بخش شهید آوینی حرف دل موبایل شعر و سبک اوقات شرعی کتابخانه گالری عکس  صوتی فیلم و کلیپ لینکستان استخاره دانلود نرم افزار بازی آنلاین
خرابی لینک Instagram



  خطبه : 151 
   و من خطبة له ع  
وَ اءَسْتَعِينُهُ عَلَى مَداحِرِ الشَّيْطانِ وَ مَزاجِرِهِ، وَالاعْتِصامِ مِنْ حَبائِلِهِ وَ مَخاتِلِهِ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَجِيبُهُ وَ صَفْوَتُهُ، لا يُؤ ازى فَضْلُهُ، وَ لا يُجْبَرُ فَقْدُهُ، اءَضاءَتْ بِهِ الْبِلادُ بَعْدَ الضَّلالَةِ الْمُظْلِمَةِ، وَالْجَهالَةِ الْغالِبَةِ، وَالْجَفْوَةِ الْجافِيَةِ، وَالنَّاسُ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيمَ، وَ يَسْتَذِلُّونَ الْحَكِيمَ، يَحْيَوْنَ عَلى فَتْرَةٍ وَ يَمُوتُونَ عَلَى كَفْرَةٍ.
ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ اءَغْرَاضُ بَلايا قَدِ اقْتَرَبَتْ فَاتَّقُوا سَكَراتِ النِّعْمَةِ، وَاحْذَرُوا بَوائِقَ النِّقْمَةِ، وَ تَثَبَّتُوا فِى قَتامِ الْعِشْوَةِ وَاعْوِجاجِ الْفِتْنَةِ، عِنْدَ طُلُوعِ جَنِينِها، وَ ظُهُورِ كَمِينِها، وَانْتِصابِ قُطْبِها، وَ مَدارِ رَحاها تَبْدَاءُ فِى مَدارِجَ خَفِيَّةٍ، وَ تَؤُولُ إِلى فَظاعَةٍ جَلِيَّةٍ، شِبابُها كَشِبابِ الْغُلامِ، وَ آثارُها كَآثارِ السِّلامِ.
تَتَوَارَثُهَا الظَّلَمَةُ بِالْعُهُودِ، اءَوَّلُهُمْ قائِدٌ لِآخِرِهِمْ، وَآخِرُهُم مُقْتَدٍ بِاءَوَّلِهِمْ، يَتَنافَسُونَ فِى دُنْيا دَنِيَّةٍ، وَ يَتَكالَبُونَ عَلى جِيفَةٍ مُرِيحَةٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍ يَتَبَرَّاءُ التَّابِعُ مِنَ اظلْمَتْبُوعِ، وَالْقائِدُ مِنَالْمَقُودِ، فَيَتَزايَلُونَ بِالْبَغْضاءِ، وَ يَتَلاعَنُونَ عِنْدَ اللِّقاءِ.
ثُمَّ يَاءْتِى بَعْدَ ذلِكَ طالِعُ الْفِتْنَةِ الرَّجُوفِ، وَالْقاصِمَةِ الزَّحُوفِ، فَتَزِيغُ قُلُوبٌ بَعْدَ اسْتِقامَةٍ، وَ تَضِلُّ رِجالٌ بَعْدَ سَلامَةٍ، وَ تَخْتَلِفُ الْاءَهْواءُ عِنْدَ هُجُومِها، وَ تَلْتَبِسُ الْآراءُ عِنْدَ نُجُومِها، مَنْ اءَشْرَفَ لَها قَصَمَتْهُ، وَ مَنْ سَعى فِيها حَطَمَتْهُ، يَتَكادَمُونَ فِيها تَكادُمَ الْحُمُرِ فِى الْعانَةِ، قَدِ اضْطَرَبَ مَعْقُودُ الْحَبْلِ، وَ عَمِىَ وَجْهُ الْاءَمْرِ، تَغِيضُ فِيهَا الْحِكْمَةُ، وَ تَنْطِقُ فِيهَا الظَّلَمَةُ، وَ تَدُقُّ اءَهْلَ الْبَدْوِ بِمِسْحَلِها، وَ تَرُضُّهُمْ بِكَلْكَلِها، يَضِيعُ فِى غُبارِهَا الْوُحْدانُ، وَ يَهْلِكُ فِى طَرِيقِهَا الرُّكْبَانُ، تَرِدُ بِمُرِّ الْقَضاءِ، وَ تَحْلُبُ عَبِيطَ الدِّماءِ، وَ تَثْلِمُ مَنارَ الدِّينِ، وَ تَنْقُضُ عَقْدَ الْيَقِينِ، يَهْرُبُ مِنْهَا الْاءَكْياسُ، وَ يُدَبِّرُهَا الْاءَرْجاسُ، مِرْعادٌ مِبْراقٌ، كاشِفَةٌ عَنْ ساقٍ، تُقْطَعُ فِيهَا الْاءَرْحامُ وَ يُفارَقُ عَلَيْهَا الْإِسْلامُ، بَرِيُّها سَقِيمٌ، وَ ظاعِنُها مُقِيمٌ.
