بخش شهید آوینی حرف دل موبایل شعر و سبک اوقات شرعی کتابخانه گالری عکس  صوتی فیلم و کلیپ لینکستان استخاره دانلود نرم افزار بازی آنلاین
خرابی لینک Instagram



  خطبه : 164 
   و من خطبة له ع يَذْكُرُ فِيها عَجِيبَ خِلْقَةِ الطاوُوسِ:  
ابْتَدَعَهُمْ خَلْقا عَجِيبا مِنْ حَيَوانٍ وَ مَواتٍ، وَساكِنٍ وَذِي حَرَكاتٍ، وَ اءَقامَ مِنْ شَواهِدِ الْبَيِّناتِ عَلَى لَطِيفِ صَنْعَتِهِ وَ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ، مَاانْقادَتْ لَهُ الْعُقُولُ مُعْتَرِفَةً بِهِ وَ مَسَلِّمَةً لَهُ، وَنَعَقَتْ فِي اءَسْماعِنا دَلائِلُهُ عَلَى وَحْدانِيَّتِهِ، وَ ما ذَرَاءَ مِنْ مُخْتَلِفِ صُوَرِ الْاءَطْيَارِ الَّتِي اءَسْكَنَها اءَخادِيدَ الْاءَرْضِ وَ خُرُوقَ فِجاجِها وَرَواسِيَ اءَعْلامِها، مِنْ ذَواتِ اءَجْنِحَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَ هَيْئاتٍ مُتَبايِنَةٍ، مُصَرَّفَةٍ فِي زِمامِ التَّسْخِيرِ، وَ مُرَفْرِفَةٍ بِاءَجْنِحَتِها فِي مَخارِقِ الْجَوِّ الْمُنْفَسِحِ وَالْفَضاءِ الْمُنْفَرِجِ، كَوَّنَها بَعْدَ إِذْ لَمْ تَكُنْ فِي عَجَائِبِ صُوَرٍ ظاهِرَةٍ، وَرَكَّبَها فِي حِقاقِ مَفاصِلَ مُحْتَجِبَةٍ، وَمَنَعَ بَعْضَها بِعَبالَةِ خَلْقِهِ اءَنْ يَسْمُوَ فِي الْهَوَاءِ خُفُوفا، وَ جَعَلَهُ يَدِفُّ دَفِيفا، وَ نَسَقَها عَلَى اخْتِلافِها فِي الْاءَصابِيغِ بِلَطِيفِ قُدْرَتِهِ، وَدَقِيقِ صَنْعَتِهِ.
فَمِنْهَا مَغْمُوسٌ فِي قالَبِ لَوْنٍ لا يَشُوبُهُ غَيْرُ لَوْنِ ما غُمِسَ فِيهِ، وَ مِنْها مَغْمُوسٌ فِي لَوْنِ صِبْغٍ قَدْ طُوِّقَ بِخِلاَفِ مَا صُبِغَ بِهِ، وَ مِنْ اءَعْجَبِها خَلْقا الطَّاوُسُ الَّذِي اءَقامَهُ فِي اءَحْكَمِ تَعْدِيلٍ، وَ نَضَّدَ اءَلْوَانَهُ فِي اءَحْسَنِ تَنْضِيدٍ، بِجَنَاحٍ اءَشْرَجَ قَصَبَهُ، وَ ذَنَبٍ اءَطالَ مَسْحَبَهُ، إِذا دَرَجَ إِلَى الْاءُنْثَى نَشَرَهُ مِنْ طَيِّهِ وَسَما بِهِ مُظِلاًّ عَلَى رَاءْسِهِ، كَاءَنَّهُ قِلْعُ دارِيِّ عَنَجَهُ نُوتِيُّهُ، يَخْتالُ بِاءَلْوانِهِ، وَ يَمِيسُ بِزَيَفانِهِ، يُفْضِي كَإِفْضَاءِ الدِّيَكَةِ، وَ يَؤُرُّ بِمَلاقِحِهِ اءَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَةِ لِلضِّرَابِ!
اءُحِيلُكَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مُعايَنَةٍ، لا كَمَنْ يُحِيلُ عَلَى ضَعِيفٍ إِسْنَادُهُ، وَ لَوْ كَانَ كَزُعْمِ مَنْ يَزْعُمُ اءَنَّهُ يُلْقِحُ بِدَمْعَةٍ تَنْسِجُها مَدَامِعُهُ، فَتَقِفُ فِي ضَفَّتَيْ جُفُونِهِ، وَ اءَنَّ اءُنْثاهُ تَطْعَمُ ذلِكَ ثُمَّ تَبِيضُ لا مِنْ لِقاحِ فَحْلٍ سِوَى الدَّمْعِ الْمُنْبَجِسِ، لَما كانَ ذلِكَ بِاءَعْجَبَ مِنْ مُطاعَمَةِ الْغُرابِ.
تَخالُ قَصَبَهُ مَدارِيَ مِنْ فِضَّةٍ، وَ ما اءُنْبِتَ عَلَيْها مِنْ عَجِيبِ داراتِهِ وَ شُمُوسِهِ خَالِصَ الْعِقْيَانِ وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ، فَإِنْ شَبَّهْتَهُ بِما اءَنْبَتَتِ الْاءَرْضُ قُلْتَ: جَنِىُّ جُنِيَ مِنْ زَهْرَةِ كُلِّ رَبِيعٍ، وَ إِنْ ضاهَيْتَهُ بِالْمَلابِسِ فَهُوَ كَمَوْشِيِّ الْحُلَلِ، اءَوْمُونِقِ عَصْبِ الْيَمَنِ، وَ إِنْ شاكَلْتَهُ بِالْحُلِيِّ فَهُوَ كَفُصُوصٍ ذاتِ اءَلْوَانٍ قَدْ نُطِّقَتْ بِاللُّجَيْنِ الْمُكَلَّلِ.
