next page

فهرست

back page



  كلام : 208 
   و من كلام له ع  
اللَّهُمَّ إِنِّي اءَسْتَعْدِيكَ عَلى قُرَيْشٍ وَ مَنْ اءَعانَهُمْ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي ، وَ اءَكْفَؤُوا إِنائِي ، وَ اءَجْمَعُوا عَلى مُنازَعَتِي حَقّا كُنْتُ اءَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِي ، وَ قالُوا: اءَلا إِنَّ فِي الْحَقِّ اءنْ تَاءْخُذَهُ، وَ فِي الْحَقِّ اءنْ تُمْنَعَهُ، فَاصْبِرْ مَغْمُوما، اءَوْمُتْ مُتَاءَسِّفا، فَنَظَرْتُ فَإ ذا لَيْسَ لِي رافِدٌ وَ لا ذابُّ وَ لا مُساعِدٌ إِلا اءَهْلَ بَيْتِي ، فَضَنَنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَنِيَّةِ فَاءَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى ، وَ جَرِعْتُ رِيقِي عَلَى الشَّجا، وَ صَبَرْتُ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ عَلَى اءَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ، وَ آلَمَ لِلْقَلْبِ مِنْ حَزَّ الشِّفارِ.
قال الشريف رضي الله عنه :
وَ قَدْ مَضى هَذَا الْكَلامُ فِي اءثْناءِ خُطْبَةٍ مُتَقَدَّمةٍ إ لاَ اءَنَّي كَرَّرْتُهُ هاهُنا لاِختِلافِ الرَّوايَتَيْنِ
وَ مِنْهُ فِي ذِكْرِ السَائِرِينَ اءلَى الْبَصْرَة لِحَربه ع :
فَقَدِمُوا عَلى عُمَّالِي وَ خُزَّانِ مالَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي فِي يَدَيَّ وَ عَلى اءَهْلِ مِصْرٍ كُلُّهُمْ فِي طاعَتِي وَ عَلى بَيْعَتِي ، فَشَتَّتُوا كَلِمَتَهُمْ، وَ اءَفْسَدُوا عَلَيَّ جَماعَتَهُمْ، وَ وَثَبُوا عَلَى شِيعَتِي ، فَقَتَلُوا طاِئفَةً منْهُمْ غَدْرا، وَ طاِئفَةٌ عَضُّوا عَلى اءَسْيافِهِمْ، فَضارَبُوا بِها حَتَّى لَقُوا اللَّهَ صادِقِينَ.


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع )  
بار خدايا از تو مى خواهم كه مرا در برابر قريش و يارانش يارى دهى كه پيوند خويشاوندى مرا بريده اند و كاسه مرا سرنگون كرده اند. گرد آمده اند تا با من ستيزه كنند و حقى را كه از آن من است و من از ديگران بدان سزاوارترم از من دريغ دارند.
گفتند كه حق چيزى است كه مى توانى آن را بگيرى و ديگران هم مى توانند تو را از گرفتن آن بازدارند. پس ، يا غمگنانه شكيبا باش يا از اندوه و حسرت بمير. در آن حال ، نگريستم ، ديدم كه مرا ياورى و مدافعى و مددكارى جز اهل بيتم نيست ، دريغم آمد كه آنها را طعمه مرگ سازم . پس در حالى كه ، خاشاك به ديده ام رفته بود، چشم پوشى كردم و در حالى كه ، استخوان در گلويم شكسته بود، آب دهن اندك اندك فرو بردم . صبر كردم و خشم خود فرو خوردم ، بر چيزى كه از حنظل تلختر بود و براى دل من از تيغ تيز دردآورتر.
شريف رضى گويد :
اين سخن در ضمن خطبه هاى پيشين آمده بود ولى به سبب اختلاف روايت بار ديگر آن را نقل كرديم .
و از اين سخن (در ذكر كسانى كه براى جنگ با او به بصره رفته بودند.)
بر كارگزاران من و خازنان بيت المال مسلمانان ، كه در دست من بود، و بر مردم شهر كه همه در فرمان من و بر بيعت من مى بودند، در آمدند و سبب تفرق و اختلاف آنان شدند و جمعيت هماهنگشان را به زيان من پراكنده ساختند.
بر شيعيان من تاخت آوردند و گروهى را به حيلت كشتند و گروهى نيز شمشيرها كشيدند و دندانها به هم فشردند و پيكار كردند تا با ايمان صادق جان باختند و خدا را ديدار كردند.


  كلام : 209 
   و من كلام له ع لَمَا مَرَّ بِطَلْحَةَ وَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَتابِ بْنِ اءسِيدٍ وَ هُما قَتِيلانِ يَوْمَ الْجَمَلِ:  
لَقَدْ اءَصْبَحَ اءَبُو مُحَمَّدٍ بِهذَا الْمَكانِ غَرِيبا، اءَما وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ اءَكْرَهُ اءَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ قَتْلى تَحْتَ بُطُونِ الْكَوَاكِبِ، اءَدْرَكْتُ وَتْرِي مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، وَ اءَفْلَتَتْنِي اءَعْيانُ بَنِي جُمَحَ، لَقَدْ اءَتْلَعُوا اءَعْناقَهُمْ إِلى اءَمْرٍ لَمْ يَكُونُوا اءَهْلَهُ فَوُقِصُوا دُونَهُ.