مِنْهَا:
بَيْنَ قَتِيلٍ مَطْلُولٍ، وَ خائِفٍ مُسْتَجِيرٍ، يَخْتَلُونَ بِعَقْدِ الْاءَيْمانِ وَ بِغُرُورِ الْإِيمانِ، فَلا تَكُونُوا اءَنْصابَ الْفِتَنِ وَ اءَعْلامَ الْبِدَعِ، وَالْزَمُوا ما عُقِدَ عَلَيْهِ حَبْلُ الْجَماعَةِ، وَ بُنِيَتْ عَلَيْهِ اءَرْكانُ الطَّاعَةِ، وَاقْدَمُوا عَلَى اللَّهِ مَظْلُومِينَ، وَ لا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ظالِمِينَ، وَاتَّقُوا مَدارِجَ الشَّيْطانِ، وَ مَهابِطَ الْعُدْوانِ، وَ لا تُدْخِلُوا بُطُونَكُمْ لُعَقَ الْحَرامِ، فَإِنَّكُمْ بِعَيْنِ مَنْ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَعْصِيَةَ، وَ سَهَّلَ لَكُمْ سَبِيلَ الطَّاعَةِ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع )  
و از او يارى مى جويم كه مرا در راندن و دور ساختن شيطان يارى دهد و نگذارد كه در دامهايش افتم و به فريبهايش گرفتار آيم و شهادت مى دهم كه محمد (ص ) بنده او و رسول او و پسنديده او و برگزيده اوست و كس ‍ در فضيلت همتاى او نيست و جاى او نتواند گرفت . جهان را، پس از ظلمت گمراهى و نادانى فراگير و سخت دليها، به وجود او روشنى بخشيد. پيش از او مردم حرامها را حلال مى شمردند و دانايان و خردمندان را خوار مى داشتند. در زمانى مى زيستند كه پيامبرى نبود و بر كفر مى بردند.
شما اى قوم عرب ، هدف تيرهاى بلايى هستيد كه نزديك است كه بر شما فرود آيد. از سر مستى نعمت بپرهيزيد و از خشم و سخط خداوند بترسيد. چون فتنه ها گرد انگيختند و كژراهه هاى آن اندك اندك آشكار شدند، همچنان ، استوار در جاى خود بمانيد و چون چنين فتنه ها از بطن روزگار چهره نمايد و از نهانگاه خود ظاهر گردد و آسيابش به چرخش ‍ در آيد، از جاى نشويد و پايدارى ورزيد. راههايى ، كه گذرگاه فتنه است ، راه هايى كور و ناپيدايند. فتنه از اين راهها فرا مى رسد و رسواييها به بارآورد. آغازش ، آغاز جوانى را ماند با سرعت و نشاط و، آثارش چون زخم سنگ بر جاى ماند، بهبود نايافتنى .
ستمگران روزگار با يكديگر پيمان بسته اند كه ميراثبران فتنه باشند. پيشينيان پيشواى آنهايى هستند كه در پى آمده اند و آنان كه در پى آمده اند، پيرو پيشينيان خويش اند. بر سر اين دنياى فرومايه با يكديگر رقابت و ستيز مى كنند و براى آن مردار گنده بدبو به دشمنى بر مى خيزند، به گونه اى كه ، پس از اندك زمانى آنكه تابع است از متبوع خود بيزار شود و آنكه پيشواست از پيرو خود ببرد. با دلى انباشته از كينه يكدگر را ترك مى گويند و چون روياروى آيند يكديگر را لعنت كنند.
آنگاه فتنه ديگر آشكار شود، لرزاننده و كوبنده و شتابنده . دلهايى كه آرامش يافته اند، در كشاكش ترديد افتند و مردانى كه به راه سلامت گام نهاده اند، دچار گمراهى گردند. دلها و راءيها به اختلاف گرايند و انديشه درست و نادرست به هم مشتبه شوند. هر كس در صدد دفع آن برآيد، فروكوبدش و آن را كه سعى خويش در نابود كردنش به كار برد، نابود كند. چونان گورخرانى كه در گله اند و يكديگر را به دندان مى آزارند. ريسمان گره بسته ، گسيخته شود و چهره حقيقت پوشيده ماند. آب چشمه هاى حكمت فروكش كند و ستمكاران را زبان بگشايد و بدويان را با آهن لجام مركب خود، بكوبد و با فشار، سينه بر زمين زند. آن را كه تكروى كند در غبار خود تباه سازد و دليران و نيرومندان در راه آن به هلاكت رسند. از شرنگ تقدير، جامى بر كف دارد و چونان دوشندگان ، كه شير دوشند، او خون تازه مردم را بريزد. در منار دين رخنه پديد كند و در يقين استوار مردم شكست اندازد. خردمندان و زيركان از آن بگريزند و پليدان و نابكاران به تدبير كارش پردازند. چون ابرى تاريك آذرخش ‍ مى افكند و مى غرّد. دامن بر كمر زده ، مهياى كارزار است . رشته خويشاوندى گسسته گردد. مردم از اسلام جدا شوند. آنكه از آن فتنه دورى گزيده ، بيمار آسيبهاى آن است و آنكه خواهد آسيبش را پشت سر نهد و برود، رفتن نتواند.