يَمْشِي مَشْيَ الْمَرِحِ الْمُخْتالِ، وَ يَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَ جَناحَيْهِ، فَيُقَهْقِهُ ضاحِكا لِجَمالِ سِرْبالِهِ، وَ اءَصابِيغِ وِشاحِهِ.
فَإِذا رَمى بِبَصَرِهِ إِلَى قَوائِمِهِ زَقا مُعْوِلاً بِصَوْتٍ يَكادُ يُبِينُ عَنِ اسْتِغَاثَتِهِ، وَ يَشْهَدُ بِصادِقِ تَوَجُّعِهِ، لِاءَنَّ قَوَائِمَهُ حُمْشٌ كَقَوائِمِ الدِّيَكَةِ الْخِلاسِيَّةِ، وَ قَدْ نَجَمَتْ مِنْ ظُنْبُوبِ ساقِهِ صِيصِيَةٌ خَفِيَّةٌ، وَلَهُ فِي مَوْضِعِ الْعُرْفِ قُنْزُعَةٌ خَضْرَاءُ مُوَشَّاةٌ، وَ مَخْرَجُ عَنُقِهِ كَالْإِبْرِيقِ، وَ مَغْرِزُها إِلى حَيْثُ بَطْنُهُ كَصِبْغِ الْوَسِمَةِ الْيَمانِيَّةِ، اءَوْ كَحَرِيرَةٍ مُلْبَسَةٍ مِرْآةً ذاتَ صِقالٍ، وَ كَاءَنَّهُ مُتَلَفِّعٌ بِمِعْجَرٍ اءَسْحَمَ إِلا اءَنَّهُ يُخَيَّلُ لِكَثْرَةِ مَائِهِ وَ شِدَّةِ بَرِيقِهِ اءَنَّ الْخُضْرَةَ النَّاضِرَةَ مُمْتَزِجَةٌ بِهِ، وَ مَعَ فَتْقِ سَمْعِهِ خَطُّ كَمُسْتَدَقِّ الْقَلَمِ فِي لَوْنِ الْاءُقْحُوَانِ، اءَبْيَضُ يَقَقٌ، فَهُوَ بِبَيَاضِهِ فِي سَوادِ ما هُنالِكَ يَأْتَلِقُ، وَ قَلَّ صِبْغٌ إِلا وَ قَدْ اءَخَذَ مِنْهُ بِقِسْطٍ، وَ عَلاهُ بِكَثْرَةِ صِقالِهِ وَ بَرِيقِهِ وَ بَصِيصِ دِيباجِهِ وَرَوْنَقِهِ، فَهُوَ كَالْاءَزاهِيرِ الْمَبْثُوثَةِ لَمْ تُرَبِّها اءَمْطارُ رَبِيعٍ وَ لا شُمُوسُ قَيْظٍ، وَ قَدْ يَنْحَسِرُ مِنْ رِيشِهِ، وَ يَعْرى مِنْ لِباسِهِ، فَيَسْقُطُ تَتْرَى ، وَ يَنْبُتُ تِبَاعا، فَيَنْحَتُّ مِنْ قَصَبِهِ انْحِتَاتَ اءَوْراقِ الْاءَغْصانِ، ثُمَّ يَتَلاحَقُ نامِيا حَتَّى يَعُودَ كَهَيْئَتِهِ قَبْلَ سُقُوطِهِ، لا يُخالِفُ سالِفَ اءَلْوانِهِ، وَ لا يَقَعُ لَوْنٌ فِي غَيْرِ مَكانِهِ.
وَ إِذا تَصَفَّحْتَ شَعْرَةً مِنْ شَعَراتِ قَصَبِهِ اءَرَتْكَ حُمْرَةً وَرْدِيَّةً، وَ تارَةً خُضْرَةً زَبَرْجَدِيَّةً، وَ اءَحْيَانا صُفْرَةً عَسْجَدِيَّةً.
وَ كَيْفَ تَصِلُ إِلى صِفَةِ هذا عَمائِقُ الْفِطَنِ، اءَوْ تَبْلُغُهُ قَرائِحُ الْعُقُولِ، اءَوْ تَسْتَنْظِمُ وَصْفَهُ اءَقْوَالُ الْواصِفِينَ، وَ اءَقَلُّ اءَجْزائِهِ قَدْ اءَعْجَزَ الْاءَوْهامَ اءَنْ تُدْرِكَهُ، وَالْاءَلْسِنَةَ اءَنْ تَصِفَهُ، فَسُبْحانَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْقٍ جَلَّاهُ لِلْعُيُونِ فَاءَدْرَكَتْهُ مَحْدُودا مُكَوَّنا وَ مُؤَلَّفا مُلَوَّنا، وَ اءَعْجَزَ الْاءَلْسُنَ عَنْ تَلْخِيصِ صِفَتِهِ، وَ قَعَدَ بِها عَنْ تَاءْدِيَةِ نَعْتِهِ.
سُبْحَانَ مَنْ اءَدْمَجَ قَوَائِمَ الذَّرَّةِ وَالْهَمَجَةِ إ لى ما فَوْقَهُمَا مِنْ خَلْقِ الْحِيتانِ وَالْفِيَلَةِ، وَ وَاءَى عَلَى نَفْسِهِ اءَنْ لا يَضْطَرِبَ شَبَحٌ مِمَّا اءَوْلَجَ فِيهِ الرُّوحَ إِلا وَ جَعَلَ الْحِمامَ مَوْعِدَهُ وَالْفَنَاءَ غَايَتَهُ.