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع ) در جنگ جمل بر كشته طلحه و عبد الرحمان بن عتاب بن اسيد گذشت وچنين فرمود:  
ابو محمد(70) در اينجا غريب افتاده است . به خدا سوگند، كه خوش نداشتم قريش ، كشته در زير نور ستارگان افتاده باشند. خونخواهى كردم از بنى عبد مناف ولى بزرگان بنى جمح از دست من گريختند. آنان براى كارى كه لايق آن نبودند گردن كشيدند، ولى گردنهايشان شكسته شد و به مقصود نرسيدند.


  كلام : 210 
   و من كلام له ع  
قَدْ اءَحْيا عَقْلَهُ، وَ اءَماتَ نَفْسَهُ، حَتَّى دَقَّ جَلِيلُهُ، وَ لَطُفَ غَلِيظُهُ، وَ بَرَقَ لَهُ لا مِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ، فَاءَبانَ لَهُ الطَّرِيقَ، وَ سَلَكَ بِهِ السَّبِيلَ، وَ تَدافَعَتْهُ الْاءَبْوابُ إ لى بابِ السَّلامَةِ، وَ دارِ الْإِقامَةِ، وَ ثَبَتَتْ رِجْلاهُ بِطُمَاءنِينَةِ بَدَنِهِ فِي قَرارِ الْاءَمْنِ وَالرَّاحَةِ، بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَهُ وَ اءَرْضَى رَبَّهُ.


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع )  
خردش را زنده گردانيد و نفسش را ميرانيد. تا پيكر ستبر او لاغر شد و دل سختش به لطافت گراييد. فروغى سخت روشن بر او تابيد و راهش را روشن ساخت و به راه راستش روان داشت . به هر در زد و درها او را به آستان سلامت و سراى اقامت راندند. و به آرامشى كه در بدنش پديد آمده بود، پاهايش در قرارگاه ايمنى و آسايش استوار بماند. بدانچه دل خود را به كار واداشت و پروردگارش را خشنود ساخت .


  كلام : 211 
   و من كلام له ع يَحُثُ فِيهِ اءصْحابَهُ عَلَى الْجِهادِ  
وَاللَّهُ مُسْتَاءْدِيكُمْ شُكْرَهُ، وَ مُوَرِّثُكُمْ اءَمْرَهُ، وَ مُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمارٍ مَحْدُودٍ لِتَتَنازَعُوا سَبَقَهُ، فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ، وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَواصِرِ، لاتَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ، مَا اءَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزائِمِ الْيَوْمِ، وَاءَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذاكِيرِ الْهِمَمِ.


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع ) در برانگيختن اصحابش به جنگ :  
خداوند از شما مى خواهد كه سپاس او به جاى آوريد. و فرمانروايى خود را براى شما نهاده است . در ميدان پهناور مسابقت مهلتتان داده تا براى به دست آوردن جايزه به رقابت برخيزند. پس كمربندها را محكم كنيد و دامنها را بر كمر زنيد. زيرا به ميدان نبرد رفتن ، كار ديگر است و به بزم سور رفتن ، كارى ديگر. اى بسا خواب نوشين شب هنگام ، تصميمهاى روز را باطل سازد و چه بسا تاريكيها تصميمها را از يادها بزدايد.


