الله عليه و آله فى التاءويل ، و لكنها اءحقاد بدرية ، و ترات اءحديه ، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لا مكان الوشاة ، فلما استهدف الامر اءرسلت علينا شآبيب الاثار من مخيلة الشقاق فيقطع وتر الايمان فى قسى صدورها، و لبئس - على ما وعدالله من حفظ الرسالة و كفالة المؤ منين - اءحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار (انتصار)، ممن فتك بآبائهم فى مواطن الكرب ، و منازل الشهادات
اءقول : كان الخبر فى الماءخوذ منه مصحفا محرفا، و لم اءجده فى موضع آخر اصححه به فاءوردته على ما وجدته
ترجمه :
... علامه مجلسى گويد: اين حديث تحريف شده و مغلوط است و من آن را در جاى ديگر نيافتم كه بتوانم آن را تصحيح نمايم .(30)
316/6 - من بعض كتب المناقب :(31) 
عن سعد بن عبدالله الهمدانى ، عن سليمان بن ابراهيم ، عن اءحمد بن موسى بن مردويه ، عن جعفر بن محمد بن مروان ، عن اءبيه ، عن سعيد بن محمد الجرمى ، عن عمرو بن ثابت ، عن اءبيه ، عن حبة ، عن على عليه السلام قال : غسلت النبى صلى الله عليه و آله فى قميصة ، فكانت فاطمة تقول : اءرنى القميص فاذا شمته غشى عليها، فلما راءيت ذلك غيبته
ترجمه :
در بعضى كتب كه درباره مناقب و فضائل على عليه السلام نوشته شده از على عليه السلام روايت شده است :
من بدن پيغمبر خدا را با پيراهنش غسل دادم . فاطمه زهرا مى گفت : پيراهن پدرم را به من نشان بده . هنگامى كه آن پيراهن را بوييد غش كرد!! وقتى من با اين منظره مواجه شدم پيراهن رسول خدا را پنهان نمودم .
317/7 - من لا يحضره الفقيه :(32) 
روى (انه ) لما قبض النبى صلى الله عليه و آله امتنع بلال من الاذان ، قال : لا اءؤ ذن لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ، و ان فاطمة عليهاالسلام قالت ذات يوم : انى اءشتهى اءن اءسمع صوت مؤ ذن اءبى صلى الله عليه و آله بالاذن ، فبلغ ذلك بلالا، فاءخذ فى الاذان فلما، قال : الله اكبر الله اكبر، ذكرت اءباها و اءيامه ، فلم تتمالك من البكاء، فلما بلغ الى قوله : اءشهد اءن محمدا رسول الله ، شهقت فاطمة عليهاالسلام و سقت لوجهها و غشى عليها، فقال الناس لبلال : اءمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله الدنيا. و ظنوا اءنها قد ماتت ، فقطع اءذانه و لم يتمه فاءفاقت فاطمة عليهاالسلام و ساءلته اءن يتم الاذان ، فلم يفعل ، و قال لها: يا سيدة النسوان انى اءخشى عليك مما تنزليه بنفسك اذا سمعت صوتى بالاذان ، فاءعفته عن ذلك
ترجمه :
شيخ صدوق رحمه الله در من لا يحضره الفقيه روايت كرده است :
وقتى پيغمبر خدا از دنيا رحلت نمود بلال از گفتن اذان خوددارى كرد، و گفت : من بعد از پيامبر اسلام براى احدى اذان نخواهم گفت :
روزى فاطمه زهرا فرمود: دوست دارم صداى اذان مؤ ذن پدرم را بشنوم . و چون اين سخن به گوش بلال رسيد، مشغول گفتن اذان شد. هنگامى كه بلال دو مرتبه گفت : الله اكبر، حضرت فاطمه به ياد روزگار پدرش رسول خدا افتاد و نتوانست از گريه خوددارى نمايد. و زمانى كه بلال گفت : اشهد اءن محمد رسول الله ، فاطمه عليهاالسلام صيحه اى زد و با صورت خود سقوط و غش كرد!! مردم به بلال گفتند: از گفتن اذان خوددارى كن ! زيرا فاطمه دختر پيغمبر رحلت كرد. مردم فكر كردند كه فاطمه از دار دنيا رفته است ! بلال اذان را تمام نكرده قطع نمود. پس از آنكه فاطمه زهرا به هوش آمد به بلال گفت : اذان را تمام كن . ولى بلال نپذيرفت و به آن حضرت گفت : اى برترين زنان ! من از اينكه هرگاه صداى اذان مرا مى شنوى و اين همه ناراحت مى شوى مى ترسم . لذا حضرت فاطمه عليهاالسلام وى را معاف نمود.
318/8 - معانى الاخبار:  
حدثنا اءحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحسينى ، قال : حدثنا اءبوالطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمى ، قال : حدثنا اءبوعبدالله محمد بن زكريا، قال : حدثنا محمد بن عبدالرحمن المهلبى ، قال : حدثنا ابوعبدالله بن محمد بن سليمان ، عن اءبيه ، عن عبدالله بن الحسن ، عن امة فاطمة بنت الحسين عليه السلام قالت : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و غلبها، اجتمع عندها نساء المهاجرين و الانصار، فقلن لها: يا بنت رسول الله ! كيف اءصبحت عن علتك ؟ فقالت عليهاالسلام : اءصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم لفظتهم قبل اءن عجمتهم و شنئتهم بعد اءن سبرتهم ، فقبحا لفلول الحد، و خور القناة ، و خطل الراءى ، و بئس ما قدمت لهم اءنفسهم اءن سخط الله عليهم و فى العذاب هم خالدون ، لاجرم لقد قلدتهم ربقتها، و شننت عليهم غارها فجدعا، و عقرا، و سحقا للقوم الظالمين .
ويحهم اءنى زحزحوها عن رواسى الرسالة ، و قواعد النبوة ، و مهبط الوحى الامين ، و الطبين باءمر الدنيا و الدين ، اءلا ذلك هو الخسران المبين ، و ما نقموا من اءبى الحسن ، نقموا والله منه نكير سيفه و شدة وطئه ، و نكال وقعته و تنمره فى ذات الله عزوجل .
والله لو تكافوا عن زمام نبذه رسول الله صلى الله عليه و آله اليه لاعتلقه ، و لسار بهم سيرا سجحا، لا يكلم خشاشه ، و لا يتعتع راكبه ، و لاوردهم منهلا نميرا فضفاضا تطفح ضفتاه و لا صدرهم بطانا، قد تحير بهم الرى غير متحل منه بطائل الا بغمر الماء و ردعة شررة الساغب ، و لفتحت عليهم بركات من السماء و الارض ، و سياءخذهم الله بما كانوا يكسبون .
اءلا هلم فاسمع و ماعشت اءراك الدهر العجب و ان تعجب فقد اءعجبك الحادث الى اءى سناد استندوا، و باءى عروة تمسكوا، استبدلوا الذنابى والله بالقوادم و العجز بالكاهل فرغما لمعاطس قوم يحسبون اءنهم يحسنون صنعا اءلا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، اءفمن يهدى الى الحق اءحق اءن يتبع اءمن لا يهدى الا اءن يهدى فما لكم كيف تحكمون .