مِنْهَا فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ:
فَلَوْ رَمَيْتَ بِبَصَرِ قَلْبِكَ نَحْوَ ما يُوصَفُ لَكَ مِنْهَا لَعَزَفَتْ نَفْسُكَ عَنْ بَدائِعِ ما اءُخْرِجَ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ شَهَوَاتِها وَ لَذَّاتِها وَ زَخارِفِ مَناظِرِها، وَ لَذَهِلَتْ بِالْفِكْرِ فِي اصْطِفاقِ اءَشْجَارٍ غُيِّبَتْ عُرُوقُها فِي كُثْبانِ الْمِسْكِ عَلَى سَواحِلِ اءَنْهارِها، وَ فِي تَعْلِيقِ كَبائِسِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ فِي عَسالِيجِها وَ اءَفْنانِها، وَ طُلُوعِ تِلْكَ الثِّمارِ مُخْتَلِفَةً فِي غُلُفِ اءَكْمامِها، تُجْنَى مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، فَتَاءْتِي عَلَى مُنْيَةِ مُجْتَنِيهَا، وَ يُطافُ عَلَى نُزَّالِها فِي اءَفْنِيَةِ قُصُورِها بِالْاءَعْسالِ الْمُصَفَّقَةِ، وَالْخُمُورِ الْمُرَوَّقَةِ، قَوْمٌ لَمْ تَزَلِ الْكَرَامَةُ تَتَمادى بِهِمْ حَتَّى حَلُّوا دارَ الْقَرارِ، وَ اءَمِنُوا نُقْلَةَ الْاءَسْفَارِ.
فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ اءَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إِلَى ما يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ تِلْكَ الْمَناظِرِ الْمُونِقَةِ لَزَهِقَتْ نَفْسُكَ شَوْقا إِلَيْهَا، وَ لَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِي هَذا إِلَى مُجاوَرَةِ اءَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالا بِهَا، جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَى بِقَلْبِهِ إِلى مَنازِلِ الْاءَبْرارِ بِرَحْمَتِهِ.
تَفْسيِرُ بَعْضِ ما فِي هذِهِ الْخَطبَةِ مِنَ الْغَرِيبِ:
قال السيد الشريف رضي الله عنه :
قَولُهُ ع : ((يَؤُرُ بِمَلاقِحِهِ)) الا رُ: كِنايَةُ عَنِ النُكاح يُقالُ: اءَرَّ الرَّجُلُ الْمَراءَةَ يَؤُرُها، إ ذا نَكحَها، وَ قَولهُ ع : ((كَاءَنَّهُ قِلْعُ دارِي عَنَجَهُ نُوتِيُهُ الْقِلْعُ شِراعُ السَّفِينَةِ، وَ دارىٍُّّ مَنسُوبُ إ لى دارِينَ وَ هِىٍَّ بَلْدَةْ عَلَى الْبَحْرِ يُجْلَبُ مِنْهَا الطَّيبُ، وز عَنَجُه ، اءَي : عَطَفَهُ، يُقالُ: عَنَجْتُ النَاقَةَ كَنَصَرْتُ اءَعْنُجُها إ ذا عَطَفْتُها، وَ النُوتىٍُّّ: الْمَلاّحُ. وَ قَوْلُهُ ع : ((ضَفَّتَىٍّْ جُفُونِهِ))، اءرادَ جانِبَْى جُفُونِهِ، وَ الضَّفَّتانِ: الْجانِبانِ. وَ قَولُهُ ع : وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ)) الْفِلَذُ: جَمْعُ فِلْذَةٍ، وَ هِىٍَّ الْقِطْعَةُ، وَ الكَبائِسُ: جَمْعُ الْكِباسَةِ وَ هِىَ العِذْقُ، وَ الْعَسالِيجُ: الغُصُونُ، واحِدُها عُسْلُوجُ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن به ذكر آفرينش شگفت طاووس مى پردازد:  
خداوند تعالى موجودات را ابداع كرد، موجوداتى شگفت انگيز. بعضى جاندار، بعضى بيجان . برخى ساكن و برخى متحرك . پس بر آفرينش ‍ لطيف و دقيق و عظمت قدرت خود شواهدى آشكار اقامه كرد. آنسان ، كه عقلها به فرمانبرداريش اذعان نمودند و به وجودش معترف شدند و تسليم او گشتند و، در گوشهاى ما، دلايل يكتايى او آوازه افكند. و از نشانه هاى آفرينش گونه هاى مختلف پرندگان است . پرندگانى در شكافهاى زمين و رخنه هاى درهها و فراز كوهها، جاى دارند. پرندگانى با بالهاى گونه گون و شكلها و هيئتهاى مختلف و متباين ، گرفتار در چنبر فرمانبردارى او، در اطراف گسترده هوا و فضاى گشاده جوّ بال زنان مى پرند. آنها روزگارى نبوده اند و خداوندشان از كتم عدم به عرصه وجود آورد و اشكال و صورتهاى شگفت انگيز داد. اندامهايشان را با مفصلهاى محكم ، پوشيده در پوست و گوشت به هم پيوند داد. بعضى را كه جثه اى سنگين داشتند، از بالا پريدن و بال زدن در فضا بازداشت . بال زدن اينگونه پرندگان را در نزديكى زمين قرار داد. به لطف قدرت و باريكى صنعت خويش هر دسته از آنها را رنگى داد. دسته اى از آنها يك رنگ دارند و رنگ ديگر با آن آميخته نيست . دسته ديگر سراسر تنشان يك رنگ است و طوقى از رنگ ديگر به آنها داده .
از شگفت ترين شگفتيها، طاووس است كه او را نيكوترين تناسب بخشيد و به زيباترين رنگها بياراست . پرهايى كه نايچه هايى آنها را به هم پيوند داده و دمى كشيده كه چون با طاووس ماده روياروى گردد، آن را چون چترى بگشايد و بر فراز سر خود سايبان سازد. در آن حال به بادبانهاى كشتيهاى ((دارين ))(53) ماند كه ملاحان گشوده باشند.