  كلام : 212 
   و من كلام له ع قالَهُ بَعْدَ تِلاوَتِهِ اءَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ:  
يالَهُ مَراما ما اءَبْعَدَهُ، وَ زَوْرا ما اءَغْفَلَهُ، وَ خَطَرا ما اءَفْظَعَهُ، لَقَدِ اسْتَخْلَوْا مِنْهُمْ اءَيَّ مُدَّكِرٍ، وَ تَناوَشُوهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ اءَفَبِمَصارِعِ آبائِهِمْ يَفْخَرُونَ، اءَمْ بِعَدِيدِ الْهَلْكَى يَتَكاثَرُونَ؟ يَرْتَجِعُونَ مِنْهُمْ اءَجْسادا خَوَتْ، وَ حَرَكاتٍ سَكَنَتْ، وَ لَاءَنْ يَكُونُوا عِبَرا اءَحَقُّ مِنْ اءَنْ يَكُونُوا مُفْتَخَرا، وَ لَاءَنْ يَهْبِطُوا بِهِمْ جَنابَ ذِلَّةٍ اءَحْجَى مِنْ اءَنْ يَقُومُوا بِهِمْ مَقامَ عِزَّةٍ!
لَقَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِمْ بِاءَبْصارِ الْعَشْوَةِ، وَ ضَرَبُوا مِنْهُمْ فِي غَمْرَةِ جَهالَةٍ، وَ لَوِ اسْتَنْطَقُوا عَنْهُمْ عَرَصاتِ تِلْكَ الدِّيارِ الْخاوِيَةِ وَالرُّبُوعِ الْخَالِيَةِ لَقَالَتْ: ذَهَبُوا فِي الْاءَرْضِ ضُلَّالاً، وَ ذَهَبْتُمْ فِي اءَعْقابِهِمْ جُهَّالاً، تَطَؤ ونَ فِي هامِهِمْ، وَ تَسْتَنْبِتُونَ فِي اءَجْسادِهِمْ، وَ تَرْتَعُونَ فِيما لَفَظُوا، وَ تَسْكُنُونَ فِيما خَرَّبُوا، وَ إِنَّمَا الْاءَيَّامُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ بَواكٍ وَ نَوائِحُ عَلَيْكُمْ.
اءُولئِكُ سَلَفُ غايَتِكُمْ، وَ فُرَّاطُ مَناهِلِكُمْ الَّذِينَ كانَتْ لَهُمْ مَقاوِمُ الْعِزِّ وَ حَلَباتُ الْفَخْرِ، مُلُوكا وَ سُوَقا، سَلَكُوا فِي بُطُونِ الْبَرْزَخِ سَبِيلاً سُلِّطَتِ الْاءَرْضُ عَلَيْهِمْ فِيهِ، فَاءَكَلَتْ مِنْ لُحُومِهِمْ، وَ شَرِبَتْ مِنْ دِمائِهِمْ، فَاءَصْبَحُوا فِي فَجَواتِ قُبُورِهِمْ جَمادا لا يَنْمُونَ، وَ ضِمارا لا يُوجَدُونَ، لا يُفْزِعُهُمْ وُرُودُ الْاءَهْوالِ، وَ لا يَحْزُنُهُمْ تَنَكُّرُ الْاءَحْوالِ، وَ لا يَحْفِلُونَ بِالرَّواجِفِ، وَ لا يَاءْذَنُونَ لِلْقَواصِفِ، غُيَّبا لا يُنْتَظَرُونَ، وَ شُهُودا لا يَحْضُرُونَ.
وَ إِنَّما كانُوا جَمِيعا فَتَشَتَّتُوا، وَ اءُلافا فَافْتَرَقُوا، وَ ما عَنْ طُولِ عَهْدِهِمْ وَ لا بُعْدِ مَحَلِّهِمْ عَمِيَتْ اءَخْبارُهُمْ، وَصَمَّتْ دِيارُهُمْ، وَلكِنَّهُمْ سُقُوا كَاءْسا بَدَّلَتْهُمْ بِالنُّطْقِ خَرَسا، وَ بِالسَّمْعِ صَمَما وَ بِالْحَرَكاتِ سُكُونا، فَكَاءَنَّهُمْ فِي ارْتِجالِ الصِّفَةِ صَرْعى سُباتٍ.
جِيرانٌ لا يَتَآنَسُونَ، وَ اءَحِبّاءُ، لا يَتَزاوَرُونَ، بَلِيَتْ بَيْنَهُمْ عُرَى التَّعارُفِ، وَانْقَطَعَتْ مِنْهُمْ اءَسْبابُ الْإِخاءِ، فَكُلُّهُمْ وَحِيدٌ وَ هُمْ جَمِيعٌ، وَ بِجانِبِ الْهَجْرِ وَ هُمْ اءَخِلَّاءُ، لا يَتَعارَفُونَ لِلَيْلٍ صَباحا، وَ لا لِنَهارٍ مَساءً، اءَيُّ الْجَدِيدَيْنِ ظَعَنُوا فِيهِ كانَ عَلَيْهِمْ سَرْمَدا، شاهَدُوا مِنْ اءَخْطارِ دارِهِمْ اءَفْظَعَ مِمَّا خافُوا، وَ رَاءَوْا مِنْ آياتِها اءَعْظَمَ مِمَّا قَدَّرُوا.