از اين خطبه :
جمعى كشته شوند و خونشان به هدر رود و گروهى ترسان در پى يافتن پناهگاهى باشند. پيمانها بندند و فريبشان دهند. و به نام ايمان مغرورشان سازند.
شما از نشانه هاى فتنه ها و بدعتها مباشيد. بر خود لازم شمريد كه از آنچه رشته جماعت به آن بسته شده و اساس اطاعت و بندگى بر آن نهاده شده ، دست برمداريد.
چون به ديدار خدا مى رويد، اگر ستمديده باشيد، بهتر از آنكه ستمكار باشيد. از دامهاى شيطان حذر كنيد و از گودالهاى سهمناك دشمنى دورى گزينيد. لقمه هاى حرام را به شكمهاى خود داخل مكنيد. زيرا آنكه نافرمانى را بر شما حرام كرده (و راه فرمانبردارى را برايتان هموار ساخته است ) شما را مى بيند.


  خطبه : 152 
   و من خطبة له ع فى صفات اللّه جل جلاله و صفات اءئمة الدين  
الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلى اءَزَلِيَّتِهِ، وَ بِاِشْتِباهِهِمْ عَلى اءَنْ لا شَبَهَ لَهُ، لا تَسْتَلِمُهُ الْمَشاعِرُ، وَ لا تَحْجُبُهُ السَّواتِرُ، لافْتِراقِ الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ، وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ، الْاءَحَدِ لا بِتَاءْوِيلِ عَدَدٍ، وَالْخالِقِ لا بِمَعْنى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ، وَالسَّمِيعِ لا بِاءَدَاةٍ، وَالْبَصِيرِ لا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ، وَالشَّاهِدِ لا بِمُماسَّةٍ، وَالْبائِنِ لا بِتَراخِى مَسافَةٍ، وَالظَّاهِرِ لا بِرُؤْيَةٍ، وَالْباطِنِ لا بِلَطافَةٍ، بانَ مِنَ الْاءَشْياءِ بِالْقَهْرِ لَها وَالْقُدْرَةِ عَلَيْها، وَ بانَتِ الْاءَشْياءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ اءَبْطَلَ اءَزَلَهُ، وَ مَنْ قالَ: كَيْفَ؟ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَ مَنْ قالَ: اءَيْنَ؟ فَقَدْ حَيَّزَهُ، عالِمٌ إِذْ لا مَعْلُومٌ، وَرَبُّ إِذْ لا مَرْبُوبٌ، وَ قَادِرٌ إِذْ لا مَقْدُورَ.
مِنْهَا:
قَدْ طَلَعَ طالِعٌ وَ لَمَعَ لامِعٌ وَ لاحَ لائِحٌ وَاعْتَدَلَ مائِلٌ، وَاسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْما، وَ بِيَوْمٍ يَوْما، وَانْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ، وَ إِنَّمَا الْاءَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ، وَ عُرَفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ لا يَدْخُلُ النَّارَ إِلا مَنْ اءَنْكَرَهُمْ وَ اءَنْكَرُوهُ.
اَّ اللّهَ تَعالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ، وَاسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ، وَ ذلِكَ لِاءَنَّهُ اسْمُ سَلامَةٍ وَ جِماعُ كَرامَةٍ، اصْطَفَى اللَّهُ تَعالى مَنْهَجَهُ، وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ، مِنْ ظاهِرِ عِلْمٍ وَ باطِنِ حُكْمٍ، لا تَفْنَى غَرائِبُهُ، وَ لا تَنْقَضِى عَجائِبُهُ، فِيهِ مَرابِيعُ النِّعَمِ، وَ مَصابِيحُ الظُّلَمِ، لا تُفْتَحُ الْخَيْراتُ إِلا بِمَفاتِحِهِ، وَ لا تُكْشَفُ الظُّلُماتُ إِلا بِمَصابِحِهِ، قَدْ اءَحْمى حِماهُ، وَ اءَرْعى مَرْعاهُ، فِيهِ شِفاءُ الْمُشْتَفِى ، وَ كِفايَةُ الْمُكْتَفِى .
مِنْها:
وَ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اللَّهِ يَهْوِى مَعَ الْغافِلِينَ، وَ يَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِينَ، بِلا سَبِيلٍ قاصِدٍ، وَ لا إِمامٍ قائِدٍ.