طاووس بر زيبايى رنگهاى خود مى بالد و مغرور به جلوه گريهاى دمش ، مى خرامد. چون خروس با ماده خود جمع مى آيد و چون نرنيه هاى شهوتناك با ماده خود نزديكى مى كند و بارورش مى سازد. در اين باب از تو مى خواهم كه خود به چشم خود ببينى ، تا آنچه گفته ام ، باورت گردد و من مانند كسى باشم كه آنچه مى گويد به عيان ديده نه از ديگرى شنيده ، كه به قول او اعتماد نشايد كرد. اگر چنان باشد كه بعضى پندارند كه طاووس ‍ ماده از خوردن قطره اشكى كه از چشم طاووس نر مى تراود و در گوشه هاى چشمش مى ماند، بار مى گيرد و تخم مى نهد نه از راه جماع ، اين امر عجيبتر از بارور شدن ماده كلاغ نيست كه پندارند از چيزى كه كلاغ نر در دهان او مى گذارد، بارور مى گردد.
نايچه هاى پر او چونان ميله هاى سيمين است ، كه دايره هايى اعجاب انگيز همانند خورشيد از آنها رسته است ، دايره هايى از زرناب و زبرجد. اگر برايشان همانندى در روى زمين بجويى ، چونان شكوفه هايى است از گلهاى بهارى كه دسته بربندند.
اگر پرهاى رنگين او را به جامه هاى رنگين تشبيه كنى ، چون حله هاى منقّش است يا همانند بردهاى دلاويز يمانى است . اگر آنها را به پيرايه ها و زيورها همانند خواهى ، چون نگينهاى رنگارنگ است كه در انگشتريهاى سيمين گوهرنشان كار گذاشته باشند.
چون متكبران ، خرامان راه مى رود و جلوهاى زيباى دم و بالهايش را مى نگرد. از نگريستن به ازار و جامه رنگارنگش به قهقهه مى خندد.
اما چون پاهاى خود را مى بيند، بانگى حزين بر مى آورد كه به گريه ماند و آوازى اندوهگين ، چون آواز دادخواهان ، كه آشكارا حكايت از غم فراوانش كند. زيرا پاهايش چون پاهاى خروسهاى خلاسى (54) است ، باريك . و از ساق نازك پايش سيخكى رسته است . در آنجا كه جاى يالهاى اوست دسته اى موى سبز و رنگين پديدار شده . برآمدگى گردنش ، چون گردن راست و كشيده ابريق است . زير گردنش تا شكمش ‍ سياه است ، سياهيى كه به سبزى زند چون رنگ وسمه يمانى . يا چون حريرى تنك كه بر آينه اى صيقلى كشيده باشند. خود را در جامه اى سياه پيچيده كه از غايت شادابى و درخشندگى پندارى كه به رنگ سبزى دلپذير آميخته است .
آنجا كه سوراخ گوش اوست ، گويى كه با نوك قلم به رنگ بابونه سفيد خطى كشيده اند و آن خط سفيد ميان آن موهاى سياه درخششى زيبا دارد.
كمتر رنگى است كه طاووس را از آن بهره اى نباشد ولى رنگ او به درخشندگى و روشنى و زيبايى و رونق بر ديگر رنگها برترى دارد. طاووس با پرهاى رنگين خود گلستانى را ماند با گلهايى به هر سو پراكنده ، ولى نه از آن گلها كه باران رويانيده ، يا آفتاب گرم تابستان پرورششان داده باشد.
گاه پرهايش مى ريزد و آن جامه رنگارنگ را از تن بيرون مى كند و بازهم مى رويد و مى ريزد، همانند درختان كه برگهايشان مى ريزند و باز مى رويند تا باز به هيئت نخستين بازگردند. هر رنگ درست عين رنگ پيشين است و در همانجا باشد كه پيش از آن بوده است . چون مويى از پر طاووس را بر دست گيرى ، و نيك بنگرى ، نخست ، رنگى سرخ گلگون به تو مى نمايد و بينى كه سبز مى شود به رنگ زبرجد و گاه زرد همانند طلا. پس چگونه مى توانند انديشه هاى ژرف نگر، اينهمه زيبايى را وصف نمايند. يا عاقلان صاحب قريحه به حقيقت آن برسند، يا وصّافان سخنور، اوصاف او در سلك عبارت كشند. اوهام از درك خردترين اعضايش عاجز آيد و زبانها در توصيف آن بماند. منزّه است خداوندى ، كه عقلها را خيره ساخته از وصف موجودى كه آشكارا در برابر چشمانشان جلوه گر است ، موجودى محدود و مخلوق و پديد آمده از اجزا و رنگها. آرى ، زبانها را از وصفش عاجز ساخته و از اداى وصف آن بازداشته .
منزّه است خداوندى كه اعضاى بدن مورچه و پشه را به هم پيوند داده ، همانگونه ، كه اعضاى بدن نهنگها و، فيلها را و بر خود لازم دانسته كه آنچه را در آن روح دميده است از هم نگسلد، جز آنكه ، مرگ را موعد آن قرار داد و نيستى را پايان آن .