اءما لعمر الهك لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا، و ذعافا ممقرا، هنا لك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون ، غب ما سن الاولون ، ثم طيبوا عن اءنفسكم اءنفسا، و طاءمنوا للفتنة جاءشا، و اءبشروا بسيف صارم ، و هرج شامل ، و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا، و زرعكم حصيدا فياحسرتى لكم ، و اءنى بكم ، و قد عميت (قلوبكم ) عليكم اءنلزمكموها و اءنتم لها كارهون .(33)
ثم قال : و حدثنا بهذا الحديث قال : (اءبوالحسن ) على بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزوينى قال : اءخبرنا اءبوعبدالله جعفر بن محمد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن على بن اءبى طالب عليه السلام قال : حدثنا محمد بن على الهاشمى : قال : حدثنا عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السلام قال : حدثنى اءبى ، عن جده ، عن على بن اءبى طالب عليه السلام قال : لما حضرت فاطمة (عليهاالسلام ) الوفاة دعتنى فقالت : اءمنفذ اءنت وصيتى و عهدى ؟ قال : قلت . بلى انفذها. فاءوصت اليه و قالت : اذا اءنا مت فادفنى ليلا و لا توذنن رجلين ذكرتهما. قال : فلما اشتدت علتها اجتمع اليها نساء المهاجرين و الانصار فقلن : كيف اءصحبت يا بنت رسول الله من علتك ؟ فقالت : اءصبحت والله عائفة لدنياكم ، و ذكر الحديث نحوه .
قال الصدوق - رحمة الله -: ساءلت اءبااءحمد الحسين بن عبدالله بن سعيد العسكرى عن معنى هذا الحديث فقال : اءما قولها صلوات الله عليها: عائفة الى آخر ما ذكره و سنوردها فى تضاعيف ما سنذكره فى شرح الخطبة على اختلاف رواياتها
ترجمه :
شيخ صدوق در كتاب معانى الاخبار از عبدالله بن حسن مثنى ، از فاطمه بنت حسين روايت كرده :... .(34)

319/9 - الاحتجاج :(35) 
قال سويد بن غفلة : لما مرضت فاطمة عليهاالسلام المرضة التى توفيت فيها اجتمع اليها نساء المهاجرين و الانصار يعدنها، فقلن لها: كيف اءصبحت من علتك يا ابنة رسول الله ؟ فحمدت الله و صلت على اءبيها صلى الله عليه و آله ثم قالت :
اءصبحت والله عائفة لدنياكن ، قالية لرجالكن ، لفظتهم بعد اءن عجمتهم و شناءتهم بعد اءن سبرتهم فقبحا لفلول الحد و اللعب بعد الجد، و قرع الصفاة و صدع القناة ، و خلال الاراء، و زلل الاهواء، و بئس ما قدمت لهم اءنفسهم اءن سخط الله عليهم و فى العذاب هم خالدون ، لا جرم لقد قلدتهم ربقتها، و حملتهم اءوقتها و شننت عليهم غارها، فجدعا، و عقرا، و بعدا للقوم الظالمين .
ويحهم اءنى زعزعوها عن رواسى الرسالة ، و قواعد النبوة و الدلالة ، و مهبط الروح الامين ، و الطبين بامور و الدين ، اءلا ذلك هو الخسران المبين .
و ما الذى نقموا من اءبى الحسن ، نقموا منه والله نكير سيفه ، و قلة مبالاته بحتفه ، و شدة و طاءته ، و نكال وقعته ، تنمره فى ذات الله .
و تالله لو مالوا عن المحجة اللائحة ، و زالو عن قبول الحجة الواضحة لردهم اليها، و حملهم عليها، و لسار بهم سيرا سجحا لا يكلم خشاشه ، و لا يكل سائره ، و لا يمل راكبه ، و لاوردهم منهلا نميرا صافيا رويا تطفح ضفتاه ، و لا يترنق جانباه و لاصدرهم بطانا، و نصح لهم سرا و اعلانا، و لم يكن يحلى من الغنى بطائل ، و لا يحظى من الدنيا بنائل ، غير رى الناهل ، و شبعة الكافل ، و لبان لهم الزاهد من الراغب ، و الصادق من الكاذب ، و لو اءن اءهل القرى امنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الارض و لكن كذبوا فاءخذناهم بما كانوا يكسبون ، و الذين ظلموا من هؤ لاء سيصيبهم سيئات ما كسبو و ما هم بمعجزين ، اءلا هلم فاستمع و ما عشت اءراك الدهر عجبا و ان تعجب فعجب قولهم ، ليت شعرى الى اءى سناد استندوا و على اءى عماد اعتمدوا، و باءية عروة تمسكوا و على اءية ذرية اءقدموا و احتنكوا لبئس المولى و لبئس ‍ العشير، و بئس الظالمين بدلا، استبدلوا والله الذنابى بالقوادم ، و العجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون اءنهم يحسنون صنعا اءلا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون ، ويحهم اءفمن يهدى الى الحق اءحق اءن يتبع اءمن لا يهدى الا اءن يهدى ؟ فما لكم كيف تحكمون ؟
اءما لعمرى لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ، ثم احتلبوا مل ء القعب دما عبيطا و ذعافا مبيدا، هنا لك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون ، غب ما اءسس ‍ الاولون ثم طيبوا عن دنياكم اءنفسا، و اطمئنوا للفتنة جاءشا، و اءبشروا بسيف صارم و سطوة معتد غاشم ، و بهرج شامل ، و استبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا و جمعكم حصيدا، فياحسرة لكم ، و اءنى بكم ، و قد عميت عليكم اءنلزمكموها و اءنتم لها كارهون .
قال سويد بن غفلة : فاءعادت النساء قولها عليهاالسلام على رجالهن فجاء اليها قوم من وجوه المهاجرين و الانصار معتذرين ، و قالوا: يا سيدة النساء لو كان اءبوالحسن ذكر لنا هذا الامر من قبل اءن نبرم العهد، و نحكم العقد، لماعدلنا عنه الى غيره . فقالت عليهاالسلام : اليكم عنى فلا عذر بعد تعذيركم ، و لا اءمر بد تقصيركم
ترجمه :
در كتاب احتجاج از سويد بن غفله روايت شده است :
چون فاطمه عليهاالسلام بيمار شد به آن بيمارى كه موجب رحلت آن حضرت گرديد به هنگام شدت يافتن بيماريش گروهى از زنان مهاجر و انصار به عيادتش جمع شدند و بر آن حضرت سلام كرده گفتند: اى دختر رسول خدا! وضع بيماريت چگونه است و با آن چه مى كنى ؟ آن حضرت ستايش خداوند سبحان كرده بر پدرش درود فرستاد، و سپس گفت :
حالم به گونه اى است كه از دنياى شما بسى بيزار و مردانتان را دشمن مى دارم ! حال و قالشان را آزمودم و از آنچه كردند، بسى ناخشنودم و آن را به كنارى نهادم . چرا كه چون تيغ زنگارخورده نابرا و چون نيزه از قد دو نيم شده ، و صاحبان انديشه هاى تيره و نارسايند.
چه بد ذخيره اى از پيش براى خود فرستادند. خشم خداوند را به جان خريدند و در آتش و نيران پاينده اند.
از سر ناچارى ريسمان امور و وظايف را به گردن آنان انداخته ، سنگينى و مسئوليت كار را بدانها واگذاردم و ننگ عدالت كشى را بر آنها بار كردم . نفرين ابد بر اين مكاران ، دور باشند از رحمت حق اين ستمكاران ، واى بر آنان ! از چه رو تمركز حق را در مركز خود سبب نگشتند؟ و از اين راه خلافت را از پايه هاى نبوت دور داشتند و از سرايى كه محل نزول جبرئيل بود، به ديگر سرا بردند و از يد قدرت كاردانان دين و دنيا خارج ساختند! به هوش ! كه زيانى بس بزرگ است ! چه چيزى سبب گرديد تا از على عليه السلام عيبجويى كنند؟ عيب او گفتند؛ زيرا شمشيرش ، خويش و بيگانه ، شجاع و ترسو نمى شناخت . دريافتند كه او به مرگ توجهى ندارد. ديدند كه او چگونه بر آنها مى تازد و آنان را به وادى فنا مى افكند. و برخى را براى عقوبت و سرمشق ديگران باقى مى گذارد. به كتاب خدا مسلط و دانا، و خشم او در راه خوشنودى خداوند بود. به خداوند سوگند از طريق آشكار و نمايان حق منحرف شده از قبول دلايل و حجتهاى روشن و مبين ، امتناع مى نمودند، آنان را به راه مستقيم ، هادى و رهنمون مى شد و از انحراف و اعوجاج آنان جلوگيرى مى نمود. به خداوند سوگند، اگر مردانتان در خارج نشدن زمام امور، از دستان على پاى مى فشردند و تدبير كار را آنچنان كه پيامبر بدو سپرده بود، تحويل او مى دادند على آن را به سهولت راه مى برد و اين شتر را به سلامت به مقصد مى رساند؛ آن گونه كه حركت اين شتر رنج آور نمى شد. على آنان را به آبشخورى صاف و مملو و وسيع هدايت مى كرد كه آب از اطرافش سرازير مى شد و هرگز رنگ كدورت به خود نمى گرفت . او آنان را از اين آبشخور سيراب به در مى آورد.