مِنْها:
حَتَّى إِذَا كَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزاءِ مَعْصِيَتِهِمْ، وَاسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلابِيبِ غَفْلَتِهِمُ، اسْتَقْبَلُوا مُدْبِرا، وَ اسْتَدْبَرُوا مُقْبِلاً، فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِما اءَدْرَكُوا مِنْ طَلِبَتِهِمْ، وَ لا بِما قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ، وَ إِنِّى اءُحَذِّرُكُمْ وَ نَفْسِى هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ، فَلْيَنْتَفِعِ امْرُؤٌ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَتَفَكَّرَ، وَ نَظَرَ فَاءَبْصَرَ، وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ ثُمَّ سَلَكَ جَدَدا واضِحا يَتَجَنَّبُ فِيهِ الصَّرْعَةَ فِى الْمَهاوِى ، وَالضَّلالَ فِى الْمَغاوِى ، وَ لا يُعِينُ عَلَى نَفْسِهِ الْغُواةَ، بِتَعَسُّفٍ فِى حَقِّ، اءَوْ تَحْرِيفٍ فِى نُطْقٍ، اءَوْ تَخَوُّفٍ مِنْ صِدْقٍ.
فَاءَفِقْ اءَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ، وَاسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ، وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَ اءَنْعِمِ الْفِكْرَ فِيما جاءَكَ عَلى لِسانِ النَّبِىِّ الْاءُمِّىِّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه مِمَّا لابُدَّ مِنْهُ، وَ لا مَحِيصَ عَنْهُ، وَ خالِفْ مَنْ خالَفَ ذلِكَ إِلى غَيْرِهِ، وَدَعْهُ وَ ما رَضِىَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَكَ، وَاحْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْ قَبْرَكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ، وَ كَما تَدِينُ تُدانُ، وَ كَما تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَ ما قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَدا، فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ، وَقَدِّمْ لِيَوْمِكَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ اءَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ، وَالْجِدَّ الْجِدَّ اءَيُّهَا الْغافِلُ (وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ).
إِنَّ مِنْ عَزائِمِ اللَّهِ فِى الذِّكْرِ الْحَكِيمِ الَّتِى عَلَيْها يُثِيبُ وَ يُعاقِبُ، وَ لَها يَرْضى وَ يَسْخَطُ، اءَنَّهُ لا يَنْفَعُ عَبْدا وَ إِنْ اءَجْهَدَ نَفْسَهُ وَاءَخْلَصَ فِعْلَهُ اءَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيا لاقِيا رَبَّهُ بِخَصْلَةٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصالِ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا: اءَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ مِنْ عِبادَتِهِ، اءَوْ يَشْفِى غَيْظَهُ بِهَلاكِ نَفْسٍ، اءَوْ يَعُرَّ بِاءَمْرٍ فَعَلَهُ غَيْرُهُ، اءَوْ يَسْتَنْجِحَ حاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهارِ بِدْعَةٍ فِى دِينِهِ، اءَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ، اءَوْ يَمْشِىَ فِيهِمْ بِلِسانَيْنِ، اعْقِلْ ذلِكَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ.
إِنَّ الْبَهائِمَ هَمُّها بُطُونُها، وَ إِنَّ السِّباعَ هَمُّهَا الْعُدْوانُ عَلَى غَيْرِهَا، وَ إِنَّ النِّساءَ هَمُّهُنَّ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْفَسادُ فِيها، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در صفات خداوند و امامن دين  
ستايش خداوندى را كه آفريدگانش بر وجود او راهنماينده اند و چون جامه حدوث بر تن دارند، كه پديد مى آيند و از ميان مى روند، بر ازلى بودنش دلالت دارند. و شباهتشان به يكديگر نشان بى همتايى اوست . حواس ما، حقيقت ذات او نتواند شناخت و، هيچ پرده اى مستورش ‍ نتواند داشت ، زيرا فرق است ميان آنكه صانع است و آنچه مصنوع است و ميان آنچه محدود كننده است و آنچه محدود شونده و ميان آنچه پرورنده است و آنچه پرورش مى يابد. خداوند، يكى است ، ولى نه به تعبير عددى ، آفريننده است ولى نه با حركت يا تحمل رنج . شنواست ، بى آنكه ابزار شنواييش باشد. بيناست ، نه بدان گونه كه ديده از هم بگشايد. حاضر است نه اينكه با چيزى مماس باشد و جدا از هر چيزى است نه اينكه ميانشان مسافتى باشد.
آشكار است نه به ديدن و نهان است نه سبب لطافت . از چيزها جداست زيرا هر چيزى مقهور او و به قدرت اوست . هر چيزى غير اوست ، كه همه در برابر او خاضع اند و به سوى او باز مى گردند. هر كس وصفش ‍ كند محدودش كرده و آنكه محدودش كند او را بر شمرده است و هر كه بر شماردش ازليّتش را باطل كرده است .
هر كه بگويد كه خدا چگونه است ، خواسته كه وصفش كند و هر كه بگويد خدا در كجاست براى او مكانى قائل شده . عالم بود، آنگاه كه معلومى نبود، آفريننده بود، آنگاه كه آفريده اى نبود. توانا بود، آنگاه كه چيزى نبود كه تواناييش را با او سنجد.