از اين خطبه :
اگر به چشم دل خود، توصيفى را كه از بهشت براى تو مى شود بنگرى ، از آنچه در دنياست ، از خواهشها و لذتها و مناظر آراسته اش ، دل برخواهى كند و انديشه ات حيران ماند. چون در آواز به هم خوردن برگهاى درختانش بينديشى ، درختانى كه بر كناره هاى رودهايش روييده اند و ريشه در تپه هاى مشك فرو برده اند، خوشه هاى مرواريدتر از شاخه هاى نازك و درشت آنها آويزان است . ميوه هاى گونه گون در غلاف گلها جاى گرفته اند و بى هيچ رنجى آنها را توان چيد و همانگونه كه چيننده را آرزوست در دسترسش قرار مى گيرند. براى بهشتيان در پيرامون قصرهايشان عسلهاى پالوده و شرابهاى صافى در گردش آرند. اينان مردمى بوده اند، كه در اين دنياى فانى ، مشمول كرامت پروردگارشان بوده اند تا به سراى آخرت رسيدند و از رنج سفر برآسودند. اى شنونده ، اگر براى رسيدن به آن مناظر زيبا دل مشغول دارى ، هر آينه به شوق وصال آن ، جان از تنت به پرواز آيد و براى رفتن و رسيدن چنان شتاب كنى كه از همين مجلس من رخت به كنار مردگان كشى . خداوند ما و شما را از روى رحمت و مهربانى خود از كسانى قرار دهد كه به دل مى كوشند تا به منازل نيكان رسند.
تفسير بعضى از الفاظ غريب كه در اين خطبه آمده است :
شريف رضى گويد :
((يؤ ر بملاقحه )) به معنى نكاح است ((ارّ الرّجل المراءة يؤ رّها)) نكاح كرد مرد زن را. و سخن امام (ع ) كه گويد ((كاءنّه قلع دارىّ عنجه نوتيه )) ((القلع )) بادبان كشتى است ((دارىّ)) منسوب است به دارين و آن شهرى است بر ساحل دريا كه از آن چيزهاى خوشبو آرند. و ((عنجه )) يعنى برگرداند آن را، گويند ((عنجت النّاقة )) بر وزن ((نصرت اعنجها عنجا)) زمانى كه آن را برگردانى . و ((النّوتىّ))، يعنى ، ملاح و ((صفّتى جفونه )) مراد دو گوشه پلك است و ((صفتان )) به معنى دو جانب است . و گفته امام (ع ) ((و فلذ الزّبرجد))، ((الفلذ)) جمع ((فلذة )) يعنى قطعه . و سخن او (ع )، ((كبائس )) جمع كباسه به معنى خوشه است و عساليج يعنى شاخه ها مفرد ((عساليج ))، ((عسلوج )) است .


  خطبه : 165 
   و من خطبة له ع  
لِيَتَاءَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ، وَ لْيَرْاءَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ، وَ لا تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ: لا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ، وَ لا عَنِ اللَّهِ يَعْقِلُونَ، كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي اءَدَاحٍ، يَكُونُ كَسْرُها وِزْرا، وَ يُخْرِجُ حِضانُها شَرّا.
مِنْهَا:
افْتَرَقُوا بَعْدَ اءُلْفَتِهِمْ، وَ تَشَتَّتُوا عَنْ اءَصْلِهِمْ، فَمِنْهُمْ آخِذٌ بِغُصْنٍ، اءَيْنَما مَالَ مَالَ مَعَهُ، عَلَى اءَنَّ اللَّهَ تَعالَى سَيَجْمَعُهُمْ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي اءُمَيَّةَ كَما يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ، يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَجْمَعُهُمْ رُكَاما كَرُكامِ السَّحَابِ، ثُمَّ يَفْتَحُ لَهُمْ اءَبْوابا يَسِيلُونَ مِنْ مُسْتَثارِهِمْ كَسَيْلِ الْجَنَّتَيْنِ، حَيْثُ لَمْ تَسْلَمْ عَلَيْهِ قارَةٌ وَ لَمْ تَثْبُتْ عَلَيْهِ اءَكَمَةٌ، وَ لَمْ يَرُدَّ سُنَنَهُ رَصُّ طَوْدٍ وَ لا حِدابُ اءَرْضٍ.
يُذَعْذِعُهُمُ اللَّهُ فِي بُطُونِ اءَوْدِيَتِهِ، ثُمَّ يَسْلُكُهُمْ يَنابِيعَ فِي الْاءَرْضِ، يَاءْخُذُ بِهِمْ مِنْ قَوْمٍ حُقُوقَ قَوْمٍ، وَ يُمَكِّنُ لِقَوْمٍ فِي دِيارِ قَوْمٍ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَيَذُوبَنَّ مَا فِي اءَيْدِيهِمْ بَعْدَ الْعُلُوِّ وَ التَّمْكِينِ كَما تَذُوبُ الْاءَلْيَةُ عَلَى النَّارِ.
اءَيُّهَا النَّاسُ، لَوْ لَمْ تَتَخاذَلُوا عَنْ نَصْرِ الْحَقِّ، وَ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْباطِلِ، لَمْ يَطْمَعْ فِيكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ، وَ لَمْ يَقْوَ مَنْ قَوِيَ عَلَيْكُمْ، لَكِنَّكُمْ تِهْتُمْ مَتاهَ بَنِي إِسْرائِيلَ، وَ لَعَمْرِي لَيُضَعَّفَنَّ لَكُمُ التِّيهُ مِنْ بَعْدِي اءَضْعَافا بِما خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، وَ قَطَعْتُمُ الْاءَدْنَى ، وَ وَصَلْتُمُ الْاءَبْعَدَ، وَ اعْلَمُوا اءَنَّكُمْ إِنِ اتَّبَعْتُمُ الدَّاعِيَ لَكُمْ سَلَكَ بِكُمْ مِنْهاجَ الرَّسُولِ، وَ كُفِيتُمْ مَؤ ونَةَ الاِعْتِسَافِ، وَ نَبَذْتُمُ الثِّقْلَ الْفادِحَ عَنِ الْاءَعْناقِ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع )  
بايد كه خردسالتان به بزرگسالتان اقتدا كند و بايد كه بزرگسالتان بر خردسالتان مهربان باشد. همچون مردم درشت خوى عهد جاهليت مباشيد كه نه چيزى مى فهميدند و نه درباره خدا مى انديشيدند. مانند تخم پرنده اى در گودالى در ريگستان كه شكستن آن گناه است و اگر نشكنندش بسا از درون آن مارى زايد.