على خير و نيكى را در نهان و آشكار براى آنان خوش مى دارد. او اگر بر مسند مى نشست هرگز بهره اى فراوان از بيت المال را به خود اختصاص ‍ نمى داد و از فزونى و ثروت دنيا جز به مقدار نياز برداشت نمى كرد، به مقدار آبى كه تشنگى را فرو نشاند و خوراكى كه گرسنگى را برطرف نمايد. (در آن هنگام ) مرد پارسا، از تشنه حطام دنيا باز شناخته مى شد و راستگو از دروغگو متمايز مى گشت ؛ در اين صورت ابواب بركات آسمانى و زمين بر آنان گشوده مى شد. و خداوند به زودى آنان را به سبب اعمال و كردارشان مؤ اخذه خواهد كرد. زيرا اگر ساكنان قريه اى ايمان آورده خداترسى پيشه مى ساختند بركات زمين و آسمان را بر آنان فرو مى ريختيم . اما آنان دروغ گفتند و ما آنان را در برابر آنچه كه به دست آورده بودند، گرفتار آورديم و كسانى از اينان كه ستم روا داشتند نتيجه سوء كردارشان را به زودى خواهند يافت .
آنان هرگز بر ما چيرگى نخواهند يافت
.
بياييد! و بشنويد! روزگار چه طرفه معجونى در نهان دارد و چه بازيچه ها يكى از پس ديگرى آشكار مى سازد.
اى كاش مى دانستم به چه پناهگاهى تكيه داده اند؟ و كدامين ستون را پشتيبان گرفته اند؟ و به كدامين ريسمان تمسك جسته اند؟ و بر چه خاندانى پيشقدم شده ، استيلا جسته اند؟ شگفتا! كه بد سرپرستى انتخاب كرده و بد دوستانى برگزيده اند. و ستمكاران (كه به جاى خداوند شيطان را اطاعت نمودند) چه بد مبادله كردند. اينان روى بال ، به جاى پرهاى بزرگ ، دم را قرار داده اند، سر واگذارده دم اختيار نمودند.
به خاك مذلت ساييده باد بينى قومى كه خيال كردند با اين اعمال كار خوبى را انجام داده اند. بدانيد كه آنان فاسدند؛ ولى خود نمى دانند.
واى بر آنان ! آيا آن كس كه مردم را به راه راست فرا مى خواند، سزاوار پيروى است يا آنكه خود راه نمى داند؟ واى بر شما! چه بد داورى مى كنيد.
اما به جان خود سوگند كه نطفه اين بسته شده است . (و شتر اين فتنه آبستن شده به همين زودى خواهد زاييد) انتظار كشيد تا اين فساد در پيكر اجتماع اسلامى منتشر شود. از پستان شتر پس از اين خون و زهرى كه زود هلاك كننده است ، بدوشيد. در اينجاست كه پويندگان راه باطل زيان بينند و مسلمانانى كه در پى خواهند آمد، در مى يابند كه احوال مسلمانان صدر اسلام چگونه بوده است . قلبتان با فتنه ها آرام خواهد گرفت . بشارتتان باد به شمشيرهاى كشيده و برا، و حمله جائز و متجاسر ستمكار، و درهم شدن امور همگان و خودراءيى ستمگران ! غنايم و حقوق شما را اندك خواهند داد. و جمع شما را با شمشيرهايشان دور خواهند كرد. و شما جز ميوه حسرت برداشت نخواهيد نمود. كارتان به كجا خواهد انجاميد؟ در حالى كه حقايق امور بر شما مخفى گرديده است . آيا شما را به كارى وادارم كه از آن كراهت داريد؟.
زنان حاضر در مجلس سخنان حضرت فاطمه عليهاالسلام را پيش مردان خود بازگو و تكرار كردند. متعاقب آن ، گروهى از بزرگان و رؤ ساى مهاجرين و انصار در حالى كه اعتذار مى جستند و اظهار ندامت ، نزد حضرت زهرا عليهاالسلام آمدند و به آن حضرت گفتند: اى سرور زنان عالم ! اگر ابوالحسن (على عليه السلام ) براى ما حقايق را عنوان مى كرد قبل از آنكه ما با ديگرى (ابوبكر) عهد وثيق و پيمان استوار و محكم بسته باشيم ، هرگز از او روى بر نتافته به ديگرى ميل نمى كرديم .
حضرت فاطمه عليهاالسلام فرمود:
من مسؤ وليت بازگويى حقايق را داشتم (نصيحتى بود از من به شما) حجت را بر شما تمام كردم . عذر شما، عذر مقبول و پسنديده اى نيست و تقصير و كوتاهى شما مسلم و هيچ بهانه و توجيهى بعد از آن متصور نيست .
320/10 - امالى طوسى :(36) 
الحفار، عن اسماعيل بن على الدعبلى . عن اءحمد بن على الخزاز، عن اءبى سهل الدقاق ، عن عبدالرزاق ؛ و قال الدعبلى : و حدثنا اسحاق بن ابراهيم الديرى ، عن عبدالرزاق ، عن معمر، عن الزهرى ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس قال : دخلن نسوة من المهاجرين و الانصار على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله يعدنها فى علتها، فقلن : السلام عليك يا بنت رسول الله صلى الله عليه و آله - كيف اءصبحت ؟ فقالت :
اءصبحت والله عائفة لدنياكن ، قالية لرجالكن ، لفظتهم بعد اذعجمتهم و سئمتهم بعد اءن سبرتهم ، فقبحا لافون الراءى ، و خطل القول ، و خور القناة ، و لبئس ما قدمت لهم اءنفسهم اءن سخط الله عليهم و فى العذاب هم خالدون ، لاجرم والله قلدتهم ربقتها، و شننت عليهم غارها، فجدعا و رغما للقوم الظالمين .
ويحهم اءنى زحزحوها عن اءبى الحسن ، مانقموا والله منه الا نكير سيفه و نكال وقعه ، و تنمره فى ذات الله ، و تالله لو تكافوا عليه عن زمام نبذه اليه رسول الله صلى الله عليه و آله لا عتلفه ، ثم لسار بهم سجحا، فانه قواعد الرسالة ، و رواسى النبوة ، و مهبط الروح الامين ، و الطبين باءمر الدين و الدنيا و الاخرة اءلا ذلك هو الخسران المبين .
والله لا يكتلم خشاشه ، و لا يتعتع راكبه ، و لاوردهم منهلا رويا فضفاضا تطفح ضفته ، و لاصدرهم بطانا قد خثر بهم الرى غير متحل بطائل الا تغمر الناهل و ردع سورة سغب ، و لفتحت عليهم بركات من السماء و الارض ، و سياءخذهم الله بما كانوا يكسبون .