از اين خطبه :
طلوع كننده اى طلوع كرد. درخشنده اى درخشيدن گرفت ، آشكار شونده اى آشكار شد و، آنچه كج و منحرف شده بود، راستى يافت . خداوند مردمى را به مردم ديگر بدل نمود و روزى را به روز ديگر. دگرگون شدن روزگار را انتظار مى كشيديم ، آنسان ، كه قحطى زده چشم به راه باران دارد.
جز اين نيست ، كه امامان از سوى خدا، كار آفريدگان او را به سامان آورند و از جانب او بر مردم سرورى يافته اند. به بهشت نرود مگر كسى كه آنها را شناخته باشد، و آنها او را شناخته باشند. به دوزخ نرود مگر كسى كه آنها را انكار كرده باشد و آنان نيز او را انكار كرده باشند.
خداى تعالى شما را به اسلام اختصاص داد و براى اسلام برگزيد. زيرا اسلام نشانى از سلامت است و مجموعه كرامتها. خداوند تعالى راه و روش اسلام را برگزيد و حجتهاى آن را روشن گردانيد، از علمى آشكار و حكمتى كه پنهان است .
شگفتيهايش پايان نپذيرد و عجايبش از ميان نرود. در اوست بارانهاى نعمتزاى بهارى و چراغهايى كه پرتو آنها تاريكيها را روشن سازد. در خزانه خوبيها جز به كليدهاى آن گشوده نگردد و تاريكيها جز به پرتو چراغهايش روشنى نگيرد.
قرقگاههايش را حمايت كرده و در رعايت خويش گرفته . هر كه را خواستار شفا باشد، شفا دهد و هر كه خواهد، كه نيازش برآورد، نيازمندش نگذارد.
و هم از اين خطبه :
خدايش مهلت داد تا با جماعت غفلت زدگان در پى هواى خويش باشد و با گناهكاران شب را به روز رساند، بى آنكه به قصد هدفى در راهى گام زند يا امامى او را به مقصد و مقصودى كشاند.
و هم از اين خطبه :
تا كيفر نافرمانيهايشان را برايشان آشكار كرد و از پرده غفلتها بيرونشان آورد، در اين هنگام ، روى به چيزى نهادند كه به آن پشت كرده بودند يعنى آخرت و به چيزى كه به آنان پشت كرده بود، روى نمودند. پس ، از آنچه در طلبش بودند، سودى نبردند و از آنچه نياز خود بدان برآورده بودند، فايدتى حاصل نكردند. من شما و خود را از چنين حالتى بر حذر مى دارم . هر كس بايد از عمل خود سود برد. اهل بصيرت كسى است كه بشنود و بينديشد و بنگرد و ببيند و از حوادث عبرت گيرد، سپس به راهى روشن قدم نهد. از فرو غلطيدن در پرتگاهها و گم شدن در كوره راهها دورى گزيند. و با اعمالى چون به بيراهه رفتن و در سخن حق تحريف نمودن و از گفتن حقيقت ترسيدن ، گمراهان را بر زيان خويش ‍ يارى نكند.
اى آنكه سخن مرا مى شنوى ، از مستيت به هوش آى و از خواب گران غفلت بيدار شو و از شتابكاريت بكاه و نيك بينديش در آنچه از زبان پيامبر (صلى اللّه عليه و آله ) به تو رسيده است . سخنانى كه از آنها گزيرى و گريزى نيست . از كسى كه با سخن پيامبر مخالفت مى ورزد و به سخن ديگرى گرايش مى يابد، دورى گزين و او را با هر چه خود را بدان خشنود مى سازد به حال خود واگذار.
نازش و تفاخر را رها كن و كبر و نخوت را فرو نه و به ياد گورت باش كه آنجا گذرگاه تو خواهد بود. هر چه كرده اى ، همانگونه كيفر بينى و هر چه كشته اى همان مى دروى و هر چه امروز پيشاپيش فرستاده اى ، فردا فراروى تو نهند. جاى پاى استوار كن و براى آن روز توشه اى بيندوز. بترس ، بترس ، اى آنكه سخن مرا مى شنوى و بكوش ، بكوش اى انسان غافل . (كسى تو را چون خداى آگاه خبر ندهد.) يكى از احكام خداوند در قرآن حكيم ، كه انجام دادن آن سبب ثواب و تركش موجب عقاب است و خشنودى و خشم خدا را در پى دارد، اين است كه بنده را سود نكند كه خود را در عبادت به رنج افكند و در اعمالش خلوص نيت به خرج دهد، آنگاه كه از دنيا بيرون رود خدايش را ملاقات كند، در حالى كه ، يكى از اين گناهان به گردن او باشد و از آن توبه نكرده باشد و آنها چنين اند:
در عبادتى كه خداوند براى او مقرر كرده كسى را شريك خدا قرار دهد، يا خشم خود را فرو نشاند به كشتن ديگرى يا كار زشتى را كه ديگرى مرتكب شده بر زبان راند، يا حاجت خود را با گذاشتن بدعتى در دين برآورده سازد يا با مردم دورويى كند يا دو زبانى . در اينها تعقل كن زيرا هر مثل نشان دهنده همانند خود است .