فَكِلْتَا الْغايَتَيْنِ مُدَّتْ لَهُمْ إِلى مَباءَةٍ، فَاتَتْ مَبالِغَ الْخَوْفِ وَالرَّجاءِ، فَلَوْ كانُوا يَنْطِقُونَ بِها لَعَيُّوا بِصِفَةِ ما شاهَدُوا وَ ما عايَنُوا، وَ لَئِنْ عَمِيَتْ آثارُهُمْ، وَانْقَطَعَتْ اءَخْبارُهُمْ، لَقَدْ رَجَعَتْ فِيهِمْ اءَبْصارُ الْعِبَرِ، وَ سَمِعَتْ عَنْهُمْ آذانُ الْعُقُولِ، وَ تَكَلَّمُوا مِنْ غَيْرِ جِهاتِ النُّطْقِ، فَقالُوا: كَلَحَتِ الْوُجُوهُ النَّواضِرُ، وَ خَوَتِ الْاءَجْسامُ النَّواعِمُ، وَلَبِسْنا اءَهْدامَ الْبِلَى ، وَ تَكاءَدَنا ضِيقُ الْمَضْجَعِ، وَ تَوارَثْنَا الْوَحْشَةَ، وَ تَهَكَّمَتْ عَلَيْنَا الرُّبُوعُ الصُّمُوتُ، فَانْمَحَتْ مَحاسِنُ اءَجْسادِنا، وَ تَنَكَّرَتْ مَعارِفُ صُوَرِنا، وَ طالَتْ فِي مَساكِنِ الْوَحْشَةِ إِقامَتُنا، وَ لَمْ نَجِدْ مِنْ كَرْبٍ فَرَجا، وَ لا مِنْ ضِيقٍ مُتَّسَعا!
فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ بِعَقْلِكَ، اءَوْ كُشِفَ عَنْهُمْ مَحْجُوبُ الْغِطاءِ لَكَ، وَ قَدِ ارْتَسَخَتْ اءَسْماعُهُمْ بِالْهَوامِّ فَاسْتَكَّتْ، وَاكْتَحَلَتْ اءَبْصارُهُمْ بِالتُّراب فَخَسَفَتْ، وَ تَقَطَّعَتِ الْاءَلْسِنَةُ فِي اءَفْواهِهِمْ بَعْدَ ذَلاقَتِها، وَ هَمَدَتِ الْقُلُوبُ فِي صُدُورِهِمْ بَعْدَ يَقَظَتِها، وَ عاثَ فِي كُلِّ جارِحَةٍ مِنْهُمْ جَدِيدُ بِلىً سَمَّجَها، وَ سَهَّلَ طُرُقَ الْآفَةِ إِلَيْهَا، مُسْتَسْلِماتٍ فَلا اءَيْدٍ تَدْفَعُ، وَ لا قُلُوبٌ تَجْزَعُ، لَرَاءَيْتَ اءَشْجانَ قُلُوبٍ وَ اءَقْذاءَ عُيُونٍ لَهُمْ فِي كُلِّ فَظاعَةٍ صِفَةُ حالٍ لا تَنْتَقِلُ، وَ غَمْرَةٌ لا تَنْجَلِي .
وَ كَمْ اءَكَلَتِ الْاءَرْضُ مِنْ عَزِيزِ جَسَدٍ وَ اءَنِيقِ لَوْنٍ، كانَ فِي الدُّنْيا غَذِيَّ تَرَفٍ، وَ رَبِيبَ شَرَفٍ، يَتَعَلَّلُ بِالسُّرُورِ فِي سَاعَةِ حُزْنِهِ، وَ يَفْزَعُ إ لَى السَّلْوَةِ إِنْ مُصِيبَةٌ نَزَلَتْ بِهِ، ضَنّا بِغَضارَةِ عَيْشِهِ، وَ شَحاحَةً بِلَهْوِهِ وَ لَعِبِهِ، فَبَيْنما هُوَ يَضْحَكُ إِلَى الدُّنْيا وَ تَضْحَكُ الدُّنيا إِلَيْهِ فِي ظِلِّ عَيْشٍ غَفُولٍ إِذْ وَطِئ الدَّهْرُ بِهِ حَسَكَهُ وَ نَقَضَتِ الْاءَيَّامُ قُواهُ وَ نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْحُتُوفُ مِنْ كَثَبٍ فَخالَطَهُ بَثُّ لا يَعْرِفُهُ، وَ نَجِيُّ هَمِّ ما كانَ يَجِدُهُ، وَ تَوَلَّدَتْ فِيهِ فَتَراتُ عِلَلٍ آنَسَ ما كانَ بِصِحَّتِهِ.
فَفَزعَ إ لى ما كانَ عَوَّدَهُ الْاءَطِبّاءُ مِنْ تَسْكِينِ الْحارِّ بِالْقارِّ وَ تَحْرِيكِ الْبارِدِ بِالْحارِّ، فَلَمْ يُطْفِئْ بِبارِدٍ إِلا ثَوَّرَ حَرارَةً، وَ لا حَرَّكَ بِحارِّ إِلا هَيَّجَ بُرُودَةً، وَ لا اعْتَدَلَ بِمُمازِجٍ لِتِلْكَ الطَّبائِعِ إِلا اءَمَدَّ مِنْها كُلَّ ذاتِ داءٍ، حَتَّى فَتَرَ مُعَلِّلُهُ، وَ ذَهَلَ مُمَرِّضُهُ، وَ تَعايا اءَهْلُهُ بِصِفَةِ دائِهِ، وَ خَرِسُوا عَنْ جَوابِ السّاِئِلينَ عَنْهُ، وَ تَنازَعُوا دُونَهُ شَجِيَّ خَبَرٍ يَكْتُمُونَهُ، فَقائِلٌ يَقُولُ هُوَ لِمَا بِهِ، وَ مُمَنِّ لَهُمْ إِيابَ عافِيَتِهِ، وَ مُصَبِّرٌ لَهُمْ عَلَى فَقْدِهِ، يُذَكِّرُهُمْ اءُسَى الْماضِينَ مِنْ قَبْلِهِ، فَبَيْنَما هُوَ كَذلِكَ عَلَى جَناحٍ مِنْ فِراقِ الدُّنْيا وَ تَرْكِ الْاءَحِبَّةِ، إِذْ عَرَضَ لَهُ عارِضٌ مِنْ غُصَصِهِ فَتَحَيَّرَتْ نَوافِذُ فِطْنَتِهِ، وَ يَبِسَتْ رُطُوبَةُ لِسانِهِ، فَكَمْ مِنْ مُهِمِّ مِنْ جَوابِهِ عَرَفَهُ فَعَيَّ عَنْ رَدِّهِ، وَ دُعاءٍ مُؤْلِمٍ بِقَلْبِهِ سَمِعَهُ فَتَصامَّ عَنْهُ مِنْ كَبِيرٍ كانَ يُعَظِّمُهُ، اءَوْ صَغِيرٍ كانَ يَرْحَمُهُ، وَ إِنَّ لِلْمَوْتِ لَغَمَراتٍ هِيَ اءَفْظَعُ مِنْ اءَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ، اءَوْ تَعْتَدِلَ عَلَى عُقُولِ اءَهْلِ الدُّنْيَا.