فهلم فاسمع فماعشت اءراك الدهر عجبا، و ان تعجب بعد الحادث فمابالهم ؟ باى سند استندوا، اءم باءية عروة بالقوادم ، و الحرون بالقاحم ، و العجز بالكاهل ، فتعسا لقوم يحسبون اءنهم يحسنون صنعا اءلا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون ، افمن يهدى الى الحق اءن يتبع اءمن لا يهدى الا اءن يهدى فمالكم كيف تحكمون .
لقحت فنطرة ريث ما تنتج ، ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا، و ذعافا ممضا هنا لك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون غب ما اءسكن الاولون ، ثم طيبوا بعد ذلك عن اءنفسكم لفتنها، ثم اطمئنوا للفتنة جاءشا، و اءبشروا بسيف صارم ، و هرج دائم شامل ، و استبداد من الظالمين ، فزرع فيئكم زهيدا، و جمعكم حصيدا، فياحسرة لهم ، و قد عميت عليهم الانباء اءنلزمكموها و اءنتم لها كارهون
بيان : اءقول : روى صاحب كشف الغمة الروايتين اللتين اءوردهما الصدوق عن كتاب السقيفة بحذف الاسناد، و رواه ابن اءبى الحديد فى شرح نهج البلاغة عن اءحمد بن عبدالعزيز الجوهرى ، عن محمد بن زكريا، عن محمد بن عبدالرحمن الى اخر ما اءورده الصدوق و انما اءوردتهما مكررة للاختلاف الكثير بين رواياتها و شدة الاعتناء بشاءنها، و لنشرحها لاحتياج جل فقراتها الى لشرح و البيان زيادة على ما اءورده الصدوق والله المستعان .
قولها عليهاالسلام : عائفة اءى كارهة ، يقال : عاف الرجل الطعام يعافه عيافا اذا كرهه ، و القالية : المبغضة قال تعالى : (ماودعك ربك و ماقلى )(37) و لفظت الشى ء من فمى : اءى رميته و طرحته ، و العجم : العض تقول : عجمت العودا عجمه بالضم اذا عضضته و شناءه كمنعه و سمعه : اءبغضه ، و سبرتهم اءى اختبرتهم ، فعلى ما فى اءكثر الروايات المعنى : طرحتهم و اءبغضتهم بعد امتحانهم و مشاهدة سيرتهم فطرحتهم ، ثم لما اختبرتهم شنئتهم و اءبغضتهم اءى تاءكد انكارى بعد الاختيار، و يحتمل اءن يكون الاول اشارة الى شناعة اءطوارهم الظاهرة ، و الثانى الى خبث سرائرهم الباطنة .
قولها عليهاالسلام : فقبحا لفلول الحد الى قولها: خالدون ، قبحا بالضم مصدر حذف فعله اما من قولهم : قبحه الله قبحا، اءو من قبح بالضم قباحة ، فحرف الجر على الاول داخلى على المفعول ، و على الثانى على الفاعل والفلول بالضم جمع فل بالفتح ، و هو المثلة و الكسر فى حد السيف . و حكى الخليل فى العين اءنه يكون مصدرا و لعله اءنسب بالمقام ، و حد الشى ء شباته ، و حد الرجل باءسه ، والخور بالفتح و التحريك : الضعف ، و القناة الرمح و الخطل : بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب ، و خطل الراءى فساده و اضطرابه .
قولها عليهاالسلام : اللعب بعد الجد اءى اءخذتم دينكم باللعب و الباطل بعد اءن كنتم مجدين فيه اءخذين بالحجة .
قولها عليهاالسلام : و قرع الصفاة الصفاة الحجر الاملس اءى جعلتم اءنفسكم مقرعا لخصامكم حتى قرعوا صفاتكم اءيضا قال الجزرى فى حديث معاوية : يضرب صفاتها بمعموله ، و هو تمثل اءى اجتهد عليه و بالغ فى امتحانه و اختبارة ، و منه الحديث : لا يقرع لهم صفاة ، اءى لا ينالهم اءحد بسوء، انتهى .
اءقول : لا يبعد اءن يكون كناية عن عدم تاءثير حيلتهم بعد ذلك ، و فلول حدهم ، كما اءن من يضرب السيف على الصفاة لا يؤ ثر فيها و يفل السيف .
و صدع القناة : شقها، و الساءمة ، الملال ، و قال الجزرى : فى حديث على : اياك و مشاورة النساء فان راءيهن الى اءفن ، الافن النقص ، و رجل اءفن و ماءفون اءى ناقص العقل و قوله تعالى (اءن سخط الله )(38) هو المخصوص بالذم ، اءو علة الذم ، و المخصوص محذوف اءى لبئس شيئا ذلك لان كسبهم السخط و الخلود.
قولها عليهاالسلام : لاجرم لقد قلدتهم ربقها، لاجرم كلمة تورد التحقيق الشى ء، والربقة فى الاصل عروة فى حبل تجعل فى عنق اءو يدها تمسكها، و يقال للحبل الذى تكون فيه الربقة ربق ، و تجمع على ربق و رباق و اءرباق ، و الضمير فى ربقتها راجع الى الخلافة المدلول عليها بالمقام ، اءو الى فدك ، اءو حقوق اءهل البيت عليهم السلام اءى جعلت اثمها لازمة لرقابهم كالقلائد.
قولها: و شننت عليهم غارها، الشن : الماء رشا متفرقا، و السن بالمهملة الصب المتصل و منه قولهم : شنت عليهم الغارة اذا فرقت عليهم من كل وجه .
قولها: و حملتهم اءوقتها قال الجوهرى : الاوق : الثقل يقال : اءلقى عليه اءوقه ، و قد اءوقته تاءويقا اءى حملته المشقة و المكروه .
قولها عليهاالسلام : فجدعا و عقرا، الجدع قطع الانف اءو الاذن اءو الشفة ، و هو بالانف اءخص و يكون بمعنى الجس ، و العقر بالفتح الجرح و يقال فى الدعاء على الانسان : عقرا له و حلقا، اى عقر لله جسده و اءصابه بوجع فى حلقه ، و اءصل العقر ضرب قوائم البعير اءو الشاة بالسيف ، ثم اتسع فيه فاستعمل فى القتل و الهلاك ، و هذه المصادر يجب حذف النعل منها، و السحق بالضم : البعد.
قولها عليهاالسلام : ويحهم اءنى زحزحوها عن رواسى الرسالة ، ويح كلمة تستعمل فى الترحم و التوجع و التعجب ، و الزحة : التنحية : و التعبد، و الزعزعة : التحريك و الرواسى كم الجبال : الثوابت الرواسخ ، و قواعد البيت : اءساسه .
قولها عليهاالسلام : و الطبين ، هو بالطاء المهملة و الباء الموحدة الفطن الحاذق .
قولها عليهاالسلام : و ما نقموا من اءبى الحسن - الى قولها - فى ذات الله ، و فى كشف الغمة و ما الذى نقموا من اءبى الحسن ، يقال : نقمت على الرجل كضربت ، و قال الكسائى : كعلمت لغة اءى عتبت عليه و كرهت شيئا منه ، و التنكير: الانكار و التنكر: التغير عن حال يسرك الى حال تكرهها، و الاسم النكير، و ما هنا يحتمل المعنيين و الاول اءظهر اءى انكار سيفه فانه عليهاالسلام كان لا يسل سيفه الا لتغيير المنكرات ، و الوطاءة : الاخذة الشديدة و الضغطة ، و اءصل الوطى ء: الدوس بالقدم و يطلق على الغزو و القتل لان من يطاء الشى ء برجليه فقد استقصى فى هلاكه و اهانته ، و النكال : العقوبة التى تنكل الناس ، و الوقعة : صدمة الحرب ، و تنمر فلان اءى تغير و تنكر و اءوعد، لان النمر لا تلقاه اءبدا الا متنكرا غضبان . قولها: فى ذات الله ، قال الطيبى : ذات الشى ء: نفسه و حقيقته ، و المراد ما اءضيف اليه ، و قال الطبرسى فى قوله تعالى : (و اءصلحوا ذات بينكم )(39) كناية عن المنازعة و الخصومة ، و الذات : هى الخلقه و البنية ، يقال : فلان فى ذاته صالح اءى فى خلقته و بنيته ، يعنى اءصلحوا نفس كل شى ء بينكم ، اءو اءصلحوا حال كل نفس بينكم ، و قيل : معناه و اءصلحوا حقيقة وصلكم و كذلك معنى اللهم اءصلح ذات البين اءى اءصلح الحال التى بها يجتمع المسلمون انتهى .