چهارپايان ، همه همّشان شكمشان است و درندگان ، همه همّشان تجاوز و حمله به ديگران است و زنان همه همّشان آرايش اين جهان و فساد كردن در آن است . و مؤ منان مردمى فروتن هستند و مؤ منان مردمى مهربان هستند و مؤ منان از خداى ترسان هستند.


  خطبه : 153 
   و من خطبة له ع يذكر فيها فضائل اءهل البيت  
وَ ناظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ اءَمَدَهُ، وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ، داعٍ دَعا، وَ راعٍ رَعى ، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِى ، وَاتَّبِعُوا الرَّاعِي .
قَدْ خاضُوا بِحارَ الْفِتَنِ، وَاءَخَذُوا بِالْبِدَع دُونَ السُّنَنِ، وَ اءَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ، نَحْنُ الشِّعارُ وَالْاءَصْحابُ، وَالْخَزَنَةُ وَالْاءَبْوابُ، وَ لا تُؤ تَى الْبُيُوتُ إِلا مِنْ اءَبْوابِها، فَمَنْ اءَتاها مِنْ غَيْرِ اءَبْوابِها، سُمِّيَ سارِقا.
مِنْها:
فِيهِمْ كَرائِمُ الايمانِ، وَ هُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ، إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا، فَلْيَصْدُقْ رائِدٌ اءَهْلَهُ، وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَلْيَكُنْ مِنْ اءَبْناءِ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ مِنْها قَدِمَ وَ إِلَيْها يَنْقَلِبُ، فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ الْعامِلُ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَاءُ عَمَلِهِ اءَنْ يَعْلَمَ، اءَعَمَلُهُ عَلَيْهِ اءَمْ لَهُ؟ فَإِنْ كانَ لَهُ مَضى فِيهِ، وَ إِنْ كانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ، فَإِنَّ الْعامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ، فَلا يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِلا بُعْدا مِنْ حاجَتِهِ، وَالْعامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْواضِحِ، فَلْيَنْظُرْ ناظِرٌ اءَسائِرٌ هُوَ اءَمْ راجِعٌ؟
وَاعْلَمْ اءَنَّ لِكُلِّ ظاهِرٍ باطِنا عَلَى مِثالِهِ، فَما طابَ ظاهِرُهُ طابَ باطِنُهُ، وَ ما خَبُثَ ظاهِرُهُ خَبُثَ باطِنُهُ، وَ قَدْ قالَ الرَّسُولُ الصَّادِقُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ، وَ يُحِبُّ الْعَمَلَ وَ يُبْغِضُ بَدَنَهُ)).
وَاعْلَمْ اءَنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ نَباتا، وَ كُلُّ نَباتٍ لا غِنَى بِهِ عَنِ الْماءِ، وَالْمِياهُ مُخْتَلِفَةٌ، فَما طابَ سَقْيُهُ طابَ غَرْسُهُ وَ حَلَتْ ثَمَرَتُهُ، وَ ما خَبُثَ سَقْيُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ وَ اءَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه در آن از فضائل اهل بيت مى فرمايد  
خردمند با ديده دل پايان كار خويش را مى نگرد و فرود و فراز آن را مى شناسد.
دعوت كننده اى يعنى رسول خدا دعوت كرد و زمامدارى زمام كار به دست گرفت .
پس به آن دعوت كننده پاسخ دهيد و از آن زمامدار پيروى نماييد.
به درياهاى فتنه ها فرو شدند و به جاى سنتها، بدعتها را گرفتند. مؤ منان در گوشه ها خزيدند و گمراهان و دروغ پردازان به سخن درآمدند. ما چون پيرهن كه به تن چسبيده است ، به نبوت نزديكيم . ما ياران نبوت و خازنان نبوت و درهاى ورود به نبوت هستيم . بايد كه از درها به خانه ها درآيند، هر كس نه از درها به خانه درآيد، دزدش خوانند.
از اين خطبه :
در حق ايشان است آيات كريمه ايمان . آنان گنجينه هاى خداى رحمان اند. اگر زبان به سخن گشايند، راست گويند و اگر خاموشى گزينند نه به آن معنى است كه ديگران بر آنان سبقت گرفته اند. پيشواى قوم بايد به قوم خود براستى سخن گويد، به عقل خود رجوع كند. از فرزندان آخرت باشد، زيرا از آن جهان آمده و به آنجا باز مى گردد.