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع ) پس از تلاوت الهيكم التكاثر حتى زُرتم المقابر(71) فرمود:  
شگفتا، چه مقصدى دور و چه ديداركنندگانى غافل و چه كارى بزرگ و رسوا كننده . جايگاه مردگان را از آنان تهى پنداشتند و آنان عجب اندرزدهندگانى هستند از جايى دور آنها را طلب نمودند، آيا بر گورهاى پدرانشان مى بالند يا به فزونى مردگانشان بر يكديگر مى نازند.
مى خواهند كه آن پيكرهاى بى جان و بى جنبش بازگردند، حال آنكه ، آنها اگر مايه عبرت باشند، بهتر از آن است كه موجب مباهات . و اگر بر آستان ذلتشان نشانند خردمندانه تر از آن است كه بر سرير عزت فرابرند. هر آينه آنها را با چشمان كم سوى خود نگريستند و درباره آنها به ورطه جهالت فرو افتادند. اگر از رواقهاى آن سراهاى ويران شده و آن زمينهاى خالى افتاده بپرسند، خواهند گفت كه خداوندانشان گمگشته و بى نشان به زير زمين خفتند و شما نادانان نيز از پى آنها خواهيد رفت .
اينك بر كله هاى آنان پاى مى نهيد و بر روى پيكرهاشان بذر مى افشانيد و آنچه را از متاع دنيوى بر جاى نهاده اند، مى چريد و در خانه هاى ويرانشان جاى مى كنيد.
روزهايى كه ميان شما و ايشان است ، بر حال شما مى گريند و مويه مى كنند. آنها پيش از شما به جايى كه رخت خواهيد كشيد، رخت كشيده اند و زودتر از شما به آبشخورتان رسيده اند. آنان را مقامهاى عزت و افتخار بود. هم پادشاه بودند و هم رعيت . در درون عالم برزخ راه پيمودند. مقهور زمين شدند. زمين گوشتهاشان را خورد و خونهاشان را آشاميد. آنان در شكاف گورهايشان چون جمادى مانده اند، بى هيچ بالندگى و نموّى . آنچنان گمگشته كه پيدا نمى شوند. ديگر از صحنه هاى ترسناك نمى ترسند و بر تباهى حال خود محزون نمى شوند و از زلزله ها نگرانى ندارند و گوشهايشان بانگ تندرها را نمى شنود. غايبان اند و كس ‍ چشم به راهشان نيست و در حضرند و حضور ندارند. مجتمع بودند و متفرق شدند. به هم الفت گرفته بودند و اكنون پراكنده اند. از دورى و درازى راه جايگاهشان نيست كه اخبارشان از يادها رفته و خانه هايشان به خاموشى فرو شده ، بلكه از آن روست ، كه جامى نوشيده اند كه زبان گويايشان را گنگ كرده و گوشهاى شنوايشان را كر ساخته و حركاتشان را به سكون بدل نموده . توان گفت كه اكنون موجوداتى هستند چون بيهشان به خاك افتاده به خواب رفته .
همسايگان اند و، به هم انس نگيرند، دوستان اند و به ديدار هم نروند. رشته هاى آشناييشان كهنه و فرسوده شده و پيوندهاى برادريشان گسسته است . تنهايند، هر چند، در كنار هم اند. در عين نزديكى و دوستى از هم دورند. نه شب را بامدادى مى شناسند و نه روز را، شبى . اگر در شب يا روز به سفر مرگ رفته باشند همان برايشان جاودانه است . خطرها و سختيهاى سراى آخرتشان را سخت تر از آنچه از آن مى ترسيدند، به چشم خود ديدند. از صحنه هاى آن چيزهايى ديدند، بس بزرگتر از آنچه سنجيده بودند.