اءقول : فالمراد بقولها: فى ذات الله ، اءى فى الله و لله بناء على اءن المراد بالذات الحقيقة ، اءو فى الامور و الاحوال التى تتعلق بالله من دينه و شرعه و غير ذلك كقوله تعالى : (انه عليهم بذات الصدور)(40) اءى المضمرات التى فى الصدور.
قولها عليهاالسلام : و تالله لو مالوا، اءى بعد مكنوه فى الخلافة قولها عليهاالسلام و تالله لو تكافوا - الى قولها - بما كانوا يكسبون ، التكاف ، تفاعل من الكف و هو الدفع و الصرف ، و الزمام ككتاب الخيط الذى يشد فى البرة اءو الخشاش ثم يشد فى طرفها لمقود، و قد يسمى المقود زماما، و نبذه اءى طرحه ، و فى الصحاح اعتلقه اءى اءحبه ، و لعله هنا بمعنى تعلق به و ان لم اءجد فيما عندنا من كتب اللغة .
و السجح ، بضمتين : اللين السهل ، و الكلم : الجرح ، و الخشاش بكسر الخاء المعجمة : ما يجعل فى اءنف البعير من خشب و يشد به الزمام ليكون اءسرع لا نقياده و تعتعت الرجل اءى اءقلقته و اءزعجته .
والمنهل : المورد و هو عين ماء ترده الابل فى المراعى و تسمى المنازل التى فى المفاوز على طرف السفار: مناهل . لان فيها ماء قاله الجوهرى ، و قال : ماء نمير اءى ناجع عذبا كان اءو غيره ، و قال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبدالله بن سعيد العسكرى : النمير الماء النامى فى الجسد، و قال الجوهرى : الروى سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع و يقال : شربت شربا رويا، و الفضفاض : الواسع يقال : ثوبت فضفاض ، و درع فضفاضة ، و ضفت النهر بالكسر و قيل : و بالفتح اءيضا: جانباه ، و تطفح ، اءى تمتلى ء حتى تفيض .
و رنق الماء كفرح و نصر و ترنق : كدر، و صار الماء رونقة : غلب الطين على الماء و الترنوق : الطين الذى فى الانهار و المسيل ، فالظاهر اءن المراد بقولها: و لا يترنق جانباه ، اءنه لا ينقص الماء حتى يظهر الطين و الحماء من جانبى النهر و يتكدر الماء بذلك ، و بطن كعلم : عظم بطنه من الشبع ، و منه الحديث : تغدو خماصا و تروح بطانا، و المراد عظم بطنهم من الشرب .
و تحير الماء، اءى اجتمع و دار كالمتحير يرجع اءقصاه الى اءدناه ، و يقالل : تحيرت الارض بالماء اذا امتلاءت ، و لعل الباء بمعنى فى اءى تحير فيهم الرى اءو للتعدية اءى صاروا حيارى لكثرة الرى بالكسر و الفتح ضد العطش .
و فى رواية الشيخ : قد خثر، بالخاء المعجمة و الثاء المثلثة اءى اءثقلهم من قولك : اءصبح فلان خاثر النفس ، اءى ثقيل النفس غير طيب و لا نشيط، و حلى منه بخير كرضى اءى اءصاب خيرا، و قال الجوهرى : قولهم : لم يحل منها بطائل اءى لم يستفد منها كثير فائدة ، و التحلى : التزين ، و الطائل : الغناء، و المزية ، و السعة و الفضل ، و التغمر، هو الشرب دون الرى ، ماءخوذ من الغمر بضم الغين المعجة و فتح الميم و هو القدح الصغير.
و الناهل : العطشان و الريان ، و المراد هنا الاول ، و الردع : الكف و الدفع و الردعة الدفعة منه ، و فى جميع الروايات سوى معانى الاخبار: سورة الساغب و فيه : شررة الساغب ، و لعلة من تصحيف النساخ ، و الشرر: ما يتطاير من النار، و لا يبعد اءن يكون من الشره بمعنى الحرص .
و سورة الشى ء بالفتح : حدته و شدته ، و السغب : الجوع .
و قال الفيروزآبادى : الحظوة بالضم و الكسر، و الحظة كعدة : المكانة و الحظ من الرزق ، و حظى كل واحد من الزوجين عند صاحبه كرضى ، و النائل : العطية ، و لعل فيه شبه القلب .
و قال الفيروزآبادى : الكافل : العائل ، و الذى لا ياءكل اءو يصل الصيام و الضامن النتهى .
اءقول : يمكن اءن يكون هنا بكل من المعنيين الاولين و يحتمل اءن يكون بمعنى كافل اليتيم ، فانه لا يحل له الاكل الا بقدر البلغة ، و حاصل المعنى اءنه لو منع كل منهم الاخرين عن الزمام الذى نبذه رسول الله صلى الله عليه و آله و هو تولى اءمر الامة ، لتعلق به اءميرالمؤ منين عليه السلام اءو اءخذه محبا له و لسلك بهم طريق الحق من غير اءن يترك شيئا من اءوامر الله اءو يتعدى حدا من حدوده ، و من غير اءن يشق على الامة ، و يكلفهم فوق طاقتهم و وسعهم ، و لفازوا بالعيش الرغيد فى الدنيا و الاخرة و لم يكن ينتفع من دنياهم و ما يتولى من اءمرهم الا بقدر البلغة و سد الخلة .
قولها عليهاالسلام : اءلا هلم فاسمع ، فى رواية ابن ابى الحديد: اءلا هلمن فاسمعن و ما عشتن اءراكن الدهر عجبا، الى اءى لجا لجاءوا و استندوا و باءى عروة تمسكوا لبئس المولى و لبئس العشير و لبئس للظالمين بدلا. قال الجوهرى : هم يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوى فيه الواحد و الجمع و التاءنيث ، فى اللغة اءهل الحجاز و اءهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين : هلما، و للجمع : هلموا، و للمراءة : هلمى ، و للنساء: هلممن و الاول اءفصح ، و اذا اءدخلت عليه النون الثقيلة قلت : هلمن يا رجل ، و للمراءة هلممن بكسر الميم و فى التثنية هلمان للمؤ نث و المذكر جميعا، و هلمن يا رجال بضم الميم ، و هلممنان يا نسوة انتهى ، و على الروايات الاخر الخطاب عام .
قولها: و ما عشتن : اءى اءراكن شيئا عجيبا لا يذهب عجبه و غرابته مدة حياتكن ، اءو يتجدد لكن كل بوم اءمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب .
و قال الجوهرى : شعرت بالشى ء اءشعر به شعرا اءى فطنت له و منه قولهم : ليت شعرى اءى ليتنى علمت ، و اللجاء محركة : الملاذ و المعقل كالمجاء، و لجاءت الى فلان اذا استندت اليه و اعتضدت به ، و السناد: ما يستند اليه .
و قال الجوهرى : احتنك الجراد الارض اءى اءكل ما عليها و اءتى على نبتها و قوله تعالى حاكيا عن ابليس (لاحتنكن ذريته )(41) قال الفراء يريد لاستولين عليهم ، و المراد بالذرية الرسول صلى الله عليه و آله .