خردمندى كه به ديده دل مى نگرد و از روى بصيرت كار مى كند، در آغاز، بايد بداند كه آنچه مى كند به زيان اوست يا به سود او. اگر به سود او بود، همچنانش پى گيرد و اگر به زيان او بود از انجام ، آن بازايستد. زيرا هر كس بدون علم دست به عملى زند، چونان كسى است كه بيرون از راه گام مى زند، كه هر چه پيشتر رود بيشتر از مقصود دور گردد. كسى كه بر مقتضاى علم عمل مى كند، همانند كسى است كه در راهى روشن و آشكار راه مى سپرد. پس بر بيننده است كه بنگرد كه آيا پيش مى رود يا بازپس مى گردد. بدان ، كه هر ظاهرى را باطنى است همانند آن . آنچه ظاهرش پاكيزه باشد، باطنش نيز پاكيزه است و آنچه ظاهرش ناپاك باشد باطنش نيز ناپاك است . پيامبر راستگوى (صلى اللّه عليه و آله ) فرمود: بسا خداوند بنده اى را دوست دارد، ولى عملش را دوست ندارد. و گاه عملش را دوست دارد، ولى كننده آن را دوست ندارد.
و بدان كه هر عملى را درختى است كه آن عمل به مثابه ميوه آن است . و هيچ درختى از آب بى نياز نيست و آبها گونه گونند. هر آنچه آبياريش ‍ نيكو درختش نيكو و ميوه اش شيرين است و هر آنچه آبياريش بد درختش بد و ميوه اش تلخ است .


  خطبه : 154 
   و من خطبة له ع يَذْكُرُ فِيها بَدِيعَ خِلْقَةِ الْخُفَاشِ:  
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى انْحَسَرَتِ الْاءَوْصافُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَرَدَعَتْ عَظَمَتُهُ الْعُقُولَ فَلَمْ تَجِدْ مَساغا إِلى بُلُوغِ غايَةِ مَلَكُوتِهِ، هُوَاللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، اءَحَقُّ وَ اءَبْيَنُ مِمَّا تَرَى الْعُيُونُ، لَمْ تَبْلُغْهُ الْعُقُولُ بِتَحْدِيدٍ فَيَكُونَ مُشَبَّها، وَ لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ الْاءَوْهامُ بِتَقْدِيرٍ فَيَكُونَ مُمَثَّلاً، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَيْرِ تَمْثِيلٍ وَ لا مَشُورَةِ مُشِيرٍ وَ لا مَعُونَةِ مُعِينٍ، فَتَمَّ خَلْقُهُ بِاءَمْرِهِ، وَ اءَذْعَنَ لِطاعَتِهِ، فَاءَجابَ وَ لَمْ يُدافِعْ، وَانْقَادَ وَ لَمْ يُنازِعْ.
وَ مِنْ لَطائِفِ صَنْعَتِهِ، وَ عَجائِبِ خِلْقَتِهِ، ما اءَرانا مِنْ غَوامِضِ الْحِكْمَةِ فِى هَذِهِ الْخَفافِيش الَّتِى يَقْبِضُهَا الضِّياءُ الْباسِطُ لِكُلِّ شَىْءٍ، وَ يَبْسُطُهَا الظَّلامُ الْقابِضُ لِكُلِّ حَي ، وَ كَيْفَ عَشِيَتْ اءَعْيُنُها عَنْ اءَنْ تَسْتَمِدَّ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ نُورا تَهْتَدِى بِهِ فِى مَذاهِبِها، وَ تَتَّصِلُ بِعَلانِيَةِ بُرْهانِ الشَّمْسِ إِلى مَعارِفِها، وَرَدَعَها بِتَلَاءْلُؤِ ضِيائِها عَنِ الْمُضِىِّ فِى سُبُحاتِ إِشْراقِها، وَ اءَكَنَّها فِى مَكامِنِها عَنِ الذَّهابِ فِى بُلَجِ ائْتِلاقِها، فَهِىَ مُسْدَلَةُ الْجُفُونِ بِالنَّهارِ عَلى اءَحْداقِها، وَ جاعِلَةُ اللَّيْلِ سِراجا تَسْتَدِلُّ بِهِ فِى الْتِمَاسِ اءَرْزاقِها، فَلا يَرُدُّ اءَبْصارَها إِسْدافُ ظُلْمَتِهِ، وَ لا تَمْتَنِعُ مِنَ الْمُضِىِّ فِيهِ لِغَسَقِ دُجْنَتِهِ، فَإِذا اءَلْقَتِ الشَّمْسُ قِناعَها، وَبَدَتْ اءَوْضاحُ نَهارِها، وَ دَخَلَ مِنْ إِشْراقِ نُورِها عَلَى الضِّبابِ فِى وِجارِها، اءَطْبَقَتِ الْاءَجْفانَ عَلَى مَآقِيها، وَ تَبَلَّغَتْ بِما اكْتَسَبَتْهُ مِنَ الْمَعاشِ فِى ظُلَمِ لَيالِيها.