از اين خطبه :
نخست ميانشان الفت بود و اكنون جدا از يكديگرند و از اصل خود پراكنده شده اند. بعضى از آنان به شاخه اى چسبيده اند، هر سو كه آن شاخه متمايل گردد، متمايل گردند. تا آنكه خداى تعالى بار ديگرشان گرد آورد تا بنى اميه را به بدترين روزشان بنشانند، همانگونه كه قطعات ابر در فصل خزان به هم مى پيوندند، خدا ميانشان الفت افكند، تا همچون ابرها انبوه و متراكم شوند. سپس ، درها بگشايد و آنان از آنجا كه خاستگاه ايشان است در حركت آيند و سيل وار فرو ريزند. چونان سيلى كه دو باغ قوم سبا را ويران ساخت .(55) پس چيزى بر روى زمين برقرار نماند، تپه ها را از جاى بركند و كوههاى استوار و زمينهاى مرتفع راه آن نتوانند بست . خداوند آنان را در درون درهها پراكنده مى سازد و آنگاه ، چون چشمه ها بر زمين جارى مى سازد. به نيروى آنان ، حق قومى را از قومى ديگر بستاند و قومى را در خانه هاى قومى ديگر جاى دهد. به خدا سوگند، پس ‍ از آن قدرت و اعتلايى كه مى داشتند، هر چه گردآورده اند از دستشان برود، مانند دنبه اى كه بر آتش نهند و ذوب شود.
اى مردم ، اگر از يارى حق باز نمى نشستيد و در خوار ساختن باطل سستى نمى ورزيديد، كسانى كه همپايه شما نبودند، در شما طمع نمى كردند. و مدّعيان نيرومندى ، بر شما سرورى نمى يافتند. ولى ، شما چون قوم بنى اسرائيل ، سرگردان شديد. به جان خودم سوگند، كه پس از اين ، سرگردانى شما چند برابر افزون خواهد شد. زيرا حق را پس پشت افكنديد و از آنكه نزديكتر است به رسول خدا (ص ) بريديد و به آنكه دورتر است ، پيوستيد. بدانيد، كه اگر از كسى پيروى كنيد كه اينك شما را فرا مى خواند، شما را به راه پيامبر (ص ) خواهد برد و از آن پس ، از رنج بيراهه رفتن آسوده شويد و آن بار سخت و سنگين را از گردن بر زمين افكنيد.


  خطبه : 166 
   و من خطبة له ع في اءَوِّلِ خِلافَتِه :  
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اءَنْزَلَ كِتَابا هَادِيا بَيَّنَ فِيهِ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ فَخُذُوا نَهْجَ الْخَيْرِ تَهْتَدُوا وَ اصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ الشَّرِّ تَقْصِدُوا.
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ اءَدُّوهَا إِلَى اللَّهِ تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ.
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ حَرَاما غَيْرَ مَجْهُولٍ وَ اءَحَلَّ حَلاَلاً غَيْرَ مَدْخُولٍ وَ فَضَّلَ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرَمِ كُلِّهَا وَ شَدَّ بِالْإِخْلاَصِ وَ التَّوْحِيدِ حُقُوقَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا، فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ إِلا بِالْحَقِّ وَ لاَ يَحِلُّ اءَذَى الْمُسْلِمِ إِلا بِمَا يَجِبُ.
بَادِرُوا اءَمْرَ الْعَامَّةِ وَ خَاصَّةَ اءَحَدِكُمْ وَ هُوَ الْمَوْتُ، فَإِنَّ النَّاسَ اءَمَامَكُمْ وَ إِنَّ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ مِنْ خَلْفِكُمْ.
تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِاءَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ، اتَّقُوا اللَّهَ فِي عِبَادِهِ وَ بِلاَدِهِ فَإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ حَتَّى عَنِ الْبِقَاعِ وَ الْبَهَائِمِ اءَطِيعُوا اللَّهَ وَ لاَ تَعْصُوهُ وَ إِذَا رَاءَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ وَ إِذَا رَاءَيْتُمُ الشَّرَّ فَاءَعْرِضُوا عَنْهُ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آغاز خلافتش فرمود:  
خداى سبحان ، كتابى هدايت كننده نازل كرد و در آن نيكيها و بديها را بيان فرمود. پس به راه نيكى رويد تا هدايت شويد و از بدى اعراض كنيد تا به راه راست افتيد.
بر شما باد به واجبات . آنها را براى خداى به جاى آريد تا شما را به بهشت برد. خداوند چيزهايى را، كه ناشناخته نيست ، بر شما حرام كرده (و چيزهايى را كه در آنها عيبى نيست بر شما حلال نموده .) حرمت مسلمان را از هر حرمتى برتر داشته . حقوق مسلمانان را به اخلاص و يكتاپرستى پيوند داده . پس مسلمان كسى است كه مسلمانان از دست و زبان او در امان باشند، مگر پاى حق در ميان باشد كه گزند بر مسلمان جز در موردى كه واجب باشد روا نيست . سبقت گيريد به واقعه اى كه همگان را در برگيرد و يك يك شما را از آن چاره نيست ، يعنى مرگ . مردم پيش روى شمايند، و به عيان مرگشان را مى بينيد و مرگ از قفايتان شما را مى خواند. سبكبار شويد تا برسيد. آنان كه پيشتر رفته اند، در انتظار از پس آمدگانند. از خدا بترسيد، در حق بندگانش و بلادش ، زيرا شما مسئول هستيد حتى در برابر زمينها و ستوران . خدا را فرمان بريد و سر از فرمان او برمتابيد. خير را هر جاى ، كه ديديد، برگيريد و شر را هر جاى ، كه ديديد، از آن اعراض كنيد.