و المولى : الناصر و المحب ، و العشير: الصاحب المخاط المعاشر، و لبئس ‍ للظالمين بدلا، اءى بئس البدل من اختاروه على امام العدل و هو اميرالمؤ منين عليه السلام .
قولها عليهاالسلام : استبدلوا - الى قولها -: كيف تحكمون ، الذنابى بالضم ذنب الطائر و منبت الذنب و الذنابى فى الطائر اءكثر استعمالا من الذنب و فى الفرس و البعير و نحوهما الذنب اءكثر، و فى جناح الطائر ذنابى بعد الخوافى و هى ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التى تسمى قوادم ، و الذنابى من الناس : السفلة و الاتباع .
والحرون : فرس لا ينقاد، و اذا اشتدت به الجرى وقف ، و قحم فى الامر قحوما: رمى بنفسه فيه من غير روية ، استعير الاول للجبان و الجاهل ، و الثانى للشجاع و العالم بالامور الذى ياءتى بها من غير احتياج الى ترو و تفكر، و العجز كالعضد مؤ خر الشى ء يؤ نث و يذكر، و هو للرجال و المراءة جميعا، و الكاهل : الحارك . و هو ما بين الكتفين ، و كاهل القوم عمدتهم فى المهمات و عدتهم للشدائد و الملمات و رغما مثلثة مصدر رغم اءنفه اءى لصق بالرغام بالفتح و هو التراب ، و رغم الانف يستعمل فى الذل و العجز عن الانتصار و الانقياد على كره ، والمعاطس جمع معطس بالكسر و الفتح و هو الانف و قرى ء فى الاية (يهدى ) بفتح الهاء و كسرها و تشديد الدال فاءصله يهتدى ، و بتخفيف الدال و سكون الهاء.
قولها عليهاالسلام : اءما لعمر الهلك ، الى اخر الخبر، و فى بعض نسخ ابن اءبى الحديد: اءما لعمر الله ، و فى بعضها: اءما لعمر الهكن ، و العمر بالفتح و الضم بمعنى العيش الطويل ، و لا يستعمل فى القسم الا العمر بالفتح ، و رفعه بالابتداء اءى عمر الله قسمى و معنى عمر الله بقاؤ ه و دوامه .
و لقحت كعلمت اءى حملت ، و الفاعل فعلتهم ، اءو فعالهم ، اءو الفتنة ، اءو الازمنة و النظرة بفتح النون و كسر الظاء التاءخير، و اسم يقوم مقام الانظار، و نظرة اما مرفوع بالخبرية و المبتداء محذوف كما فى قوله تعالى (فنظرة الى ميسرة )(42) اءى فالواجب نظرة و نحو ذلك ، و اما منصوب بالمصدرية ، اءى اتنظروا نظرة قليلة ، و الاخير اءظهر كما اختاره الصدوق .
و ريثما تنتج : اءى قدر ما تنتج ، يقال : تنجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج تناجا و قد نتجها اءهلها نتجا و اءنتجت الفرس اذا حان نتاجها.
و القعب : قدح من خشب يروى الرجل ، اءو قدح ضخم ، و احتلاب طلوع القعب هو اءن يمتلى ء من اللبن حتى يطلع عنه و يسيل ، و العبيط: الطرى ، و الذعاف كغراب : السم ، و المقر بكسر القاف : الصبر، و ربما يسكن ، و اءمقر اءى صار مرا و المبيد: المهلك ، و اءمضه الجرح : اءوجعه ، و غب كل شى ء: عاقبته ، و طاب نفس فلان بكذا: اءى رضى به من دون اءن يكرهه عليه اءحد، و طاب نفسه عن كذا نفس فلان بكذا: اءى رضى به من دون اءن يكرهه عليه اءحد، و طاب نفسه عن كذا اءى رضى ببذله .
و نفسا منصوب على التميز، و فى كتاب ناظر عين الغريبين طاءمنته : سكنته فاطماءن ، و الجاءش مهموزا: النفس و القلب اءى اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة . و السيف الصارم : القاطع ، و الغشم : الظلم ، و الهرج : الفتنه و الاختلاط و فى رواية ابن اءبى الحديد: و قرح شامل فالمراد بشمول القرح ، اما للافراد اءو للاعضاء.
و الاستبداد بالشى ء: التفرد به . و الضمير المرفوع فى يدع راجع الى الاستبداد و الفى ء: الغنيمة و الخراج و ما حصل للمسلمين من اءموال الكفار من غير حرب و الزهيد: القليل ، و الحصيد: المحصود، و على رواية : زرعكم كناية عن اءخذ اءموالهم بغير حق ، و على رواية : جمعكم يحتمل ذلك ، و ان يكون كناية عن قتلهم و استئصالهم .
و اءنى بكم ، اءى و اءنى تلحق الهداية بكم ، و عميت عليكم بالتخفيف اءى خفيف و التبست ، و بالتشديد على صيغة المجهول اءى لبست ، و قرى ء فى الاية بهما.
و الضمائر فيها، قيل : هى راجعة الى الرحمة المعبر عن النبوة بها، و قيل الى البينة و هى المعجزة ، اءو اليقين و البصيرة فى اءمر الله ، و فى المقام يحتمل رجوعها الى رحمة الله الشاملة للامامة و الاهتداء الى الصراط المستقيم ، بطاعة امام العدل او الى الامامة الحقة و طاعة من اختاره الله و فرض طاعته ، اءو الى البصيرة فى الدين و نحوها، و اليكم عنى : اءى كفوا و اءمسكوا، و قولها: بعد تعذيرك اءى تقصيركم و المعذر: المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقتة (43)
321/11 - كتاب دلائل الامامة للطبرى :(44) 
عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبرى عن اءبيه ، عن محمد بن همام ، عن اءحمد البرقى ، عن اءحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبدالرحمن بن اءبى نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن اءبى بصير، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : قبضت فاطمة عليهاالسلام فى جمادى الاخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة احدى عشر من الهجرة ، و كان سبب وفاتها اءن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف باءمره ، فاءسقطت محسنا، و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع اءحدا ممن آذاها يدخل عليها.
و كان الرجلان من اءصحاب النبى صلى الله عليه و آله ساءلا اءميرالمؤ منين صلوات الله عليه اءن يشفع لهما اليها، فساءلتها اءميرالمؤ منين عليه السلام ، فلما دخلا عليها قالا لها: كيف اءنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمدالله ، ثم قالت لهما: ما سمعتما النبى يقول : فاطمة بضعة منى فمن آذاها فقد آذانى ، و من آذى الله ؟ قالا: بلى . قالت : فوالله لقد آذيتمانى . قال : فخرجا من عندها عليهاالسلام و هى ساخطة عليهما.
قال محمد بن همام : و روى اءنها قبضت لعشر بقين من جمادى الاخرة ، و قد كمل عمرها يوم قبضت ثمانية عشر سنة و خمسا ثمانين يوما بعد وفاة اءبيها، فغسلها اءميرالمؤ منين عليه السلام ، و لم يحضرها غيره و الحسن و الحسين و زينب و ام كلثوم و فضة جاريتها و اءسماء بنت عميس ، و اءخرجها الى البقيع فى الليل ، و معه الحسن و الحسين و صلى عليها، و لم يعلم بها، و لا حضر وفاتها، و لا صلى عليها اءحد من سائر الناس غيرهم ، و دفنها بالروضة و عمى موضع قبرها.
و اءصبح البقيع ليلة دفنت اءربعون قبرا جددا، و ان المسلمين لما علموا وفاتها جاؤ ودا الى البقيع ، فوجدوا فيه اءربعين قبرا، فاءشكل عليهم قبرها من سائر القبور، فضج الناس و لام بعضهم بعضا و قالوا: لم يخلف نبيكم فيكم الا بنتا واحدة تموت و تدفن و لم تحضروا وفاتها و الصلاة عليها، و لا تعرفوا قبرها.