آن دو عاقبت : عاقبت نيك يا عاقبت بد تا رسيدن به جايگاه بازگشتشان بهشت و دوزخ همچنان ، بر دوام است . در آن مدت ، هر چه هست ، بيم است يا اميد. اگر به سخن مى آمدند، از توصيف آنچه به مشاهدت ديده اند، عاجز مى بودند. با آنكه آثارشان ناپديد شده و اخبارشان منقطع گرديده باز هم چشمان عبرت پذير، در آنها مى نگرند و گوشهاى عقل آوازشان را مى شنوند. سخن مى گويند، ولى نه به زبان . به زبان حال مى گويند كه چهره هاى شاداب ما گرفته و زشت شده و پيكرهاى نرم ما بيجان گرديده . جامه هايى كهنه و فرسوده در برداريم و تنگى جاى به رنجمان افكنده و وحشت ، ميراثى است كه به ما رسيده . سراى خاموش ‍ گور بر سرمان ويران گرديده و زيباييهاى جسم ما را محو و نابود كرده زيبايى از چهره هاى ما گريخته و درنگمان در اين سراى وحشت به دراز كشيده . از محنتمان رهايى نبود و اين تنگنا، كه در آن افتاده ايم ، گشادگى نيافت .
اگر از روى عقل حالتشان را تصور كنى ، يا آنچه بر تو پوشيده است آشكار گردد، بنگرى كه چسان گوشهايشان از آسيب خزندگان كر گشته و ديدگانشان از خاك پر شده و زبانهايشان در دهانهايشان پس از گشادگى و فصاحت چاك چاك گرديده و دلهاى بيدارشان در سينه هاشان سرد شده و هر يك از اندامهايشان را پوسيدگى تازه اى تباه كرده است و راه رسيدن آفات بر آنها آسان گشته . آرى ، اجسادشان دستخوش آفات شده و نه دستى كه از آنان دفاع كند و نه دلى كه برايشان زار بگريد.تو اندوه دلها و چشمهايى را كه خاشاك در آنها افتاده است مى بينى . ايشان را در هر يك از اين شوربختيها و سختيها حالتى است كه دگرگون نمى شود و ناهنجاريهايش از ميان نمى رود.
زمين چه پيكرهاى عزيز و خوش آب و رنگ را بلعيده است . آنكه در دنيا متنعم به نعمتها بود و در نوشخوارى و لذت به سر مى برد، در ساعات اندوه ، به شادمانى مى گراييد و اگر مصيبتى فرود مى آمد، او به آرامش پناه مى برد، زيرا نمى خواست كه زندگى خوش او و لهو و بازيچه اش را گرد غم بر سر نشيند. در همان هنگام كه شادمانه بر رخ دنيا مى خندد و دنيا نيز بر رخ او مى خندد و در سايه ناز و نوش و بى خبرى غنوده ، بناگاه ، دست روزگار خار بلا بر دلش فرو كند، توانش به سستى گرايد و چشمان مرگ از نزديك در او نگرد و به اندوهى ناشناخته و جانكاه دچار آيد و به رنجى پنهانى كه تا آن هنگام از آن خبر نداشت ، گرفتار شود. ضعف و فتور در او پديدار گردد. در اين حال هم ، به تندرستى خود مطمئن است .
پس هراسان به آنچه پزشكان عادتا تجويز مى كنند، روى نهد. چون علاج گرمى به سردى و سردى به گرمى ، ولى داروى سردى ، حرارت را تسكين ندهد و داروى گرمى ، جز سردى ثمره اى ندارد. آميزه اين طبايع ، مزاج را به اعتدال نياورد، بلكه بر دردها بيفزايد. تا پرستار ناتوان شود و دلدارى دهنده سرگشته ماند و خويشاوندان از وصف بيماريش عاجز آيند و در برابر كسانى كه از حال او مى پرسند، هيچ نتوانند گفت . پس ميان خود به كشاكش پردازند كه چگونه حقيقت حالش را از او مخفى دارند. يكى گويد او همواره همين است و راه بهبود بسته است . ديگرى اميد مى دهد كه حالش نيكو شود و عافيت باز آيد. ديگرى بر فقدان او ديگران را تسليت گويد كه او نيز به گذشتگان تاءسّى كرد. در همان حال كه او مهياى جدايى از دنيا و ترك دوستان است ، ناگاه ، غصه گلويش را بفشارد، روزنه هاى ادراكش بسته شود و زبانش بخشكد. چه بسا پاسخها كه مى داند و زبانش را ياراى گفتن نيست . چه بسيار سخنان دل آزار كه مى شنود و خود را به كرى مى زند. بزرگترها بر سر او نوحه مى كنند و در وصف بزرگواريهايش چيزها مى گويند و خردسالى كه به او مهربانى كرده ، بر او مى گريد. مرگ را ورطه هايى است ، بسى سخت تر از آنكه به وصف آيد يا عقلهاى مردم دنيا توان سنجيدن آن داشته باشد.