  كلام : 167 
   و من كلام له ع بَعْدَ ما بُويِعَ بِالْخِلافَةِ، وَ قَدْ قالَ لَهُ قَومْ مِنَ الصَّحابَةِ لَوْ عاقَبْتَ قَوْمامِمَّناءَجْلَبَ عَلى عُثْمانِ؟ فَقَالِ عَلَيْهِالسَّلامُ:  
يَا إِخْوَتَاهُ، إِنِّي لَسْتُ اءَجْهَلُ مَا تَعْلَمُونَ وَ لَكِنْ كَيْفَ لِي بِقُوَّةٍ وَ الْقَوْمُ الْمُجْلِبُونَ عَلَى حَدِّ شَوْكَتِهِمْ يَمْلِكُونَنَا وَ لاَ نَمْلِكُهُمْ؟ وَ هَا هُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ وَ الْتَفَّتْ إِلَيْهِمْ اءَعْرَابُكُمْ وَ هُمْ خِلاَلَكُمْ يَسُومُونَكُمْ مَا شَاءؤ وا، وَ هَلْ تَرَوْنَ مَوْضِعا لِقُدْرَةٍ عَلَى شَيْءٍ تُرِيدُونَهُ؟ وَ إِنَّ هَذَا الْاءَمْرَ اءَمْرُ جَاهِلِيَّةٍ وَ إِنَّ لِهَؤُلاَءِ الْقَوْمِ مَادَّةً.
إِنَّ النَّاسَ مِنْ هَذَا الْاءَمْرِ إِذَا حُرِّكَ عَلَى اءُمُورٍ: فِرْقَةٌ تَرَى مَا تَرَوْنَ وَ فِرْقَةٌ تَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ، وَ فِرْقَةٌ لاَ تَرَى هَذَا وَ لاَ هَذَا، فَاصْبِرُوا حَتَّى يَهْدَاءَ النَّاسُ وَ تَقَعَ الْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا وَ تُؤْخَذَ الْحُقُوقُ مُسْمَحَةً، فَاهْدَؤُوا عَنِّي ، وَ انْظُرُوا مَاذَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اءَمْرِي وَ لاَ تَفْعَلُوا فَعْلَةً تُضَعْضِعُ قُوَّةً وَ تُسْقِطُ مُنَّةً وَ تُورِثُ وَهْنا وَ ذِلَّةً وَ سَأُمْسِكُ الْاءَمْرَ مَا اسْتَمْسَكَ وَ إِذَا لَمْ اءَجِدْ بُدّا فَآخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از آنكه به خلافت با او بيعت كردند، جمعى از صحابه او راگفتند، چه شود اگر كسانى را كه بر عثمان شوريدند، كيفر دهى ؟ على (ع ) فرمود:  
اى برادران ، من از آنچه شما مى دانيد بى خبر نيستم . ولى مرا چه توانايى است ، در حالى كه شورشگران در نهايت توانايى هستند. آنان بر من چيره شده اند و ما را در برابر آنها قدرتى نيست . اينان جماعتى هستند كه بندگان شما به ياريشان برخاسته اند و اعراب باديه نشين هم به آنها پيوسته اند. و خود در ميان شما هستند و هر آزار كه خواهند بر شما روا دارند. آيا بر آنچه خواستار آن هستيد، تواناييتان هست ؟ اين كار از گونه كارهاى عصر جاهليت است و شورشگران نيز بى يار و مددكار نباشند.
اگر اين كار كه مى گوييد (يعنى خونخواهى عثمان ) صورت پذيرد، مردم را بر سه گروه خواهى يافت . گروهى را نظرى است ، چون نظر شما و گروهى را نظرى است ، بر خلاف نظر شما و گروه سوم ، نه اين سرى هستند و نه آن سرى . پس شكيبايى ورزيد تا مردم آرام گيرند و دلها بر جاى خود قرار گيرد و حقوق از دست رفته به آسانى گرفته شود. شتاب مكنيد و مرا آسوده گذاريد و منتظر فرمانى باشيد كه شما را مى دهم و مبادا كارى كنيد كه تزلزل نيروى مرا در پى داشته باشد يا نيروى مرا فرو اندازد و موجب سستى و خوارى ما گردد. و من تا آنگاه كه مدارا سودمند افتد، اين مهم را به مدارا از ميان برخواهم داشت و چون چاره اى نيابم ، داغ كردن ، آخرين علاج است .


  خطبه : 168 
   و من خطبة له ع عِندَ مَسِيرِ اءصْحابِ الْجَمَلِ إ لَى الْبَصْرَةِ:  
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ رَسُولاً هَادِيا بِكِتَابٍ نَاطِقٍ وَ اءَمْرٍ قَائِمٍ، لاَ يَهْلِكُ عَنْهُ إِلا هَالِكٌ، وَ إِنَّ الْمُبْتَدَعَاتِ الْمُشَبَّهَاتِ هُنَّ الْمُهْلِكَاتُ، إِلا مَا حَفِظَ اللَّهُ مِنْهَا وَ إِنَّ فِي سُلْطَانِ اللَّهِ عِصْمَةً لِاءَمْرِكُمْ، فَاءَعْطُوهُ طَاعَتَكُمْ غَيْرَ مُلَوَّمَةٍ وَ لاَ مُسْتَكْرَهٍ بِهَا وَ اللَّهِ لَتَفْعَلُنَّ اءَوْ لَيَنْقُلَنَّ اللَّهُ عَنْكُمْ سُلْطَانَ الْإِسْلاَمِ، ثُمَّ لاَ يَنْقُلُهُ إِلَيْكُمْ اءَبَدا حَتَّى يَأْرِزَ الْاءَمْرُ إِلَى غَيْرِكُمْ.
إِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ تَمَالَئُوا عَلَى سَخْطَةِ إِمَارَتِي وَ سَاءَصْبِرُ مَا لَمْ اءَخَفْ عَلَى جَمَاعَتِكُمْ، فَإِنَّهُمْ إِنْ تَمَّمُوا عَلَى فَيَالَةِ هَذَا الرَّاءْيِ انْقَطَعَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِنَّمَا طَلَبُوا هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَدا لِمَنْ اءَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ، فَاءَرَادُوا رَدَّ الْاءُمُورِ عَلَى اءَدْبَارِهَا، وَ لَكُمْ عَلَيْنَا الْعَمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ سِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ الْقِيَامُ بِحَقِّهِ وَ النَّعْشُ لِسُنَّتِهِ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) هنگام رهسپار شدن اصحابجمل به بصره :  
خداوند پيامبرى فرستاد، راه نماينده ، با كتابى ناطق و آيينى برپا و پايدار. هلاك و تباه نشود، جز آنكه خود هدايت نپذيرد و به صلاح نيايد. بدعتها و كارهايى كه به سنّتها همانندند و از سنّتها نيستند، هلاكت و تباهى مردم را در پى دارند. مگر آنكه خدا بندگان خود را از تباهى نگه دارد.
حكومت خدايى ، نگهبان كارهاى شماست . پس به رغبت تمام از آن فرمان بريد، نه از بيم ملامت ديگران يا از روى اكراه . بايد كه چنين كنيد و گرنه ، به خدا سوگند، خدا دولت اسلام را از ميان شما به درخواهد برد. و ديگر هرگزش بازنگرداند تا كارها به دست ديگران افتد. اينان دست اتحاد به هم داده اند و به خلاف من برخاسته اند، زيرا از حكومت من ناخشنودند و من صبر مى كنم تا آنگاه كه بترسم كه صبر من اختلاف و افتراق شما را در پى داشته باشد.
اگر اين انديشه را كه در سر دارند، به پايان برند، نظام كار مسلمانان از هم گسيخته گردد. اينان طالبان دنيا هستند، زيرا بر كسى كه خداوند حكومت را بر عهده او نهاده است رشك مى برند و مى خواهند كارها را بر مسير جاهليت گذشته اندازند. شما را بر ما حقى است و آن عمل كردن است به كتاب خداى تعالى و سيرت رسول الله (صلى الله عليه و آله ) و قيام به اداى حق و برپاى داشتن سنت او.


  كلام : 169 
   َابِ الْجَمَلِ لِتَزُولَ الشُّبْهَةُ مِنْ نُفُوسِهِمْ، فَبَيَّنَ لَهُ، ع ، مِنْ اءَمْرِهِ مَعَهُمْ مَا عَلِمَ بِهِ اءَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: بَايِعْ، فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ قَوْمٍ وَ لاَ اءُحْدِثُ حَدَثا حَتَّى اءَرْجِعَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ ع : 
اءَ رَاءَيْتَ لَوْ اءَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ رَائِدا تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ، فَرَجَعْتَ إِلَيْهِمْ وَ اءَخْبَرْتَهُمْ عَنِ الْكَلاَِ وَ الْمَاءِ فَخَالَفُوا إِلَى الْمَعَاطِشِ وَ الْمَجَادِبِ، مَا كُنْتَ صَانِعا؟
قَالَ :
كُنْتُ تَارِكَهُمْ وَ مُخَالِفَهُمْ إِلَى الْكَلاَ وَ الْمَاءِ
فَقَالَ ع :
فَامْدُدْ إِذا يَدَكَ
فَقَالَ الرَّجُلُ:
فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ اءَنْ اءَمْتَنِعَ عِنْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيَّ، فَبَايَعْتُهُ ع . (وَ الرَّجُلُ يُعْرَفُ بِكُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ).


  ترجمه : 
   سخنى از آن حضرت (ع ) روى سخن با يكى از عربهاست ، هنگامى كه ، امام (ع ) به بصرهنزديك شد، مردم بصره ، عربى را نزد او فرستادند تا حقيقت حالش را با اصحابجمل معلوم دارد، مگر شبهه از دلشان برود. على (ع ) حقيقت كار خود را با آن مردم آنچنان بيانكرد كه آن مرد دريافت كه حق با اوست . پس ، على (ع ) او را گفت بيعت كن . آن مرد گفت كه منفرستاده قومى هستم ، كارى نخواهم كرد تا نزد آنان بازگردم . على (ع ) او را گفت :  
اگر كسانى كه تو را به اينجا فرستاده اند، تو را به عنوان پيشرو بفرستند تا جايى را كه باران باريده پيدا كنى و برگردى و آنان را از گياه و آب خبر دهى اگر با تو مخالفت ورزيدند و به سرزمينهاى خشك و بى گياه روى نهادند، تو چه خواهى كرد؟
گفت :
رهاشان مى كنم كه بروند و خود به آنجا مى روم كه گياه و آب يافته ام
امام (ع ) فرمود:
پس دستت را پيش بياور.
آن مرد گفت :
به خدا سوگند هنگامى كه حجت بر من تمام شد، نتوانستم از بيعت سرپيچى كنم . با او بيعت كردم . (اين مرد را كليب جرمى مى گفتند.)

 
 Copyright © 2003-2015 - AVINY.COM - All Rights Reserved