ثم قال ولاة الامر منهم : هاتم من نساء المسلمين من ينبش هذه القبور حتى نجدها فنصلى عليها و نزور قبرها. فبلغ ذلك اءميرالمؤ منين صلوات الله عليه فخرج مغضبا قد احمرت عيناه ، و درت اءوداجه و عليه قباه الاصفر الذى كان يلبسه فى كل كريهة ، و هو متوكاء على سيفه ذى الفقار، حتى ورد البقيع ، فسار الى الناس النذير و قالوا: هذا على بن ابى طالب قد اءقبل كما ترونه يقسم بالله لئن حول من هذه القبور حجر اليضعن السيف على غاير الاخر.
فتلقاه عمر و من معه من اءصحابه و قال له : ما لك يا اءباالحسن والله لننبشن قبرها و لنصلى عليها. فضرب على عليه السلام بيده الى جوامع ثوبه فهزه ، ثم ضرب به الارض ، و قال له : يابن السوداء اءما حقى فقد تركته مخافة اءن يرتد الناس عن دينهم ، و اءما قبر فاطمة فوالذى نفس على بيده لئن رمت و اءصحابك شيئا من ذلك الارض من دمائكم ، فاعرض يا عمر. فتلقاه اءبوبكر فقال : يا اءباالحسن بحق رسول الله و بحق من فوق العرش الا خليت عنه فانا غير فاعلين شيئا تكرهه .
قال : فخلى عنه و تفرق الناس ، و لم يعودوا الى ذلك
ترجمه :
ابوجعفر طبرى امامى در دلائل الامامة از امام صادق عليه السلام روايت كرده است :
حضرت فاطمه عليهاالسلام روز سه شنبه ، سوم ماه جمادى الثانى سال يازدهم هجرى از دنيا رحلت نمود. علت وفات آن حضرت همان ضربه اى بود كه قنفذ غلام عمر به امر او وارد كرده بود.
حضرت زهرا به علت آن ضربه محسن را سقط نمود و بدين جهت به شدت بيمار شد و اجازه نداد احدى از آن افرادى كه وى را اذيت كرده بودند نزد او وارد شوند.
آن دو نفر كه از اصحاب پيامبر خدا بودند (ابوبكر و عمر) از حضرت على عليه السلام تقاضا نمودند فاطمه براى ايشان شفاعت نمايد.
حضرت امير براى آنان اجازه گرفت و به حضور آن حضرت رفتند و گفتند: اى دختر پيغمبر! حال شما چطور است ؟
فرمود: خداى را شكر، خوبم . آنگاه به ايشان فرمود: آيا نشنيديد كه پيامبر خدا مى فرمود: فاطمه پاره اى از تن من است ، كسى كه او را اذيت كند مرا اذيت كرده و كسى كه مرا اذيت كند خداوند را اذيت كرده ؟ گفتند: شنيده ايم .
فرمود: به خداوند سوگند كه شما مرا اذيت كرده ايد. آنان از نزد فاطمه خارج شدند در حالى كه آن بانو همچنان بر آنان خشمناك بود.
محمد بن همام مى گويد: روايت شده : حضرت فاطمه در روز بيستم جمادى الاخر از دنيا رحلت نمود. عمر مباركش هجده سال و هشتاد و پنج روز بود. حضرت على عليه السلام آن بانو را غسل داد. به هنگام غسل دادن وى غير از حضرت على عليه السلام ، حسنين عليهماالسلام ، زينب ، ام كلثوم ، فضه خادمه و اسماء بنت عميس كسى ديگر حضور نداشت . آنگاه جنازه آن بانو را شبانه با حضور حسنين عليهماالسلام به جانب بقيع حمل نمودند و نماز بر بدن مبارك خواندند، كسى از فوت ايشان مطلع نشد، احدى از مردم بر بدن آن بانو نماز نخواند مگر آن افرادى كه گفته شد. على عليه السلام بدن مباركش را در روضه مقدسه دفن و موضع قبرش را پنهان كرد. صبح آن شبى كه فاطمه عليهاالسلام را دفن نمودند اثر چهل قبر جديد در قبرستان بقيع مشاهده مى شد.
هنگامى كه مسلمانان از رحلت حضرت فاطمه آگاه و متوجه بقيع شدند با چهل قبر جديد مواجه گرديدند، نتوانستند قبر حضرت زهرا را از ميان آن چهل قبر تشخيص دهند.
عموم مردم از اين مصيبت ضجه كردند و يكديگر را ملامت نمودند و گفتند: پيغمبر شما بيش از يك دختر يادگارى ننهاد، فاطمه رحلت كرد و دفن شد و شما به هنگام مردنش حاضر نشديد، نماز بر جنازه اش نگذاشتيد و محل قبر او را هم نمى دانيد!
زعماى قوم گفتند: گروهى از زنان مسلمان را احضار كنيد كه اين قبرها را بشكافند تا جنازه فاطمه را به دست بياوريم و بر بدن او نماز بخوانيم و قبرش را زيارت كنيم .
هنگامى كه خبر اين توطئه به گوش حضرت على بن ابى طالب عليه السلام رسيد، در حالى آمد كه خشمناك ، چشمان مباركش سرخ ، رگهاى گردنش ‍ بيرون زده ، قباى زردرنگى پوشيده بود كه آن را به هنگام غضب و ناراحتى مى پوشيد و دست بر ذوالفقار گرفته بود، آمد تا وارد بقيع شد. شخصى به ميان مردم رفت و گفت : اين على بن ابى طالب است كه با اين حالت آمده و سوگند مى خورد كه اگر يك سنگ از اين قبور جابجا شود شمشير را در ميان همه شما بگذارد و تا آخرين نفر شما را نابود نمايد.
عمر در حالى كه با يارانش بود، با حضرت امير عليه السلام ملاقات كرد و گفت :
اى ابوالحسن ! چه منظورى دارى ؟ به خداوند سوگند ما قبر فاطمه را مى شكافيم و بر جنازه اش نماز مى گزاريم .
حضرت امير لباسهاى وى را گرفت و او را از جاى بركند و بر زمين زد و فرمود:
اى ابن السوداء! من حق (يعنى مقام خلافت ) خود را بدين جهت از دست دادم كه مبادا مردم از دين خويش برگردند.
اما درباره قبر فاطمه : به حق آن خدايى كه جان على در دست قدرت اوست اگر تو و يارانت راجع به اين قبرها عملى انجام دهيد زمين را از خون شما سيراب خواهم كرد. عمر! از اين خيال درگذر!
پس از عمر ابوبكر با حضرت امير ملاقات نمود و گفت :
اى ابوالحسن ! تو را به حق پيغمبر اسلام و آن كسى كه بالاى عرش است سوگند مى دهم كه از عمر دست بردارى ، زيرا ما از انجام دادن عملى كه تو نمى پسندى خوددارى مى كنيم .
راوى مى گويد: على عليه السلام عمر را رها كرد و مردم پراكنده شدند و به دنبال مقصود خود بازنگشتند.