فَسُبْحانَ مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لَها نَهارا وَ مَعاشا، وَالنَّهارَ سَكَنا وَ قَرارا، وَ جَعَلَ لَها اءَجْنِحَةً مِنْ لَحْمِها تَعْرُجُ بِها عِنْدَ الْحاجَةِ إِلى الطَّيَرانِ كَاءَنَّها شَظايَا الْآذانِ، غَيْرَ ذَواتِ رِيشٍ وَ لا قَصَبٍ، إِلا اءَنَّكَ تَرى مَواضِعَ الْعُرُوقِ بَيِّنَةً اءَعْلاما، لَها جَناحانِ لَمْ يَرِقّا فَيَنْشَقّا، وَ لَمْ يَغْلُظا فَيَثْقُلا، تَطِيرُ وَ وَلَدُها لاصِقٌ بِها، لاجِئٌ إِلَيْها، يَقَعُ إِذا وَقَعَتْ، وَ يَرْتَفِعُ إِذا ارْتَفَعَتْ، لا يُفارِقُها حَتّى تَشْتَدَّ اءَرْكانُهُ، وَ يَحْمِلَهُ لِلنُّهُوضِ جَناحُهُ، وَيَعْرِفَ مَذاهِبَ عَيْشِهِ وَ مَصالِحَ نَفْسِهِ، فَسُبْحانَ الْبارِئُ لِكُلِّ شَىْءٍ عَلى غَيْرِ مِثالٍ خَلا مِنْ غَيْرِهِ.


  ترجمه : 
   خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن آفرينش بديع خفاش را بيان مى كند:  
حمد خداوندى را كه هر توصيفى ، از رسيدن به كنه معرفتش بازماند و عظمت او عقل فضول را دست رد به سينه زند. پس ، رسيدن به نهايت ملكوت او را راهى پديد نيامد. اوست ، پادشاه راستين ، كه هستى او آشكار است ، آشكارتر از هر چه چشمها توانند ديد. عقلها را نرسد كه براى او حدى معين كنند، تا او به چيزى تشبيه شده باشد و اوهام نتوانند در حيطه توهّمش آرند تا همانندى براى او انگارند.
آفريدگان را بيافريد، بى آنكه مثالى و نمونه اى داشته باشد يا با كسى مشورتى كند، يا از كس ياريى طلبد. آفريدگانش به فرمان او آفريده شدند و آفرينش به فرمانرواييش اعتراف كرد و امر او را اجابت كرد و اعتراضى ننمود. مطيع شد و سر بر نتافت . از لطايف صنع و عجايب خلقت او، چيزى است كه در آفرينش حكيمانه خفاشان مى بينيم ، كه روشنايى روز، همه چيز را به جنبش و نشاط مى آورد، ولى خفاشان را از جنبش و نشاط بازمى دارد. و تاريكى شب به جنبش و نشاطش مى آورد، در حالى كه ، هر جاندارى را از جنبش و نشاط باز مى دارد.
چسان چشمانش ناتوان است كه ياراى آنش نيست كه از خورشيد تابان مدد جويد و در پرتو آن راه خود را بيابد و به آنجاها كه خواهد برسد.
خداوند خفاشان را از رفتن به جايى ، كه نور خورشيد مى درخشد، بازمى دارد و در نهانخانه ظلمت جاى مى دهد و از پرواز در تابش ‍ خورشيد، بى نياز مى دارد.
خفاش به هنگام روز، پلكهايش را بر روى حدقه هاى چشمانش فرو مى خواباند و چون شب در رسد، تاريكى آن را چونان چراغى براى يافتن روزى خويش به كار مى گيرد. تاريكى ديدگانش را از ديدن مانع نشود و او را از پرواز در اعماق ظلمت بازندارد. چون خورشيد نقاب از روى برگيرد و سپيدى روز آشكار شود و لانه تنگ سوسماران را روشن نمايد، بار ديگر ديدگان بر هم مى نهد و به هر چه در ظلمت شب گرد آورده ، اكتفا مى كند.
منزّه است خداوندى ، كه شب را روز او گردانيد تا براى يافتن معاش در حركت آيد و روز را براى او زمان آرامش و سكون قرار داد.
خداوند او را بالهايى داد، آفريده از گوشت او كه به هنگام نياز با آنها پرواز كند. بالهايى همانند برگه گوش كه در آن نه پر هست و نه استخوان ، ولى تو جاى رگها را در ميان آنها به آشكار مى بينى . خفاش را دو بال است نه چنان نازك و لطيف كه شكافته شوند و نه سخت و ضخيم كه سنگينى كنند. مى پرد و بچه اش چسبيده به اوست ، گويى به او پناه برده است . هنگامى كه مادر مى نشيند، او نيز مى نشيند و هنگامى كه برمى خيزد، او نيز برمى خيزد. از فرزند جدا نشود تا اعضايش محكم گردد و بالهايش ‍ توان پروازش را بيابند و بياموزد راههاى زيستنش را و مصالح زندگيش ‍ را.
منزّه است آن خداوندى ، كه آفريدگار هر چيزى 0است ، بى هيچ نمونه اى كه پيشتر آفريده باشندش .

 
 Copyright © 2003-2015 - AVINY.COM - All Rights Reserved