  كلام : 213 
   و من كلام له ع قالَهُ عِندَ تِلاوَتِهِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لابَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ:  
إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالَى جَعَلَ الذِّكْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ، تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ، وَ تُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ الْعَشْوَةِ، وَ تَنْقادُ بِهِ بَعْدَ الْمُعانَدَةِ، وَ ما بَرِحَ لِلَّهِ عَزَّتْ آلاَؤُهُ فِي الْبُرْهَةِ بَعْدَ الْبُرْهَةِ وَ فِي اءَزْمانِ الْفَتَراتِ عِبادٌ ناجاهُمْ فِي فِكْرِهِمْ، وَ كَلَّمَهُمْ فِي ذاتِ عُقُولِهِمْ، فَاسْتَصْبَحُوا بِنُورِ يَقَظَةٍ فِي الْاءَسْماعِ وَالْاءَبْصارِ وَالْاءَفْئِدَةِ، يُذَكِّرُونَ بِاءَيَّامِ اللَّهِ، وَ يُخَوِّفُونَ مَقامَهُ، بِمَنْزِلَةِ الْاءَدِلَّةِ فِي الْفَلَواتِ، مَنْ اءَخَذَ الْقَصْدَ حَمِدُوا إِلَيْهِ طَرِيقَهُ، وَ بَشَّرُوهُ بِالنَّجاةِ، وَ مَنْ اءَخَذَ يَمِينا وَ شِمالاً ذَمُّوا إِلَيْهِ الطَّرِيقَ، وَ حَذَّرُوهُ مِنَ الْهَلَكَةِ.
وَ كانُوا كَذلِكَ مَصابِيحَ تِلْكَ الظُّلُماتِ، وَ اءَدِلَّةَ تِلْكَ الشُّبُهاتِ، وَ إِنَّ لِلذِّكْرِ لَاءَهْلاً اءَخَذُوهُ مِنَ الدُّنْيا بَدَلاً، فَلَمْ تَشْغَلْهُمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْهُ، يَقْطَعُونَ بِهِ اءَيَّامَ الْحَياةِ، وَ يَهْتِفُونَ بِالزَّواجِرِ عَنْ مَحارِمِ اللَّهِ فِي اءَسْماعِ الْغافِلِينَ، وَ يَاءْمُرُونَ بِالْقِسْطِ، وَ يَاءْتَمِرُونَ بِهِ، وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْهُ، فَكَاءَنَّما قَطَعُوا الدُّنْيا إ لَى الْآخِرَةِ وَ هُمْ فِيها فَشاهَدُوا ما وَراءَ ذلِكَ فَكَاءَنَّمَا اطَّلَعُوا غُيُوبَ اءَهْلِ الْبَرْزَخِ فِي طُولِ الْإِقامَةِ فِيهِ، وَ حَقَّقَتِ الْقِيامَةُ عَلَيْهِمْ عِداتِها، فَكَشَفُوا غِطاءَ ذلِكَ لِاءَهْلِ الدُّنْيا حَتَّى كَاءَنَّهُمْ يَرَوْنَ ما لا يَرَى النَّاسُ، وَ يَسْمَعُونَ ما لا يَسْمَعُونَ.
فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ لِعَقْلِكَ فِي مَقاوِمِهِمُ الْمَحْمُودَةِ وَ مَجالِسِهِمُ الْمَشْهُودَةِ وَ قَدْ نَشَرُوا دَواوِينَ اءَعْمالِهِمْ، وَ فَرَغُوا لِمُحاسَبَةِ اءَنْفُسِهِمْ عَلَى كُلِّ صَغِيرَةٍ وَ كَبِيرَةٍ اءُمِرُوا بِها فَقَصَّرُوا عَنْها، اءَوْ نُهُوا عَنْها فَفَرَّطُوا فيها، وَ حَمَّلُوا ثِقْلَ اءَوْزارِهِمْ ظُهُورَهُمْ، فَضَعُفُوا عَنِ الاسْتِقْلالِ بِها، فَنَشَجُوا نَشِيجا، وَ تَجاوَبُوا نَحِيبا، يَعِجُّونَ إِلى رَبِّهِمْ مِنْ مَقامِ نَدَمٍ وَ اعْتِرافٍ لَرَاءَيْتَ اءَعْلامَ هُدىً، وَ مَصابِيحَ دُجىً، قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ، وَ تَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ، وَ فُتِحَتْ لَهُمْ اءَبْوابُ السَّماءِ، وَ اءُعِدَّتْ لَهُمْ مَقاعِدُ الْكَراماتِ فِي مَقامٍ اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ فَرَضِيَ سَعْيَهُمْ، وَ حَمِدَ مَقامَهُمْ، يَتَنَسَّمُونَ بِدُعائِهِ رَوْحَ التَّجاوُزِ.
رَهائِنُ فاقَةٍ إ لى فَضْلِهِ وَ اءُسارى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ، جَرَحَ طُولُ الْاءَسى قُلُوبَهُمْ، وَ طُولُ الْبُكاءِ عُيُونَهُمْ، لِكُلِّ بابِ رَغْبَةٍ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ يَدٌ قارِعَةٌ، يَسْاءَلُونَ مَنْ لا تَضَيقُ لَدَيهِ الْمَنادِحُ، وَ لا يَخِيبُ عَلَيْهِ الرّاغِبُونَ، فَحاسِبْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ، فَإِنَّ غَيْرَها مِنَ الْاءَنْفُسِ لَها حَسِيبٌ غَيْرُكَ.