322/12 - امالى الطوسى :(45) 
ابن حمويه ، عن اءبى الحسين ، عن اءبى خليفة ، عن العباس بن الفضل عن محمد بن اءبى رجاء، عن ابراهيم ، عن سعد عن اءبى اسحاق ، عن عبدالله بن على بن اءبى رافع ، عن اءبيه ، عن سلمى امراءة اءبى رافع قالت : مرضت فاطمة ، فلما كان اليوم الذى ماتت فيه قالت : هيئى لى ماء. فصببت لها، فاغتسلت كاءحسن ما كانت تغتسل ، ثم قالت : ائتينى بثياب جدد. فلبستها، ثم اءتت البيت الذى كانت فيه فقالت : اءفرشى لى فى وسطه ، ثم اضطجعت و استقبلت القبلة ، و وضعت يدها تحت خدها و قالت : انى مقبوضة الان فلا اكشفن فانى قد اغتسلت . قالت : و ماتت فلما جاء على اءخبرته فقال : لا تكشف . فحملها يغسلها عليهاالسلام
بيان : لعلها عليهاالسلام انما نهت عن كشف العورة و الجسد للتنظيف ، و لم تنه عن الغسل
ترجمه :
شيخ طوسى از سلمى همسر ابورافع روايت كرده :
در آن روزى كه حضرت زهرا مى خواست از دنيا رحلت كند به من فرمود:
آبى براى من بياور. آب را حاضر كردم و او با آن غسل نيكويى به جاى آورد و سپس گفت : لباسهاى جديدى نزد من بياور. وقتى من لباسها را آوردم و او آنها را پوشيد وارد خانه و فرمود: بسترم را در ميان خانه بينداز. آنگاه آن بانو رو به قبله خوابيد و دستهاى مبارك خود را زير گونه خويش نهاد و فرمود: من به زودى قبض روح مى شوم ، مبادا لباس من درآورده شود، زيرا من غسل كرده ام . اين بفرمود و از دنيا رفت .
هنگامى كه حضرت على آمد و من جريان را برايش شرح دادم فرمود: آرى مبادا بدن فاطمه باز و بدون لباس باشد. آنگاه آن بزرگوار جسد زهراى اطهر را برد و غسل داد.
323/13 - اءمالى الصدوق :(46) 
الدقاق ، عن الاسدى ، عن النخعى ، عن النوفلى ، عن ابن البطائنى ، عن اءبيه ، عن ابن جبير، عن ابن عباس فى خبر طويل قد اءثبتناه باب ما اءخبر النبى صلى الله عليه و آله بظلم اءهل البيت قال صلى الله عليه و آله .
و اءما ابنتى فاطمة فانها سيدة نساء العالمين ، من الاولين و الاخرين و هى بضعة منى و هى نور عينى ، و هى ثمرة فؤ ادى ، و هى روحى التى بين جنبى و هى الحوراء الانسية ، متى قامت فى محرابها بين يدى ربها جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لاهل الارض ، و يقول الله عزوجل لملائكته : يا ملائكتى انظروا الى امتى فاطمة سيدة امائى قائمة بين يدى ، ترتعد فرايضها من خيفتى ، و قد اءقبلت بقلبها على عبادتى ، اشهدكم اءنى قد اءمنت شيعتها من النار.
و انى لما راءيتها ذكرت ما يصنع بها بعدى ، كاءنى بها و قد دخل الذل بيتها، و انتهكت حرمتها، و غصب حقها، و منعت ارثها، و كسر جنبها، و اءسقطت جنينها، و هى تنادى : يا محمداه ! فلاتجاب ، و تستغيث ، فلاتغاث ، فلاتزال بعدى محزونة ، مكروبة ، باكية تتذكر انقطاع الوحى عن بيتها مرة ، و تتذكر فراقى اخرى ، و تستوحش اذا جنها الليل لفقد صوتى الذى كانت تستمع اليه اذا تهجدت بالقران ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد اءن كانت فى اءيام اءبيها عزيزة .
فعند ذلك يؤ نسها الله تعالى ذكره بالملائكة فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة (ان الله اصطفيك و طهرك و اصطفيك على نساء العالمين )(47) يا فاطمة (اقنتى لربك و اسجدى و اركعى مع الراكعين )(48)
ثم يبتدى بها الوجع فتمرض فيبعث الله عزوجل اليها مريم بنت عمران تمرضها و تؤ نسها فى علتها، فتقول عند ذلك : يا رب انى قد سئمت الحياة و تبرمت باءهل الدنيا، فاءلحقنى باءبى ، فيلحقها الله عزوجل بى ، فتكون اءول من يلحقنى من اءهل بيتى ، فتقدم على محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغضوبة ، مقتولة ، فاءقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها، و عاقب من غصبها ، و ذلل من اءذلها، و خلد فى نارك من ضرب جنبيها حتى اءلقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين
ترجمه :
شيخ صدوق در امالى از ابن عباس رحمه الله روايت كرده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: فاطمه دختر من برترين زنان از اولين تا آخرين آنهاست . فاطمه زهرا پاره تن من است .
زهرا نور دو چشم من است . زهرا ميوه قلب من است . زهرا روح و جان من است . زهرا حوريه اى است كه به قيافه انسان درآمده . هنگامى كه فاطمه در مقابل پروردگار خود در ميان محراب عبادت مى ايستد نور او براى ملائكه آسمان نظير نور ستارگان از براى اهل زمين مى درخشد.
خداوند به ملائكه خود مى فرمايد: اى ملائكه من ! به فاطمه كه برترين كنيزان من است نظير كنيد كه چگونه در مقابل من قرار گرفته است . اعضاء و جوارح او از خوف من مى لرزد.
فاطمه با توجه قلبى مشغول عبادت من شده است من شما را شاهد مى گيرم كه شيعيان وى را در امام مى گذارم .
سپس پيامبر خدا فرمود: هرگاه زهرا را مشاهده مى كنم ، آن ستمهايى به يادم مى آيد كه بعد از من در حق او خواهد شد. گويا مى بينم كه ذلت داخل خانه وى شده باشد. احترامش از دست رفته باشد. حقش را غصب كرده باشند. از دريافت ارث خود ممنوع شده باشد.
پهلوى او شكسته شده باشد. جنين وى سقط شده باشد و او فرياد مى زند:
وا محمداه ! ولى كسى به دادش نمى رسد، استغاثه مى كند ولى كسى به فريادش نخواهد رسيد. لذا بعد از من دائما محزون ، غصه دار و گريان خواهد بود، گاهى يادآور مى شود كه وحى از خانه اش قطع شده ، گاهى مفارقت مرا به خاطر خواهد آورد، شبها براى اينكه صداى تلاوت قرآن مرا در نماز شب نمى شنود دچار وحشت خواهد شد. سپس خويشتن را بعد از آنكه در ايام پدر عزيزترين افراد بود ذليل خواهد ديد.
در همين زمان است كه خداى رئوف ملائكه را مونس فاطمه قرار مى دهد. ايشان فاطمه را به همان گونه ندا مى كنند كه حضرت مريم را ندا كردند و به وى مى گويند:
اى فاطمه ! خداوند تو را از ميان زنان جهانيان انتخاب كرده است . اى فاطمه ! فرمانبردار پروردگار خويش باش و با افراد سجده كننده و ركوع كننده سجود و ركوع نماى . سپس درد و بيمارى بر او غلبه خواهد كرد. آنگاه خداوند سبحان مريم بنت عمران را مى فرستند تا پرستار و مونس فاطمه باشد.
در همين حال است كه فاطمه مى گويد:
پروردگارا! من از زندگى سير شده و از مردم دنيا بيزارم ، مرا به پدرم ملحق نما! خداى توانا او را به من ملحق مى نمايد، زهرا اول كسى است از اهل بيت من كه به من ملحق خواهد شد. فاطمه زهرا در حالى كه محزون ، غصه دار، مغموم ، با حقى غصب گشته و شهيدشده بر من وارد خواهد شد. من در آن هنگام مى گويم :
بارخدايا! هر كسى را كه به فاطمه ظلم كرده باشد لعن كن ! آن كسى را كه حق زهرا را غصب نموده باشد عقاب و عذاب كن ! آن كسى را كه فاطمه را ذليل كرده باشد، ذليل كن ! آن كسى را كه ضربه به پهلوى فاطمه زد به طورى كه بچه خود را سقط نمود، او را در دوزخ جاودانى كن ! ملائكه مى گويند: آمين !

back page

fehrest page

next page

Copyright © 2003-2019 - AVINY.COM - All Rights Reserved
logo