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع ) هنگام تلاوت آيه رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله (72):  
خداوند سبحان ، ياد خود را روشنى دلها ساخت كه به پرتو آن شنوا شوند، هر چند، زان پيش ناشنوا بوده اند، و بينا گردند هر چند، زان پيش ‍ نابينا بوده اند و آرامش يابند، هر چند زان پيش ستيزه جو بوده اند. همواره در پاره اى از زمان و در روزگارى كه پيامبرى نبوده ، خداوند فراخ ‌بخشايش و نعمت را، بندگانى است ، با آنها از راه فكرتشان به الهام راز گويد و از طريق عقولشان به هدايت و راهنمايى سخن گويد و آنان به نور بيدارى كه در گوشها و چشمها و دلهايشان مى افكند چراغ هدايت را روشن مى دارند.
ايام الله را به ياد مردم مى آورند و آنان را از عظمت و جلال خداوندى بيم مى دهند. اينان همانند راهنمايانى هستند در بيابانها كه هر كه از راه ميانه رود طريقه اش را بستايند و او را به رهايى مژده دهند و هر كه به راه راست يا چپ رود طريقه اش را نكوهش كنند و از هلاكتش بر حذر دارند و در اين حال ، چونان چراغهايى هستند كه تاريكيها را روشن مى سازند و راهنمايانى كه ديگران را از گرفتار شدن در شبهه ها باز مى دارند.
مردمانى هستند كه ياد خدا را به جاى دنيا برگزيده اند و تجارت و خريد و فروخت ، آنان را از آن مانع نشود. سراسر عمر را با ياد خدا گذرانند و نهى و منع خداوند را در آنچه حرام كرده به گوش غافلان مى خوانند. مردم را به عدالت فرمان مى دهند و خود به عدالت كار مى كنند. مردم را از كارهاى زشت بازمى دارند و خود مرتكب آن نمى شوند. گويى دنيا را طى كرده اند و به آخرت رسيده اند و اكنون در جهان آخرت اند و آنچه را كه آن سوى دنياست به عيان ديده اند. گويى به حالات پوشيده اهل برزخ با وجود طولانى بودن اقامتشان در آنجا آگاه اند و مى دانند كه چه مدت است كه در آن عالم به سر مى برند. قيامت وعده هايش را برايشان تحقق بخشيده و زنگ ترديد از دلشان زدوده است . و اكنون براى مردم دنيا پرده از آن بر مى گيرند، چنانكه گويى آنچه مردم نمى بينند، آنان مى بينند و آنچه نمى شنوند، مى شنوند.
اگر آنان را در عقل خود تصور كنى بينى كه در آن جايگاه پسنديده و مجلس شايسته دفترهاى اعمال خود را گشوده اند و براى محاسبه نفس ‍ خود از هر كار دست كشيده اند، هر خرد و بزرگ را كه به آن ماءمور شده اند، ولى در انجامش قصور ورزيده اند، يا از آن نهى شده اند و مرتكب آن شده اند، مى نگرند. در حالى كه ، بار گناهان بر پشتشان سنگينى مى كند و از تحمل آن ناتوان شده اند، گريه گلويشان را مى فشارد و با مويه و ناله پاسخ يكديگر را مى دهند.
به درگاه پروردگار خود پشيمان و معترف به زارى آواز بر مى دارند. هم در آن حال ، نشانه هاى هدايت را بنگرى و چراغهاى ظلمت شكن را بينى . ملايكه گرداگردشان را گرفته اند. بر آنان آرامش و آسودگى نازل گشته ، درهاى آسمان برايشان گشوده شده و كرسيهاى كرامت در جايى كه خداوند بر آن آگاه است ، زده شده ، از سعى آنها خشنود است و مقامشان نزد او پسنديده است . به هنگام رازگويى با خداى تعالى نسيم دلنواز عفو و بخشش را استشمام مى كنند.
فقيرانى هستند نيازمند فصل و كرم او، اسيرانى به خاك مذلت نشسته ، در برابر جلال و عظمت او، اندوه فراوان دلهايشان را و گريستن بسيار چشمانشان را خسته است . هر درى را كه به لطف خداوندى باز مى شود، با دست نياز مى كوبند، از كسى درخواست بخشش دارند كه عرصه فراخ بخشايش او را تنگى نيست و هيچ خواهنده از آنجا نوميد باز نمى گردد. پس تو، به حساب نفس خود برس كه كسان ديگر را جز تو كسى هست كه از آنها حساب بكشد.

next page

فهرست

back page

 
 
http://www.aviny.com/Nahj/Chapters/kh000030.aspx?mode=print
Copyright © 2003-2015 - AVINY.COM - All Rights Reserved